موسوعة الإمام الخميني 01 و 02 (مناهج الوصول إلى علم الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢ - منهجنا في التحقيق
١. تصحيح الكتاب طبقاً للنسخة التي بخطّ المؤلّف قدس سره.
٢. تقويم النصّ وترقيمه بعلائم الترقيم.
٣. إضافة عدد من العناوين بهدف تسهيل الرجوع للكتاب، ونظراً إلى كثرتها فقد جرّدناها من المعقوفين [].
٤. تخريج الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة، و قد أسندناها إلى مصادرها الأصلية كالكتب الأربعة وكتب الواسطة ك «وسائل الشيعة».
٥. تخريج الأقوال و الآراء المنقولة قدر المستطاع؛ سواء الفقهية منها والاصولية و الفلسفية و اللغوية وغيرها.
ولا يخفى أنّه قد عبّرنا بلفظ «انظر» فيما لو لم نتمكّن من تحديد صاحب القول الأصلي، أو لم نعثر على القول في كتابه، أو لم يكن المنقول مطابقاً للموجود في الكتاب.
٦. وضع الفهارس الفنّية لكلّ مجلّد تسهيلًا لأمر المحقّقين والاستفادة الكاملة من الكتاب.
٧. تسمية الكتاب ب «مناهج الوصول إلى علم الاصول»؛ فإنّها كانت من قبل مؤسّسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره، بإجازة نجله الرحيل حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيّد أحمد الخميني قدس سره عند نشره بعد رحلة الإمام قدس سره.
و أنّ الكتاب قد طبع لأوّل مرّة في شوّال ١٤١٤ ه. ق الموافق لشهر فروردين من عام ١٣٧٣ ه. ش. ولقد كان انتشرت نظرياته الاصولية حول مباحث الألفاظ قبل هذا التأريخ في ضمن «تهذيب الاصول» تقريرات آية اللَّه العظمى الشيخ جعفر السبحاني.