الي المجمع العلمي بدمشق
(١)
إلى المجمع العلمي العربي بدمشق النصح باشفاق
١ ص
(٢)
الدعوة الى الوحدة 2
١٣ ص
(٣)
العتاب بحفاظ 3
١٩ ص
(٤)
          أريد حياته ويريد قتلي
٢٣ ص
(٥)
الاحتجاج على العدوان 4
٢٣ ص
(٦)
          كلام الأستاذ بلفظه
٥٣ ص
(٧)
          استئناف الإحتجاج على هذا العدوان بشكل آخر
٥٩ ص
(٨)
تنبيهان الى سخافات 5
٦٥ ص
(٩)
          التنبيه الاول
٦٥ ص
(١٠)
          التنبه الثاني
١٢٠ ص
(١١)
الاعذار في الأنذار 6
١٢٦ ص
(١٢)
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
١١ ص
(١٣)
اما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
٢٣ ص
(١٤)
واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري
١٠٦ ص
(١٥)
يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل أليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
١٠٨ ص
(١٦)
فما بلغت رسالته
١٠٨ ص
(١٧)
قد يدرك المتأني بعض حاجته      =      وقد يكون مع المستعجل الزلل
٢١ ص
(١٨)
رأيت الحلم دلّ عليّ قومي      =      وقد يتجهّل الرجل الحليم
٢٣ ص
(١٩)
فطائفة قد كفرتني بحبهم      =      وطائفة قالوا مسيء ومذنب
٢٨ ص
(٢٠)
رأيت ولائي آل طه فريضة      =      على رغم أهل البعد يورثني القربى
٢٨ ص
(٢١)
فما طلب الرحمن أجراً على الهدى       =      بتبليغه إلا المودة في القربى
٢٩ ص
(٢٢)
يا آل بيت رسول الله حبكمُ      =      فرض من الله في القرآن أنزله
٢٩ ص
(٢٣)
كفاكم من عظيم القدر أنكمُ      =      من لم يصلى عليكم لا صلاة له
٢٩ ص
(٢٤)
آ ل طه يا آل خير نبي      =      جدكم خيرة وأنتم خيار
٢٩ ص
(٢٥)
لم يسل جدكم عن الدين أجرا      =      غير ودّ القربى ونعم الاجار
٢٩ ص
(٢٦)
لكم ذخركم إن النبي ورهطه      =      وحزبهم ذخري إذا التمس الذخر
٣٠ ص
(٢٧)
جعلت هواي الفاطمين زلفة      =      إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر
٣٠ ص
(٢٨)
وكوّفني ديني على أن منصبي      =      شآم ونجري أية ذكر النجر
٣٠ ص
(٢٩)
علماء أئمة حكماء      =      يهتدي النجم باتباع هداها
٣٧ ص
(٣٠)
ورثوا من محمد سبق أولاها      =      وحازوا مالم يحز أخراها
٣٧ ص
(٣١)
تذكرت يوم السبط من آل هاشم      =      وما يومنا من آل حرب بواحد
٣٨ ص
(٣٢)
اتاحوا له مرّ الموارد بالقنا      =      على ما أباحوا من عذاب الموارد
٣٨ ص
(٣٣)
بنى لهم الماضون آساس هذه      =      فعلّوا على آساس تلك القواعد
٣٨ ص
(٣٤)
رمونا كما يرمى الظماء عن الروى      =      يذودوننا عن إرث جد ووالد
٣٩ ص
(٣٥)
ألا ليس فعل الآخرين وان علا      =      على قبح فعل الأولين بزائد
٣٩ ص
(٣٦)
كذبتك إن نازعتني الحق ظالماً      =      إذا قلت يوماً إنني غير واجد
٣٩ ص
(٣٧)
وما الخبيثان ابن هند وابنه      =      وإن طغى خطبهما بعد وجل
٣٩ ص
(٣٨)
بمبدعين في الذي جاءا به      =      وإنما تقفيا تلك السبل
٣٩ ص
(٣٩)
حملوها يوم السقيفة أوزاراً      =      تخف الجبال وهي ثقال
٤٠ ص
(٤٠)
ثم جاؤا من بعدها يستقيلون      =      وهيهات عثرة لا تقال
٤٠ ص
(٤١)
ورعى النار غداً جسمُ      =      روعى أمس حماك
٤٠ ص
(٤٢)
شرع الغدر أخو غلّ      =      عن الإرث زواك
٤٠ ص
(٤٣)
يصيب به الرامون عن قوس غيرهم      =      فيا آخراً أسدى له الغي أول
٤٠ ص
(٤٤)
من كان يخلق مايقول      =      فحيلتي به قليلة
٥٩ ص
(٤٥)
وعين الرضا عن كل عيب كليلة      =      كما ان عين السخط تبدي المساويا
٦٣ ص
(٤٦)
ضربتني بكفها بنت معن      =      أوجعت كفها وما أوجعتني
٧٠ ص
(٤٧)
ونعم ولي الأمر بعد وليه      =      ومنتجع التقوى ونعم المؤدب
١٠٩ ص
(٤٨)
جاء شقيق عارضاً رمحه      =      إن بني عمك فيهم رماح
١٢٧ ص
(٤٩)
إذا لم يكن إلا الأسنة مركباً      =      فما حيلة المضطر إلا ركوبها
١٢٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
الي المجمع العلمي بدمشق - شرف الدین الموسوی، عبدالحسین - الصفحة ٧٥ -           التنبيه الاول
المقربين؟ ويعمل عمل المتمردين ويكره الموت كراهة الجاهلين، وكيف يجوز ذلك على من اختاره الله لرسالته واصطفاه لوحيه، وآثاره بمناجاته، وجعله من سادة أنبيائه ورسله؟ ! وكيف يكره الموت هذه الكراهة الحمقاء مع شرف مقامه ورغبته في القرب من الله تعالى والفوز بلقائه؟ ! وما ذنب الملك عليه السلام؟ وإنما هو رسول الله اليه وبما استحق الضرب والمثلة فيه بقلع عينه؟ ! وما جاءه إلا عن الله وما قال له: سوى أجب ربك، أيجوز على أولي العزم من الرسل أذى الكروبيين من الملائكة وضربهم حين يبلغونهم رسالة ربهم عز وجل؟ ! تعالى الله وتعالت أنبياؤه وملائكته عما يقول المخرفون علواً كبيراً. ونحن إنما برئنا من أصحاب الرس وفرعون موسى وأبي جهل وأمثالهم لأنهم صدوا عن أمر الله وآذوا رسله إذ