الزّهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٨ - الزاهد مأمرو بان يتخذر عن أخذ الله سبحانه على المعاصي وتعرض البحار والمستدرك لورايات ثلاثة عن كتاب الزهد وهي ليست مذكورة في النسخ المخطوطة الموجودة عندنا منه
غيره كان عليه حسرة يوم القيامة [٤٥] *.
٣٩ ـ ( عن ) النضر عن ابراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت : وما سطوات الله؟
[٤٥] البحار ٦٩ / ٣٨٢ الى قوله كثيرا وفيه : درست عن ابن ابي يعفور وفيه : ومواساة الاخ اخاه و ٩٣ / ١٥٠ عن الخصال وفيه ايضا : درست عن ابن ابي يعفور وفيه : ومواخاة الاخ اخاه واورد الذيل عن النضر عن درست عن ابن ابي يعفور عن ابي عبد الله عليهالسلام في ٢ / ٣٥ ويشير الى معناه ما يأتي في الحديث المرقم ١٨١ وفي ط : عن ( ابي ، ج ) سلمة عن ابي يعقوب وفي ن ١ و ٢ : عن ابي سلمة عن ابي يعقوب وفيهما : قال ابن ابي يعقوب وفي ط : وقال ( أبو يعقوب ج ) ابن ابي يعقوب وفي البقية كالمتن.
* صفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله : « اذكروا الله ذكرا كثيرا » قال : إذا ذكر العبد ربه في اليوم مأة مرة كان ذلك كثيرا ، البحار ٩٣ / ١٦٠ عن كتاب الزهد والمستدرك عنه ١ / ٣٨٣
البحار ٩٣ / ١٦٤ من كتاب الزهد عن عثمان بن عبيد الله رفعه قال : إذا كان الشتاء نادى مناد : يا اهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم فان كنتم لا تقدروا على الليل أن تكابدوه ولا على العدو أن تجاهدوه وبخلتم بالمال أن تنفقوه فاكثروا ذكر الله ، وايضا البحار ٩٣ / ١٦٤ ـ ١٦٥ ومن كتاب ( الظاهر المراد به : الزهد ، لعدم ذكره في كتاب المؤمن المطبوع ولا ذكره البحار ولا المستدرك عن المؤمن ) قال أبو عبد الله عليهالسلام : ما ابتلى المؤمن بشيء اشد من المواساة في ذات الله عز وجل والانصاف من نفسه وذكر الله كثيرا ثم قال : اما اني لا اقول : سبحان الله والحمد لله ولكن اذكره عند ما حرم ، اقول : ذكرت واخرجت هذه الروايات في الذيل لان البحار والمستدرك رواياها عن الزهد وهي غير موجودة في المتن المستنسخ من نسخة مكتبة أمير المؤمنين عليهالسلام في النجف أتلى سميناها : بالنسخة النجفية كذلك غيرها.