موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١١٨ - جسر بغداد القديم
علماء البصرة اسمه (مصطفى). وهذه كلها في مجموعة رسائل ذكرها الدكتور (داود الچلبي) في (مخطوطات الموصل) [١]. ومن ثم عرفنا مؤلفات أخرى لهذا الفاضل تعين العلاقة وتبين قدرته العلمية والأدبية. وتعرف ببعض معاصريه.
انعامات سلطانية
عاد الوزير إلى بغداد ، فأنعم عليه السلطان وشكر مساعيه ، خلع عليه خلعة سمور ، ومنحه سيفا مرصعة أرسلها بصحبة خليل آغا ، وأصدر إلى ابنه محمد بك فرمانا بإمارة شهرزور ، كما أنه عهد إلى محمد بك الآخر أخي الوزير بدفترية بغداد ، فكان هذا الاحسان عميما.
جامع الإمام الأعظم :
في هذه السنة أيضا قام أخو الوزير محمد بك الدفتري بتوسيع نطاق هذا الجامع وبناء رواقه وبذلك صار وافيا على المصلين. وهذا الجامع توالت عليه تعميرات أخرى [٢]
قتلة الدفتري ورفقائه :
وبعد الواقعة والانتصار أطلق الوزير دفتري البصرة وآغا الجيش الأهلي والرئيس الأول ولكن لم تمض بضعة أيام حتى ورد الفرمان بإعدامهم فألقي القبض عليهم فقتلوا [٣]
كان هؤلاء السبب فيما جرى على يحيى باشا وهو الوضع الظاهري ، ولعل هذا القتل كان سياسة من الحكومة لإظهار أنها لا دخل لها بذلك. وعلى كل نالوا جزاء ما اقترفوا.
[١] مخطوطات الموصل ص ٢١١.
[٢] في المعاهد الخيرية تفصيل.
[٣] كلشن خلفا ص ١٠٠ ـ ٢.