أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٣٨٥ - ٥٩٤ ـ قصّة الطير
وقال عنه تلميذه أبو حازم العبدوئي : وتفرّد الحاكم أبو عبد الله في عصرنا هذا من غير أن يقابله أحد بالحجاز والشام والعراقين والجبال والريّ وطبرستان وقومس وخراسان بأسرها وما وراء النهر [١].
وقال الصفدي : وانتخب على خلق كثير ، وجرّح وعدّل ، وقبل قوله في ذلك لسعة علمه ، ومعرفته بالعلل ، والصحيح والسقيم [٢].
وقال في تاريخ الاسلام : وانتخب على خلق كثير ، وجرّح وعدّل ، وقبل قوله في ذلك لسعة علمه ، ومعرفته بالعلل ، والصحيح والسقيم [٣].
قال الخليل الحافظ : وله رحلتان إلى العراق والحجاز ، الثانية سنة ٣٦٨ ، وناظر الدار قطني ، فرضيه ، وهو ثقة واسع العلم ، بلغت تصانيفه للكتب الطوال والأبواب ، وجمع الشيوخ قريبا من خمسمائة جزء ... [٤].
ونسبوا الحاكم إلى التشيّع ، فقال الخطيب : وكان يميل إلى التشيّع [٥].
وقال السمعاني : وكان فيه تشيّع قليل [٦].
وقال الذهبي : وصنّف وخرّج ، وجرّح وعدّل ، وصحّح وعلّل ، وكان
[١] تبيين كذب المفتري : ٢٣٠.
[٢] الوافي بالوفيات ٣ / ٣٢٠.
وقد فسّر المباركفوري هذه المصطلحات وبيّن ما تعني في علم مصطلح الحديث ، فقال في تحفة الأحوذي ١ / ١٠ :
« وقيل : الحافظ : من أحاط علمه بمائة ألف حديث.
والحجّة : من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث.
والحاكم : من أحاط علمه بجميع الأحاديث المرويّة متنا وإسنادا وجرحا وتعديلا وتاريخا ».
[٣] تاريخ الاسلام : ١٢٣.
[٤] تاريخ الإسلام : ١٢٥.
[٥] تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٢.
[٦] الأنساب ( البيّع ).