اخبار ائمة اهل البيت عليهم السلام بالغيب - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش الضلالة، صاحب لوائه: حبيب بن جمار.
فقام رجلٌ من تحت المنبر فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي لك شيعةً وإنّي لك محبٌّ.
فقال: ومن أنت؟ قال: أنا حبيب بن جمار.
قال: إياك أن تحملها، ولتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب، وأومأ بيده إلى باب الفيل. فلما مضى أمير المؤمنين عليه السلام ومضى الحسن بن علي عليه السلام من بعده، وكان من أمر الحسين عليه السلام ما كان، بعث إبن زياد بعمر بن سعد- عليهم اللعنة- إلى الحسين عليه السلام، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته، وحبيب بن جمار صاحب رايته، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل.
الإرشاد للمفيد: ١٧٣، نهج الحق: ٢٤٣.
شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد: ٢٨٧.
ومن ذلك:
قوله للبراء بن عازب: يُقتل إبني الحسين وأنت حيٌّ لا تنصُره فلما قُتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول: حدّثني واللَّه علي بن أبي طالب عليه السلام بقتل الحسين عليه السلام ولم أنصُره، ثُم يظهر الحسرة والندم.
الإرشاد للمفيد: ١٧٤.
شرح نهج البلاغة إبن أبي الحديد: ١٠/ ١٥.