الزّهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٢٥ - انتزاع روح الزهد من مقام الخوف والرجاء وايثار العبد هوى الله على هواه وطليعة الباب الثالث حسن الخلق والرفق والغضب 24 و
ويعلمون أنهم سيثابون عليه [٦٢].
٥٦ ـ النضر عن ابن سنان عن اليماني * عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال الله عز وجل : وعزتي وجلالي وعظيمتي وقدرتي وبهائي وعلوي : لا يؤثر عبد هواي على هواه الا جعلت الغنى في نفسه وهمه في آخرته وكففت عنه ضيعته وضمنت السموات والارض رزقة وكنت له من وراء تجارة كل تاجر [٦٣].
٣ ـ باب حسن الخلق والرفق والغضب
٥٧ ـ حدثنا الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضل عن عذافر قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ان الله ارتضى الاسلام لنفسه دينا فاحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق [٦٤].
٥٨ ـ عثمان بن عيسى عن سماعة قال : ذكر أبو عبد الله عليهالسلام يوما حسن الخلق فقال : مات مولى لرسول الله صلىاللهعليهوآله فامر أن يحفروا له فانطلقوا فحفروا فعرضت لهم صخرة في القبر فلم يستطيعوا أن يحفروا فاتوا النبي صلى الله
[٦٢] البحار ٧٠ / ٣٩٨ وتفسير البرهان في المورد الماضي وذكرنا في التعليق المتقدم ما يرجع الى سند هذا الحديث * والصحيح : الثمالي وهو : ثابت ابن دينار أبو حمزة وروايات ابن سنان عنه كثيرة.
[٦٣] البحار ٧٠ / ٧٥ و ١ / ١٥٠ عن تحف العقول بسند آخر وفيه : وعلوي في مكاني ، وفيه : وكففت عليه ضيعته ، وفي ن ١ و ٢ : النضر وط عن ج : النضر بن سويد عن ابن سنان عن اليماني وط عن م والاصل : عن المثالي ... وعزمي ، عن الاصل وضيعته عن نسخة ج وضيقه عن م والاصل ، والبحار في المورد المذكور أجرى على الحديث بيانا وشرحا والوسائل ذكره عن غير الزهد في ١١ / ٢٢٢ ـ ٢٢٠
[٦٤] البحار ٧١ / ٣٥٧ وفيه : محمد بن الفضيل عن زراة وفي ط : محمد بن الفضيل عن عذافر ( زافر ، الاصل ) وفي ن ١ : محمد بن الفضل عن عذافر ، وفي ن ٢ : محمد ابن الفضل عن زافر ، والصحيح : محمد بن الفضيل عن عذافر ،