کتاب العمر و الشيب - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٦٥

فارتاع عبد الملك وكان يكنى أبا الوليد وكان أرطأة أيضا يكنى أبا الوليد فقال يا أمير المؤمنين إني لم أعنك إنما عنيت نفسي فقال وأنا أيضا ستكر علي المنية حدثنا زكريا بن عبد الله التميمي أن شيخا من قريش من بني أمية حدثه قال رأيت أعرابيا من القيسيين قدوطئ المائة أو ناهاها عنه فقلت له صف لي الكبر فقال كثر مني ما كنت أحب أن يقل وتركت النساء وكن الشفاء وقل المطعم وهو المنعم ثم أنشدني الدهر أبلاني وما أبليته

والدهر غيرني وما يتغير والدهر قيدني بحبل مبرم

فمشيت فيه وكل يوم يقصر