الجامع الصغير - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٢
٣٨٢ - إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته ، قالوا : وما طهور العبد ؟ قال : عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه ٣٨٣ - إذا أراد الله بعبد خيرا صير حوائج الناس إليه ٣٨٤ - إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه في منامه٣٨٥ - إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ٣٨٦ - إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين ، وألهمه رشده ٣٨٧ - إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه ، وجعل فيه اليقين والصدق ، وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه ، وجعل قلبه سليما ، ولسانه صادقا ، وخليقته مستقيمة ، وجعل أذنه سميعة ، وعينه بصيرة ٣٨٨ - إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين ، ووقر صغيرهم كبيرهم ، ورزقهم الرفق في معيشتهم ، والقصد في نفقاتهم ، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها ، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا