الجامع الصغير - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٤١
ترون الكوكب الطالع في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم ، وأنعما - ٢٢٣٢ - إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضئ وجهه لأهل الجنة كما يضئ القمر ليلة البدر لأهل الدنيا ، وإن أبا بكر وعمر منهم ، وأنعما - ٢٢٣٣ - إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب ، بيض كأنهن الياقوت ، وليس في الجنة شئ من البهائم إلا الإبل والطير ٢٢٣٤ - إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأ عليهم القرآن ، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه ، على منابر الدر والياقوت والزمرذ والذهب والفضة ، بالأعمال ، فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك ، ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد ٢٢٣٥ - إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة ، وذلك أنهم يزورون الله تعالى في كل جمعة ، فيقول لهم : تمنوا علي ما