موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١٦٧ - جسر الموصل القديم
به أن يدوّن ما جرى من أنهم لم يستطيعوا في هذه الحالة توليد النظام أو تسكين راحة الخلق بالسيطرة على الإدارة. وإنما قام المتغلبة من كل فج وهم لاهون [١].
المدرسة الإسماعيلية :
عرف جامع الخفافين أو (جامع الصاغة) قديما بمسجد الخظائر. وفي أيام سنان باشا جغاله زاده عمر مدرسة هذا الجامع. وفي أيام إسماعيل باشا (سنة ١١١٠ ه ـ ١١١١ ه) أعيدت عمارتها ، وعرفت ب (الإسماعيلية). وما قيل من أن مدرسة الإسماعيلية في (سوق الكبابية) فغير صحيح. فهناك (مدرسة الوفائية) [٢]. وهذه قديمة ذكرها الشيخ سلطان الجبوري. كان كتب رسالة سنة ١١١٨ ه في المدرسة الإسماعيلية كما جاء في مخطوطات الموصل [٣].
ودامت هذه المدرسة إلى أيام علي باشا صاحب المدرسة العلية كما هو منطوق الأمر السامي المؤرخ سنة ١١٧٦ ه ، بل بقيت معروفة بهذا الاسم إلى أن عمرها وجدد بناءها (آل الپاچه چي) [٤].
حوادث سنة ١١١١ ه ١٦٩٩ م
الوزير مصطفى باشا :
عزل إسماعيل باشا من جراء أنه لم يستطع القيام بما هو مطلوب منه في حوادث بغداد والبصرة. وإنما قصّر في واجبه وبقيت الأمور على
[١] كلشن خلفا ص ١١٧ ـ ١.
[٢] تاريخ مساجد بغداد ص ٧٧.
[٣] مخطوطات الموصل ص ٢٩.
[٤] المعاهد الخيرية.