شهيد باخمرى
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٣)
مقدمة
٩ ص
(٤)
مقدمة
٩ ص
(٥)
الشهيد في سطور
١٢ ص
(٦)
الشهيد في سطور
١٢ ص
(٧)
اسمه
١٣ ص
(٨)
أمه
١٣ ص
(٩)
اسمه
١٣ ص
(١٠)
أمه
١٣ ص
(١١)
ولادته
١٤ ص
(١٢)
أولاده
١٤ ص
(١٣)
ولادته
١٤ ص
(١٤)
أولاده
١٤ ص
(١٥)
أزواجه
١٥ ص
(١٦)
أزواجه
١٥ ص
(١٧)
أخوته
١٦ ص
(١٨)
كنيته
١٦ ص
(١٩)
أخوته
١٦ ص
(٢٠)
كنيته
١٦ ص
(٢١)
لقبه
١٨ ص
(٢٢)
لقبه
١٨ ص
(٢٣)
مظاهر من شخصيته
٢٠ ص
(٢٤)
مظاهر من شخصيته
٢٠ ص
(٢٥)
علمه
٢١ ص
(٢٦)
علمه
٢١ ص
(٢٧)
ورعه
٢٤ ص
(٢٨)
ورعه
٢٤ ص
(٢٩)
زهده
٢٥ ص
(٣٠)
زهده
٢٥ ص
(٣١)
عفوه
٢٦ ص
(٣٢)
عفوه
٢٦ ص
(٣٣)
شجاعته
٢٧ ص
(٣٤)
شجاعته
٢٧ ص
(٣٥)
مراحل حياة السيد إبراهيم
٢٨ ص
(٣٦)
مراحل حياة السيد إبراهيم
٢٨ ص
(٣٧)
المرحلة الأولى
٢٩ ص
(٣٨)
المرحلة الأولى
٢٩ ص
(٣٩)
المرحلة الثانية مرحلة الثورة والقيادة
٣٢ ص
(٤٠)
المرحلة الثانية مرحلة الثورة والقيادة
٣٢ ص
(٤١)
اتساع الدعوة
٣٦ ص
(٤٢)
اتساع الدعوة
٣٦ ص
(٤٣)
تأييد الفقهاء والعلماء الثورة
٣٧ ص
(٤٤)
تأييد الفقهاء والعلماء الثورة
٣٧ ص
(٤٥)
قوة الثورة وانكسار المنصور
٣٩ ص
(٤٦)
قوة الثورة وانكسار المنصور
٣٩ ص
(٤٧)
موقف السيد إبراهيم بعد استشهاد أخيه
٤٠ ص
(٤٨)
موقف السيد إبراهيم بعد استشهاد أخيه
٤٠ ص
(٤٩)
الطريق إلى باخمرى أو الصدام العسكري
٤٢ ص
(٥٠)
الطريق إلى باخمرى أو الصدام العسكري
٤٢ ص
(٥١)
مصير رأس إبراهيم
٤٦ ص
(٥٢)
مصير رأس إبراهيم
٤٦ ص
(٥٣)
أسباب الهزيمة
٤٨ ص
(٥٤)
أسباب الهزيمة
٤٨ ص
(٥٥)
انطباعات عن شخصية السيد إبراهيم
٥٠ ص
(٥٦)
انطباعات عن شخصية السيد إبراهيم
٥٠ ص
(٥٧)
مختارات من الشعر في مدح ورثاء السيد إبراهيم
٥١ ص
(٥٨)
مختارات من الشعر في مدح ورثاء السيد إبراهيم
٥١ ص
(٥٩)
قبر السيد إبراهيم
٥٣ ص
(٦٠)
قبر السيد إبراهيم
٥٣ ص
(٦١)
المصادر والمراجع
٥٦ ص
(٦٢)
المصادر والمراجع
٥٦ ص

شهيد باخمرى - الجياشي، ظافر عبيس - الصفحة ٢٦ - عفوه

عفوه

عندما يكون الإنسان المؤمن مقتدراً فإن صفة العفو لابدّ أن تتجلّى عنده، لأنّه سيعفو عن الإنسان الذي هو دونه في حين إن يده هي العليا، وهو قادر على أن يأخذ حقّه فيصفح عنه، وهذا ما فعله السيد إبراهيم مع زينب بنت سليمان شقيقة جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي اللذين حاربا السيد إبراهيم في البصرة فهزمهما، ونادى مناديه أن لا يتبع مهزوم ولا يدفف على جريح وأتى بنفسه باب زينب بنت سليمان بن علي فنادى بالأمان وأن لا يعرض لهم أحد[٣٠]، وهذه أخلاق أهل البيت عليهم السلام ولنعم ما قال الشاعر ابن الصيفي:

ملكنا فكان العفو منا سجية ***   *** فلما ملكتم سال بالدم أبطح

وحللتم قتل الأسارى وطالما ***   *** غدونا عن الأسرى نعف ونصفح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا ***   *** وكل إناء بالذي فيه ينضح[٣١]