الزّهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٧ - كل عمل حسن انساني صدقة ومكافأة من صنع معروفاً
الشيطان [٢٣٨].
٢٣٢ ـ ابراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه رفعه ( يرفعه ) الى بعض الفقهاء قال : يقال للمؤمن في قبره : من ربك؟ فيقول : الله فيقال له : ما دينك؟ فيقول : الاسلام فيقال : من نبيك فيقول : محمد صلىاللهعليهوآله فيقال : من امامك؟ فيقول : علي عليهالسلام ( فيقال : كيف علمت بذلك؟ فيقول : أمر هداني الله له وثبتنى عليه ( فيقال له : نم نومة لاحم فيها نومة العروس ثمن يفتح له باب الى الجنة فيدخل عليه من روحها وريحانها ( قال ) فيقول : ( يا ) رب عجل لي قيام الساعة لعلي أرجع الى أهلي ومالي ، قال : ويقال للكافر : من ربك؟ فيقول : الله فيقال له : من نبيك؟ فيقول : محمد فيقال له : ما دينك؟ فيقول : الاسلام فيقال : من اين علمت ذلك؟ فيقول : سمعت الناس يقولون به فقلت ( فيقال له من وليك؟ فيقول : لا ادري فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان الانس والجن لم يطيقوها قال : فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار فيقول : يا رب اخر قيام الساعة [٢٣٩].
٢٣٣ ـ القاسم وعثمان بن عيسى عن علي عن ابي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان سعدا لما مات شيعه سبعون الف ملك فقام رسول الله صلىاللهعليهوآله على قبره فقال ومثل سعد يضم؟ فقالت امه : هنيا لك يا سعد وكرامة فقال لها رسول الله : يا ام سعد لا تحتمي على الله فقالت يا رسول الله قد سمعناك وما تقول في سعد فقال : ان سعدا كان في لسانه غلظ على أهله [٢٤٠].
٢٣٤ ـ وقال أبو بصير : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ان رقية بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله لما ماتت قام رسول الله صلىاللهعليهوآله على قبرها فرفع يده تلقاء السماء ودمعت عيناه
[٢٣٨] البحار ٦ / ٢٦٣ ـ ٢٦٢ وتفسير البرهان سورة ابراهيم الاية ٢٧ المجلد ٢ / ٣١٢.
[٢٣٩] البحار ٦ / ٢٣٦.
[٢٤٠] البحار ٦ / ٢١٧.