نيل الأوطار
(١)
* فهرس الجزء التاسع من كتاب نيل الأوطار * (أبواب الصيد)
٢ ص
(٢)
باب ما يجوز فيه افتناء الكلب وقل الكلب الأسود البهيم
٢ ص
(٣)
أقوال العلماء في اتخاذ الكلب وتفصيل ذلك
٣ ص
(٤)
باب ما جاء في صيد الكلب المعلم والبازي ونحوهما
٤ ص
(٥)
مذاهب العلماء في جواز الصيد بالكلاب المعلمة وتفسير الكلب المعلم
٥ ص
(٦)
أقوال العلماء في حل ما أكل منه الكلب من الصيد
٦ ص
(٧)
تحريم ما أمسك الكلب لنفسه وأقوال العلماء في تفصيل ذلك
٧ ص
(٨)
باب ما جاء فيما إذا أكل الكلب من الصيد
٨ ص
(٩)
الدليل على حل ما وجد ميتا من صيد الكلاب المعلمة
٩ ص
(١٠)
باب وجوب التسمية عند الصيد
١٠ ص
(١١)
أقوال العلماء في حكم التسمية على الصيد هل هي شرط أم لا
١٠ ص
(١٢)
باب الصيد بالقوس وحكم الرمية إذا غابت أو وقعت في ماء وما ورد في ذلك من الأحاديث
١١ ص
(١٣)
باب النهي عن الرمي بالبندق وما في معناه
١٣ ص
(١٤)
تفسير الحذف
١٤ ص
(١٥)
أقوال العلماء في حكم ماصيد بالبندقة ونحوها
١٤ ص
(١٦)
باب الذبح وما يجب له وما يستحب وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٥ ص
(١٧)
تحريم الذبح لغير الله تعالى ووجوب التسمية له ومذاهب العلماء في ذلك
١٦ ص
(١٨)
مذاهب العلماء في حكم ذبيحة المرأة
١٧ ص
(١٩)
وجوب إراحة الذبيحة وسن الشفار ومواراته عنها
١٨ ص
(٢٠)
دليل من قال باشتراط التسمية
١٩ ص
(٢١)
النهي عن الذبح بالظفر
١٩ ص
(٢٢)
وجوب مواراة السكين عن الذبيحة والذبائح بعضها عن بعض
٢٠ ص
(٢٣)
تفسير الأوابد وجواز أكل مارمى بالسهم فجري في أي موضع كان من جسده بشرط أن يكون وحشيا أو متوحشا
٢١ ص
(٢٤)
باب ذكاة الجنين بذكاة أمه وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٢ ص
(٢٥)
مذاهب العلماء في حكم الجنين إذا خرج ميتا بعد تذكية أمه
٢٣ ص
(٢٦)
باب أن ما أبين من حي فهو ميتة
٢٤ ص
(٢٧)
باب ما جاء في السمك والجراد وحيوان البحر من الأحاديث
٢٥ ص
(٢٨)
مذاهب العلماء في أكل الجراد حيا وميتا
٢٧ ص
(٢٩)
أقوال العلماء في حيوان البحر إذا كان على صورة حيوان البر كالادمي والكلب والخنزير هل يؤكل أم لا
٢٨ ص
(٣٠)
باب الميتة للمضطر وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢٩ ص
(٣١)
تفسير الصبوح والغبوق
٣٠ ص
(٣٢)
اختلاف العلماء في الحالة التي يصح فيها الوصف بالاضطرار ويباح عندها الاكل
٣١ ص
(٣٣)
باب النهي عن أن يؤكل طعام الانسان بغير اذنه وما ورد في ذلك من الأحاديث
٣٢ ص
(٣٤)
النهي عن السرقة للاضطرار وتغريم السارق عند عدم وجوب الحد
٣٣ ص
(٣٥)
باب ما جاء في الرخصة في ذلك لابن السبيل إذا لم يكن حائط ولم يتخذ خبنة
٣٤ ص
(٣٦)
جواز الاكل من حائط الغير والشرب من ماشيته بعد النداء
٣٥ ص
(٣٧)
باب ما جاء ف الضيافة من الأحاديث
٣٦ ص
(٣٨)
الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة
٣٦ ص
(٣٩)
حق الضيافة ثلاثة أيام وأقوال العلماء فيما زاد عنها
٣٨ ص
(٤٠)
باب الادهان تصيبها النجاسة
٣٩ ص
(٤١)
حكم الفأرة وما شابهها إذا وقعت في شئ يؤكل
٤٠ ص
(٤٢)
باب آداب الاكل وما ورد فيها من الأحاديث
٤١ ص
(٤٣)
من آداب الاكل أن لا يضع أحد يده في طعام حتى يبدأ بذلك كبير القوم
٤١ ص
(٤٤)
مشروعية التسمية على الاكل
٤١ ص
(٤٥)
من آداب الاكل أن لا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله
٤٢ ص
(٤٦)
من آدابه أن يأكل مما يليه
٤٢ ص
(٤٧)
مشروعية الاكل من جوانب الطعام قبل وسطه
٤٣ ص
(٤٨)
كراهة الاتكاء حين الاكل وبيان معنى الاتكاء
٤٤ ص
(٤٩)
ما جاء في الاكل بثلاث أصابع ولعقها حين الاكل وبعده
٤٥ ص
(٥٠)
مشروعية أكل اللقنة الساقطة بعد مسح الأذى عنها وعدم تركها للشيطان
٤٦ ص
(٥١)
مدح الاقتصار في المأكل والمشرب ومنع النفس عن ملاذ الأطعمة بحيث تصير همه الأكبر
٤٧ ص
(٥٢)
ما جاء في لعق القصعة بعد الاكل واستغفارها للاعقها
٤٨ ص
(٥٣)
مشروعية العاق الأصابع زوجته أو جاريته أو خادمه أو ولده وما في معناهم
٤٩ ص
(٥٤)
مشروعية مسح اليد بالمنديل بعد لعق الأصابع
٤٩ ص
(٥٥)
حمد المسلم الله بعد الأكل والشرب
٥٠ ص
(٥٦)
مشرعية الدعاء بعد الفراغ من الطعام وتفسير ألفاظه
٥١ ص
(٥٧)
(كتاب الأشربة)
٥٢ ص
(٥٨)
باب تحريم الخمر ونسخ اباحتها المتقدمة وما ورد في ذلك من الأحاديث
٥٢ ص
(٥٩)
من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الجنة
٥٤ ص
(٦٠)
مدمن الخمر كعابد وثن
٥٥ ص
(٦١)
باب ما يتخذ منه الخمر وأن كل مسكر حرام وما ورد في ذلك من الأحاديث
٥٦ ص
(٦٢)
تفسير الشجرتين المنهي عنهما وأقوال العلماء فيهما
٥٩ ص
(٦٣)
اختلاف العلماء في اسم الخمر
٦٠ ص
(٦٤)
كل مسكر خمر وما ورد في ذلك من التشديد
٦٢ ص
(٦٥)
بيان أن الصحابة لما بلغهم تحريم الخمر أراقوا كل ما يطلق عليه لفظ الخمر حقيقة أو مجازا
٦٣ ص
(٦٦)
تحريم كل ما كان في معنى الخمر
٦٤ ص
(٦٧)
ما ورد في أن مااسكر كثيره فقليله حرام
٦٥ ص
(٦٨)
اجماع المسلمين على وجوب الحد على شاربها سواء شرب قليلا أو كثيرا ولو قطرة واحدة
٦٧ ص
(٦٩)
باب الأوعية المنهي عن الانتباذ فيها ونسخ تحريم ذلك وما ورد في ذلك من الأحاديث
٦٨ ص
(٧٠)
النهي عن النبيذ في الدباء والنقير والختم والمزفت وتفسيرها
٦٩ ص
(٧١)
أقوال العلماء في نسخ النهي عن الانتباذ في الظروف المتقدمة
٧٠ ص
(٧٢)
باب ما جاء في الخليطين من الأحاديث النهي عن خلط التمر والزبيب جميعا واليسر والتمر جميعا
٧١ ص
(٧٣)
اختلاف العلماء في الخليطين من الأشربة غير النبيذ
٧٣ ص
(٧٤)
باب النهي عن تخليل الخمر ولو كانت لأيتام
٧٤ ص
(٧٥)
باب شرب العصير ما لم يغل أو يأت عليه ثلاث وما طبخ قبل غليانه فذهب ثلثاه
٧٥ ص
(٧٦)
مذاهب العلماء في شرب الطلاء وأدلة كل وتحقيق المقام
٧٦ ص
(٧٧)
يجوز شرب النبيذ ما دام حلوا
٧٨ ص
(٧٨)
باب آداب الشرب وما ورد فيه من الأحاديث
٧٨ ص
(٧٩)
مشروعية التنفس في الاناء ثلاثا ما لم يتقذر منه والجمع بينه وبين حديث لا يتنفس أحدكم في الاناء
٧٩ ص
(٨٠)
النهي عن التنفس في الذي يشرب منه لئلا يخرج من الفم بزاق يستقذره الذي بعده
٨٠ ص
(٨١)
النهي عن أن ينفخ في الاناء الذي يشرب منه سواء كان شرابا أو طعاما
٨٠ ص
(٨٢)
أقوال العلماء في الشرب من قيام
٨١ ص
(٨٣)
سلك العلماء في حديث النهي عن الشرب قائما وحديث جوازه مسالك
٨٣ ص
(٨٤)
النهي عن الشرب من فم السقاء وما ورد في ذلك من الأحاديث
٨٤ ص
(٨٥)
اختلاف العلماء في الشرب من في السقاء وتفصيل ذلك
٨٦ ص
(٨٦)
حكم المضمضة بعد شرب اللبن
٨٧ ص
(٨٧)
تقديم من كان على اليمين في الشرب
٨٨ ص
(٨٨)
الدليل على مشروعية تأخر شرب من تولي سقاية القوم بعد أن يفرغوا عن آخرهم من الشرب
٨٨ ص
(٨٩)
(أبواب الطب)
٨٩ ص
(٩٠)
باب إباحة التداوي وتركه وما ورد في ذلك من الأحاديث
٨٩ ص
(٩١)
اثبات الأسباب لا ينافي التوكل على الله لمن إعتقد أنها بأذن الله وبتقديره
٩٠ ص
(٩٢)
كراهية التداوي وأقوال العلماء فيه
٩١ ص
(٩٣)
باب ما جاء في التداوي بالمحرمات وما ورد في ذلك من الأحاديث
٩٣ ص
(٩٤)
باب ما جاء في الكي من الأحاديث
٩٤ ص
(٩٥)
متى أمكن التداوي بالأخف لا ينتقل إلى ما فوقه وتفصيل ذلك
٩٥ ص
(٩٦)
منافع العسل وما فيه من الفوائد العظيمة
٩٦ ص
(٩٧)
ما جاء في النهي عن الكي وأقوال العلماء في ذلك
٩٧ ص
(٩٨)
باب ما جاء في الحجامة وأوقاتها
٩٨ ص
(٩٩)
اختلاف العلماء في أوقات الحجامة
٩٩ ص
(١٠٠)
احتجام النبي صلى الله عليه وسلم على وركين من وجع كان به
١٠٠ ص
(١٠١)
الحجامة على الاخد عين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه والأسنان والأذنين
١٠٠ ص
(١٠٢)
الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء
١٠١ ص
(١٠٣)
باب ما جاء في الرقي والتمائم من الأحاديث
١٠٢ ص
(١٠٤)
الكلام على الرقي والتمائم وتفسيرهما
١٠٤ ص
(١٠٥)
جواز الرقي فيما ورد به الشرع
١٠٥ ص
(١٠٦)
أقوال العلماء في النفث في الرقي
١٠٦ ص
(١٠٧)
باب الرقي من العين والاستغسال منها وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٠٧ ص
(١٠٨)
الرد على من زعم من المتصوفة أن قوله العين حق يريد به القدر
١٠٨ ص
(١٠٩)
(أبواب الايمان وكفارتها)
١١٠ ص
(١١٠)
الرجوع في الايمان وغيرها من الكلام إلى النية وما ورد في ذلك من الأحاديث
١١٠ ص
(١١١)
تفسير المعاريض التي تكون في الايمان
١١١ ص
(١١٢)
جواز اطلاق اسم لشاب على من كان في نحو الخمسين سنة وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم أكبر سنا من أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١١٢ ص
(١١٣)
الدليل على أن الاعتبار بقصد المحلف من غير فرق بين أن يكون المحلف هو الحاكم أو الغريم وأقوال العلماء في ذلك
١١٢ ص
(١١٤)
باب من حلف فقال إن شاء الله وما ورد فيه من الأحاديث
١١٣ ص
(١١٥)
الدليل على أن التقييد بمشيئة الله مانع من انعقاد اليمين أو يحل انعقادها ومذاهب العلماء في ذلك
١١٤ ص
(١١٦)
اختلاف العلماء في اتصال المشيئة باليمين
١١٤ ص
(١١٧)
باب من خلف لا يهدي هدية فتصدق
١١٥ ص
(١١٨)
باب من حلف لا يأكل اداما بماذا يحنث وما ورد في ذلك من الأحاديث
١١٥ ص
(١١٩)
معنى الادام وجمعه
١١٦ ص
(١٢٠)
الترغيب في الائتدام بالزيت والملح
١١٧ ص
(١٢١)
الدليل على أن الجوامد تكون اد اما كالجبن والزيتون والبيض والتمر
١١٧ ص
(١٢٢)
باب أن من حلف أنه لا مال له يتناول الزكاتية وغيرها
١١٨ ص
(١٢٣)
يستحب للغني أن يلبس من الثياب ما يليق به ليكون ذلك اظهارا لنعمة الله عليه
١١٩ ص
(١٢٤)
ليس رضا الله في لبس الخلقان والمرقعات وما أفرط في الغلظ من الثياب
١٢٠ ص
(١٢٥)
باب من حلف عند رأس الهلال لا يفعل شيئا شهرا فكان ناقصا
١٢٠ ص
(١٢٦)
باب الحلف بأسماء الله وصفاته والنهي عن الحللف بغير الله تعالى وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٢١ ص
(١٢٧)
تفسير قوله صلى الله عليه وسلم (لا ومقلب القلوب)
١٢٢ ص
(١٢٨)
تفسير عزة الله جل وعلا
١٢٢ ص
(١٢٩)
النهي عن الحلف بالاباء
١٢٣ ص
(١٣٠)
أقوال العلماء في الحلف بغير الله جل وصفاته
١٢٤ ص
(١٣١)
باب ما جاء في وأيم الله ولعمر الله وأقسم بالله وغير ذلك وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٢٥ ص
(١٣٢)
الكلام على ضبط أيم الله وأيمن
١٢٦ ص
(١٣٣)
تفسير قولك لعمر الله
١٢٧ ص
(١٣٤)
اختلاف العلماء فيمن قال أقسمت بالله أو أقسمت مجردا
١٢٨ ص
(١٣٥)
باب الأمر بأبرار القسم والرخصة في تركه للعذر
١٢٩ ص
(١٣٦)
باب ما يذكر فيمن قال هو يهودي أو نصراني ان فعل كذا
١٣٠ ص
(١٣٧)
اختلاف العلماء فيمن قال أكفر بالله ونحوه ان فعلت ثم فعل
١٣٠ ص
(١٣٨)
باب ما جاء في اليمن الغموس ولغو اليمين من الأحاديث
١٣٢ ص
(١٣٩)
تفسير لغو اليمين وأقوال العلماء فيه
١٣٣ ص
(١٤٠)
باب اليمين على المستقبل وتكفيرها قبل الخبث وبعده وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٣٥ ص
(١٤١)
الدليل على أن الحنث في اليمين أفضل من التمادي فيه إذا كان في الحنث مصلحة
١٣٦ ص
(١٤٢)
الدليل على أن الكفارة يجب تقديمها على الحنث ومذاهب العلماء في ذلك
١٣٦ ص
(١٤٣)
الدليل على وجوب الكفارة مع إتيان الذي هو خير
١٣٧ ص
(١٤٤)
(كتاب النذر)
١٣٨ ص
(١٤٥)
باب نذر الطاعة مطلقا ومعلقا بشرط
١٣٨ ص
(١٤٦)
أقوال العلماء في حكم النذر
١٣٩ ص
(١٤٧)
مذاهب العلماء في حكم النذر
١٤٠ ص
(١٤٨)
باب ما جاء في نذر المباح والمعصية وما أخرج مخرج اليمين
١٤١ ص
(١٤٩)
الكلام على حديث الباب جرحا وتعديلا
١٤٣ ص
(١٥٠)
دعوى النووي رحمه الله ان حديث ((لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين)) ضعيف باتفاق المحدثين ورد ذلك
١٤٣ ص
(١٥١)
اختلاف العلماء في أبو إسرائيل الصحابي
١٤٣ ص
(١٥٢)
الدليل على أن كل شئ يتأذى به الانسان مما لم يرد بمشروعيته كتاب ولا سنة كالمشي حافيا والجلوس في الشمس ليس من طاعة الله تعالى فلا ينعقد النذر به
١٤٤ ص
(١٥٣)
استدلال من قال أن النذر المباح يلزم الوفاء به
١٤٤ ص
(١٥٤)
باب من نذر نذرا لم يسمه ولا يطيقه وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٤٥ ص
(١٥٥)
وقوع الاتفاق على لزوم النذر بالمال إذا كان في سبيل البر وكان على جهة الخبر
١٤٦ ص
(١٥٦)
ما جاء فيمن نذر المشي إلى بيت الله ولم يطقه
١٤٧ ص
(١٥٧)
باب من نذر وهو مشرك ثم أسلم أو نذر ذبحا في موضع معين
١٤٨ ص
(١٥٨)
الدليل على أنه يجب الوفاء بالنذر من الكافر متى أسلم ومذاهب العلماء في ذلك
١٤٩ ص
(١٥٩)
باب ما يذكر فيمن نذر الصدقة بماله كله
١٥٠ ص
(١٦٠)
اختلف السلف فيمن نذر ان يتصدق بجميع ماله على عشرة مذاهب وبيانها مفصلة
١٥٠ ص
(١٦١)
باب ما يجزي من عليه عتق رقبة مؤمنة بنذر أو غيره
١٥١ ص
(١٦٢)
باب أن من نذر الصلاة في المسجد الأقصى أجزأه أن يصلي في مسجد مكة والمدينة
١٥٢ ص
(١٦٣)
الدليل على أفضلية الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم على غيره من المساجد الا المسجد الحرام
١٥٤ ص
(١٦٤)
باب قضاء كل المنذورات عن الميت
١٥٥ ص
(١٦٥)
اختلاف العلماء في تعيين نذر أم سعد
١٥٦ ص
(١٦٦)
أقوال العلماء فيمن مات وعليه نذر مالي هل يجب قضاؤه من رأس ماله وان لم يوص
١٥٦ ص
(١٦٧)
(كتاب الأقضية والاحكام)
١٥٧ ص
(١٦٨)
باب وجوب نصبة ولاية القضاء والامارة وغيرهما وما ورد فيهما من الأحاديث
١٥٧ ص
(١٦٩)
الدليل على أنه يشرع لكل عدد بلغ ثلاثة فصاعدا أن لا يؤمروا عليهم أحدهم
١٥٧ ص
(١٧٠)
باب كراهية الحرص على الولاية وطلبها وما ورد فيها من الأحاديث
١٥٨ ص
(١٧١)
مدح الامارة لمن يقوم بحقها وذمها لمن لم يقم بحقها
١٦٠ ص
(١٧٢)
الكلام في استحقاق الأمير للإعانة هل يكون بمجرد اعطائه لها من غير مسألة أم لا يستحقها الا بالاذكار
١٦١ ص
(١٧٣)
باب التشديد في الولايات وما يخشي على من لم يقم بحقها القائم به وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٦٢ ص
(١٧٤)
بيان أن من طلب القضاء فقد ذبح بغير سكين
١٦٣ ص
(١٧٥)
ما ورد من الأحاديث في الترغيب في القضاء بالحق
١٦٤ ص
(١٧٦)
بيان أن ما ورد من الترغيب في القضاء فهو خاص بالقاضي العدل الذي عنده آلات الاجتهاد وأما القاصر عن ذلك فلا
١٦٥ ص
(١٧٧)
باب المنع من ولاية المرأة والصبي ومن لا يحسن القضاء أويضعف عن القيام بحقه وما ورد في ذلك من الأحاديث
١٦٦ ص
(١٧٨)
أحق الناس أن يقضى بين المسلمين من باب فضله وصدقه وعلمه وورعه وكان عالما بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال التابعين عالما بالوفاق والخلاف الخ
١٦٨ ص
(١٧٩)
بيان أهل الجاهل العاقل لا يصلح لتولي القضاء
١٦٩ ص
(١٨٠)
باب تعليق الولاية بشرط
١٧٠ ص
(١٨١)
باب نهي الحاكم عن الرشوة واتخاذه حاجبا لبابه في مجلس حكمه
١٧٠ ص
(١٨٢)
الدليل على تحريم رشوة الحاكم
١٧١ ص
(١٨٣)
بيان أن الرشوة نوع من السحت
١٧٢ ص
(١٨٤)
بيان أن الهدايا التي تهدي إلى القضاة نوع من الرشوة
١٧٣ ص
(١٨٥)
الدليل على أنه لا بأس للحاكم في هذه الأزمان أن يتخذ له حاببا
١٧٤ ص
(١٨٦)
باب ما يلزم اعتماده في أمانة الوكلاء والأعوان
١٧٥ ص
(١٨٧)
الدليل على أنه ينبغي للحاكم إذا رأى مخاصما أو معينا على خصومة في باطل أن يزجره لينتهي عن غيه
١٧٦ ص
(١٨٨)
باب النهي عن الحكم في حال الغضب الا أن يكون يسير الا يشغل
١٧٧ ص
(١٨٩)
الحق الفقهاء بالغضب كل ما يحصل به تغير الفكر كالجوع والعطش المفرطين وغلبة النوم وسائر ما يتعلق بالقلب تعلقا يمنعه من استيفاء النظر
١٧٨ ص
(١٩٠)
اختلاف العلماء في الحكم حال الغضب هل ينفذ أم لا
١٧٩ ص
(١٩١)
باب جلوس الخصمين بين يدي الحاكم والتسوية بينهما
١٨٠ ص
(١٩٢)
مشروعية التسوية بين الخصمين في القعود
١٨١ ص
(١٩٣)
باب ملازمة الغريم إذا ثبت عليه الحق واعتداء الذمي على المسلم
١٨٢ ص
(١٩٤)
الدليل على جواز ملازمة من له الدين لمن هو عليه بعد تقرره بحكم الشرع ومذاهب العلماء في ذلك
١٨٣ ص
(١٩٥)
باب الحاكم يشفع للخصم ويستوضع له
١٨٤ ص
(١٩٦)
باب ان حكم الحاكم ينفذ ظاهرا لا باطنا
١٨٥ ص
(١٩٧)
الدليل على اسم من خاصم في باطل حتى استحق به في الظاهر شيئا هو في الباطن حرام عليه
١٨٦ ص
(١٩٨)
الدليل على أن من ادعى مالا ولم تكن له بينة فخلف المدعي عليه وحكم الحاكم ببراءة الحالف انه لا يبرأ في الباطن
١٨٦ ص
(١٩٩)
مذاهب العلماء فيما إذا حكم الحاكم ظاهرا والباطن بخلافه
١٨٧ ص
(٢٠٠)
باب ما يذكر في ترجمة الوالد
١٨٨ ص
(٢٠١)
ما جاء في قبول ترجمة الواحد
١٨٩ ص
(٢٠٢)
باب الحكم بالشاهد واليمين
١٩٠ ص
(٢٠٣)
ما ورد من الأحاديث في الحكم بالشاهد واليمين
١٩١ ص
(٢٠٤)
مذاهب العلماء في الحكم بشاهد ودليل المدعي وأدلة كل وتحقيق المقام
١٩٣ ص
(٢٠٥)
باب ما جاء في امتناع الحاكم من الحكم بعلمه
١٩٥ ص
(٢٠٦)
اختلاف العلماء في جواز قضاء الحاكم بعلمه
١٩٦ ص
(٢٠٧)
مذاهب العلماء في حكم الحاكم بعلمه وأدلة كل وتحقيق المقام وقد بسط الشارح القول في ذلك بسطا شافيا
١٩٧ ص
(٢٠٨)
باب من لا يجوز الحكم بشهادته
٢٠١ ص
(٢٠٩)
الدليل على أن العداوة تمنع من قبول الشهادة
٢٠٢ ص
(٢١٠)
الدليل على منع قبول شهادة الخادم المنقطع للخدمة
٢٠٣ ص
(٢١١)
الخلاف في شهادة أحد الزوجين للاخر
٢٠٣ ص
(٢١٢)
ما جاء في شهادة أهل الذمة بالوصية في السفر
٢٠٤ ص
(٢١٣)
اختلاف العلماء في قبول شهادة الكافر وأدلة كل وتحقيق المقام
٢٠٦ ص
(٢١٤)
باب الثناء على اعلم صاحب الحق بشهادة له عنده وذم من أدى شهادة من غير مسألة
٢٠٨ ص
(٢١٥)
الكلام في خير القرون
٢٠٩ ص
(٢١٦)
أقوال العلماء فيمن شهد بدون أن تطلب منه
٢١٠ ص
(٢١٧)
باب التشديد في شهادة الزور وما ورد فيه من الأحاديث
٢١١ ص
(٢١٨)
أقوال العلماء في الكبائر وتأويل من أول
٢١٢ ص
(٢١٩)
باب تعارض البينتين والدعوتين
٢١٣ ص
(٢٢٠)
حكم النبي صلى الله عليه وسلم في رجلين ادعيا بغيرا فأقام كل واحد متهما بينة
٢١٤ ص
(٢٢١)
مشروعية القرعة
٢١٥ ص
(٢٢٢)
باب استحلاف المنكر إذا لم تكن بينة وانه ليس للمدعي الجمع بينهما
٢١٦ ص
(٢٢٣)
الدليل على أنه لا يجب للغريم على غريمه اليمين المردودة ولا يلزمه التكفيل ولا يحل الحكم عليه بالملازمة ولا بالحبس
٢١٧ ص
(٢٢٤)
ثبوت مشروعية الحبس وانه وقع في زمن النبوة
٢١٨ ص
(٢٢٥)
باب استحلاف المدعي عليه في الأموال والدماء وغيرهما وما ورد في ذلك من الأحاديث
٢١٩ ص
(٢٢٦)
اختلاف الفقهاء في تعريف المدعي والمدعي عليه
٢١٩ ص
(٢٢٧)
اختلاف العلماء في أن اليمين على المدعي عليه
٢٢٠ ص
(٢٢٨)
باب التشديد في اليمين الكاذبة
٢٢١ ص
(٢٢٩)
اختلاف العلماء في ضبط الكبيرة
٢٢٢ ص
(٢٣٠)
باب الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله وجواز تغليظها ورد في ذلك من الأحاديث
٢٢٤ ص
(٢٣١)
محاجة اليهود الني صلى الله عليه وآله وسلم في عيس عليه السلام
٢٢٥ ص
(٢٣٢)
مشروعية التغليظ على الحالف بالمكان والزمان
٢٢٦ ص
(٢٣٣)
باب ذم من حلف قبل أن يستحلف
٢٢٧ ص
(٢٣٤)
التوصية تحير القرون وأقوال العلماء فيه وتفسير حديث خير القرون قرني ثم الذين يلونهم الخ
٢٢٨ ص
(٢٣٥)
خاتمة الكتاب
٢٣١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٩ - الصفحة ٩١ - كراهية التداوي وأقوال العلماء فيه

كان به داء، قد اعترف الأطباء بأنه لا دواء له وأقروا بالعجز عنه. قوله: رقى نسترقيها الخ، سيأتي الكلام على الرقية. قوله: وتقاة نتقيها أي ما نتقي به ما يرد علينا من الأمور التي لا نريد وقوعها بنا. قوله: قال هي من قدر الله أي لا مخالفة بينهما لأن الله هو الذي خلق تلك الأسباب وجعل لها خاصية في الشفاء. قوله:
لا يسترقون الخ، سيأتي الكلام على الرقية والكي. وأما التطير فهو من الطيرة بكسر الطاء المهملة وفتح المثناة التحتية وقد تسكن وهي التشاؤم بالشئ، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه. (والأحاديث) في الطيرة متعارضة وقد وضعت فيها رسالة مستقلة. وقد استدل بهذا الحديث والذي بعده على أنه يكره التداوي.
وأجيب عن ذلك بأجوبة. قال النووي لا مخالفة بل المدح في ترك الرقي المراد بها الرقي التي هي من كلام الكفار، والرقى المجهولة والتي بغير العربية وما لا يعرف معناه، فهذه مذمومة لاحتمال أن معناه كفر أو قريب منه أو مكروه، وأما الرقي بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهي فيه بل هو سنة، ومنهم من قال في الجمع بين الحديثين أن الواردة في ترك الرقي للأفضلية وبيان التوكل وفي فعل الرقي لبيان الجواز مع أن تركها أفضل، وبهذا قال ابن عبد البر وحكاه عمن حكاه والمختار الأول. وقد نقلوا الاجماع على جواز الرقي بالآيات وأذكار الله تبارك وتعالى. قال المازري: جميع الرقي جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يدرى معناه لجواز أن يكون فيه كفر. وقال الطبري والمازري وطائفة: أنه محمول على من يعتقد أن الأدوية تنفع بطبعها كما كان أهل الجاهلية يعتقدون. قال عياض: الحديث يدل على أن للسبعين ألفا مزية على غيرهم، وفضيلة انفردوا بها عمن يشاركهم في أصل الفضل والديانة، ومن كان يعتقد أن الأدوية تؤثر بطبعها أو يستعمل رقى أهل الجاهلية ونحوها فليس مسلما فلم يسلم هذا الجواب. وأجاب الداودي وطائفة أن المراد بالحديث الذين يجتنبون فعل ذلك في الصحة خشية وقوع الداء وأما من يستعمل الدواء بعد وقوع الداء. فلا. وأجاب الحليمي بأنه يحتمل أن يكون المراد بهؤلاء المذكورين في الحديث من غفل عن أحوال الدنيا وما فيها من الأسباب المعدة لدفع العوارض، فهم لا يعرفون الاكتواء ولا الاسترقاء، وليس لهم ملجأ فيما يعتريهم إلا الدعاء والاعتصام بالله والرضا بقضائه، فهم
(٩١)