الفوائد العلية
(١)
الفائدة الأولى قاعدة المقتضي و المانع
٥ ص
(٢)
الفائدة الثانية صحيحة بريد العجلي في ولاء العتق
٢٨ ص
(٣)
الفائدة الثالثة لو علم بحدوث حدث ولم يعلم أنه أكبر أو أصغر
٣٦ ص
(٤)
الفائدة الرابعة لو علم بفوت فريضة ولم يعلمها بعينها
٤٠ ص
(٥)
الفائدة الخامسة لو كان مجنبا عن حلال ثم أجنب عن حرام
٤٢ ص
(٦)
الفائدة السادسة في قاعدة العدل و الانصاف
٤٤ ص
(٧)
الفائدة السابعة رواية عبد الله ابن مغيرة
٥٨ ص
(٨)
الفائدة الثامنة لو باع من له نصف الدار نصف ملك الدار
٦٣ ص
(٩)
الفائدة التاسعة ميراث الغرقى و المهدوم عليهم
٧٣ ص
(١٠)
الفائدة العاشرة ارث المجوس إذا ترافعوا إلى حكام الاسلام
٨٢ ص
(١١)
الفائدة الحادية عشر كيفية تعلق الزكاة بعين النصاب
٨٧ ص
(١٢)
الفائدة الثانية عشر لو مات المرتهن ولم يعلم الرهن بعينه
٩٢ ص
(١٣)
الفائدة الثالثة عشر المرتهن أحق باستيفاء دينه من الغرماء أو هو وغيره سواء
٩٥ ص
(١٤)
الفائدة الرابعة عشر رواية علي ابن اشيم عن مولانا الباقر (ع)
٩٧ ص
(١٥)
الفائدة الخامسة عشر عدم ثبوت النسب بالاقرار الا في الاقرار بالولد بلا واسطة
١٠٣ ص
(١٦)
الفائدة السادسة عشر عدم جواز اخذ القطع بالحكم في موضوعه ولو بنتيجة التقييد
١٠٨ ص
(١٧)
الفائدة السابعة عشر ارث الخيار هل يتبع ارث المال و كيفية استحقاق كل من الورثة للخيار
١١٢ ص
(١٨)
الفائدة الثامنة عشر صحة وصية الموصى لعبده فيما لم تبلغ قيمته ضعف ما أوصى له به
١٢٢ ص
(١٩)
الفائدة التاسعة عشر لو أوصى بعتق رقبة بثمن معين فلم يجد به
١٣٠ ص
(٢٠)
الفائدة العشرون لو شهد اثنان على أنه قتل و أخران على غيره انه قتله
١٣٥ ص
(٢١)
الفائدة الحادية و العشرون لو كان المصلي في صلاة العصر مثلا وعلم بنقص ركعة من احدى صلاتيه
١٤٠ ص
(٢٢)
الفائدة الثانية و العشرون لو علم المصلي بأنه صلى الظهرين ثماني ركعات وشك قبل السلام في أن ما بيده رابعة العصر أو خامسة
١٤٤ ص
(٢٣)
الفائدة الثالثة و العشرون لا يجب تحصيل شرائط الوجوب ابتداءا ولا استدامة
١٤٥ ص
(٢٤)
الفائدة الرابعة و العشرون وجوه شباهة الماء بكلمة الحق و الزبد بكلمة الباطل
١٥٠ ص
(٢٥)
الفائدة الخامسة و العشرون الجواب عن الأسئلة المتعلقة بآية خلق الانسان في سورة المؤمنين
١٥٧ ص
(٢٦)
الفائدة السادسة و العشرون رفع الاشكال عن الاشكال الأربعة
١٦٢ ص
(٢٧)
الفائدة السابعة و العشرون وجوب الرجوع إلى حال القيام مطلقا لو نسي الركوع
١٦٧ ص
(٢٨)
الفائدة الثامنة و العشرون إذا انعقدت الجمعتان في أقل من فرسخ و اشتبهت السابقة
١٧٠ ص
(٢٩)
الفائدة التاسعة و العشرون دلالة التغير على الحدوث من وجوه أربعة
١٧٣ ص
(٣٠)
الفائدة الثلاثون الطهارة عن الحدث امر وجودي وعن الخبث امر عدمي
١٨٠ ص
(٣١)
الفائدة الحادية و الثلاثون لو احدث المغتسل عن الجنابة في أثنائه بالحدث الأصغر
١٩٦ ص
(٣٢)
الفائدة الثانية و الثلاثون لو تيمم المجنب ثم احدث بالحدث الأصغر هل يعيد التيمم أو يتوضأ
٢١١ ص
(٣٣)
الفائدة الثالثة و الثلاثون تصح الصلاة في اللباس المشكوك في كونه من مأكول اللحم
٢٢١ ص
(٣٤)
الفائدة الرابعة و الثلاثون في أن اليد أصل لا امارة وفي ان اليد السابقة مقدمة أم اللاحقة
٢٣٤ ص
(٣٥)
الفائدة الخامسة و الثلاثون الضمان
٢٥٢ ص
(٣٦)
الفائدة السادسة و الثلاثون المقتضي و المانع
٢٥٥ ص
(٣٧)
الفائدة السابعة و الثلاثون بناء الاستدلال على اليقين لا الظن ودفع توهم بعض الصوفية
٢٥٩ ص
(٣٨)
الفائدة الثامنة و الثلاثون مناظرة مع بعض الطبيعيين
٢٦٦ ص
(٣٩)
الفائدة التاسعة و الثلاثون مناظرة في النبوة الخاصة
٢٧٢ ص
(٤٠)
الفائدة الأربعون دفع توهم ان طريقة الاشراق المنسوبة إلى الصوفية أكمل من طريقة الاستدلال
٢٧٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

الفوائد العلية - السيد علي البهبهاني - ج ١ - الصفحة ٢٠٣ - الفائدة الحادية و الثلاثون لو احدث المغتسل عن الجنابة في أثنائه بالحدث الأصغر

لانتقاضها بطرو المنافى في أثنائها وان التفكيك بينهما غير متصور في الأسباب العادية والشرعية ينظر ما استدل به العلامة (قدس سره) على ما اختاره واخترناه بان الحدث الأصغر ناقض للطهارة بكمالها فلابعاضها أولى ووجه الأولوية ان الدفع أهون من الرفع ولعله إلى هذا يشير كلام الشهيد (قدس سره) في كرى محتجا عليه بامتناع خلو الحدث عن اثره مع تأثيره بعد الكمال ويؤيد ما بيناه ما في الفقه الرضوي:
" ولا باس بتبعيض الغسل تغسل يدك وفرجك ورأسك وتأخر غسل جسدك إلى وقت الصلاة ثم تغسل ان أردت ذلك فان أحدثت حدثا من بول أو غائط أو ريح بعد ما غسلت رأسك من قبل ان تغسل جسدك فأعد الغسل من أوله " بل قيل إنه مروى عن الصادق عليه السلام في عرض المجالس للصدوق وان قيل إنه لم تكن موجودة في الكتاب المذكور.
وكيف كان لا ينبغي التأمل في انتقاض الغسل ووجوب الاستيناف بعدما حققناه وبما بيناه ظهر ان ما في ك من أن: " القول بالإعادة للشيخ ره في يه وط وابن بابويه وجماعة ولا وجه له من حيث الاعتبار وما استدل به عليه من أن الحدث الأصغر ناقض للطهارة بتمامها فلابعاضها أولى فان الحدث المتخلل قد أبطل تأثير ذلك البعض في الرفع والباقي من الغسل غير صالح للتأثير ففساده ظاهر لمنع كونه ناقضا ومبطلا.
وإنما المتحقق وجوب الوضوء خاصة " (انتهى) واضح الفساد إذ لو لم ينتقض الغسل بالحدث الأصغر لزم كونه حينئذ متطهرا بالطهارة الكبرى ومحدثا بالحدث الأصغر في حالة واحدة مع أن الانتقاض به مجمع عليه بين الأصحاب (قدس سرهم) كما ذكره صاحب الحدائق (قدس سره) بل يمكن عده من ضروريات الفقه وبما بيناه من اتحاد حقيقة كل من الطهارة والحدث وعدم اختلاف حقيقتهما باختلاف مراتب الأسباب تبين لك انه لا فرق بين غسل الجنابة وسائر الأغسال الواجبة في الانتقاض بحدوث الحدث في الأثناء وبعدها سواء كان الحدث مماثلا للسابق أم لا
(٢٠٣)