أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٣٣٨ - ٥٣٧ ـ فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين
نجم الدين أبي الحسن علي ابن شيخ الإسلام معين الدين أبي عبد الله محمّد ابن حمّويه بن محمّد بن حمّويه الحمّوئي الجويني البحيرآبادي الشافعي ، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيّوب الأنصاري رضى الله عنه.
وكان أبوه من أقطاب الصوفية ومشايخها الكبار ، وكان معظّما عندهم للغاية ، ولد ليلة الثلاثاء ٢٣ ذي الحجّة سنة ٥٨٦ ، ولبس الخرقة في قبّة الصخرة من يد ابن عمّه سنة ٦١٦ ، وأجازه نجم الدين الكبرى الخيوفي في خوارزم بما لم يجز به أحدا ، وسكن صالحية دمشق ، وكان هو وابن العربي يتزاوران ، وله : سجنجل الأرواح ، وروضة البيان في علم الحجّة والبرهان ، وكتاب : بحر المعاني في التصوّف ، وتوفّي ١٢ ذي الحجّة سنة ٦٤٩.
ولد مؤلّفنا الحمّوئي في آمل طبرستان ليلة السبت ٢٦ شعبان سنة ٦٤٤ ، في اسرة علمية عريقة ، أسرة علم وحديث وتصوّف ومشيخة وصدارة وحشمة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر ، قال الذهبي في : المشتبه : بنو حمويه الجويني نالوا المشيخة والإمرة.
وللحمّوئي رحلة واسعة في طلب الحديث ، طوّف البلاد ، وأدرك المشايخ والأسانيد العالية.
وتزوّج عام ٦٧١ بابنة الصاحب علاء الدين عطا [١] ملك بن بهاء الدين محمّد ، صاحب الديوان الجويني ، ملك العراق وحاكمها من قبل هولاكو ، وكان الصداق خمسة آلاف دينار ذهبا أحمر! وتوفّي الحمّوئي في ٥ محرّم سنة ٧٢٢ ه.
[١] ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / ق ٢ : ١٠٣٥ ، وقال : واستقامت به أمور الخلائق ، وأعاد رونق الخلافة ، وكان عالما عادلا ، ضابطا حافظا ، عارفا بقوانين الملك والدولة ..