أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٦٠٢ - ٧٢٧ ـ مناقب أهل البيت
يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » المشهور بين العلماء كافة ، كيف يسعه الاستغناء عن هذه المعرفة ، وكيف سوغ عدم السؤال عنها! ولعلّ أمثال هذه المناقضات الواضحة ومخالفات الشرع الفاضحة إنّما كانت تصدر عنه لاختلال عقله لشدة الرياضة في الجوع ...! [١]
وأقواله حتى من يحسنون الظن به يسلمون ان ظاهرها كفر وضلال وباطنها حقّ وعرفان!! وآخرون يقولون قد قال هذا الباطل والضلال ، فمن الذي قال أنه مات عليه.
ويعد الذهبي هذه الأقوال وهذه النحلة من أكفر الكفر وينتهي الى قوله : لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر ، لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان [٢].
وقال ابن كثير عن الفتوحات : فيها ما يعقل وما لا يعقل ، وما ينكر وما لا ينكر ، وما يعرف وما لا يعرف ، وله كتابه المسمى بفصوص الحكم ، فيه أشياء كثيرة ظاهرها كفر صريح ... [٣]
وقد حرّم جماعة النظر في كتبه ، ومنهم السيوطي في كتابه تنبيه الغبي في تخطئة ابن عربي [٤].
نسخة منه في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس رقم ٥٦٥٣ ، كتبت سنة ١٢٤٢ بخط مغربي في ١٥ ورقة ، فهرسها ١ / ٤٦٧.
[١] روضات الجنات ٨ / ٥٩.
[٢] راجع ميزان الاعتدال ٣ / ٦٦٠.
[٣] البداية والنهاية ١٣ / ١٥٦.
[٤] شذرات الذهب ٥ / ١٩١.