الزّهد

الزّهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٤

هذه الامة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشح والامل ( وسائل الشيعة ١١ / ٣١٥ )

الزاهدون في الدنيا ملوك الدنيا والاخرة ومن لم يزهد في الدنيا ورغب فيها فهو فقير الدنيا والاخرة ومن زهد ملكها ومن رغب فيها ملكته ( ارشاد القلوب ٢٧ )

حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : سمعته يقول : جعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا ... ( الوسائل ١١ / ٣١٢ )

الهيثم بن واقد الجريري عن ابي عبد الله عليه‌السلام قال : من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا دائها ودوائها وأخرجه منها سالما الى دار السلام ( الوسائل ١١ / ٣١٠ ) وفى جامع السعادات ٢ / ٥٨ : أدخل الله الحكمة في قلبه ...

ومن مواعظ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ( بحار الانوار ج ١٧ من طبع القديم باب حب الدنيا وذمها من الايمان والكفر ص ٤٨ )

ومنها : ان الزاهد في الدنيا يريح ويريح قلبه وبدنه في الدنيا والاخرة و والراغب فيها يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والاخرة ( المصدر ص ٥٣ ).

وقال امير المؤمنين عليه‌السلام : ان من اعون الاخلاق على الدين الزهد في الدنيا ( يأتي مصدره ).

أبو أيوب عن الرضا عليه‌السلام قال : كان فيما ناجى الله به موسى عليه‌السلام ... ولا تزين في المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عمايهم الغنى عنه ... ( الوسائل ١١ / ١٧٧ ).

حد الزهد : الزهد في الشيء لغة : الرغبة عنه ممن تناله يديه وفي الاصطلاح هو : ضد التعلق بالدنيا ونقيض حب الدنيا وزينتها من مالها وجاهها.

أقسام الزهد وتناسب كل قسم منها مع ما ورد في الاثار من الايات والاخبار

وله مراتب ودرجات أعلاها قطع النظر وقمع العلاقة عما هو غير وجه الله سبحانه وتعالى والتوجه الاثار من الايات والاخبار والاقبال إليه جل شأنه وهو الزهد المطلق