موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٧٢ - ـ جامع الإمام الأعظم
يميل إلى الارتشاء أو هو معروف عنه. ثم نال إمارة روم إيلي وتوفي بعدها ... [١].
والي بغداد تمرد علي باشا
ولي للمرة الثانية سنة ٩٥٧ ه بعد عودته من أنحاء البصرة. وكان على خلاف ما عليه بهرام باشا في سلوكه. مرت ترجمته وتبينت مكانته العلمية والأدبية ، وفيها ما يغني عن إعادة القول. بقي في الولاية إلى سنة ٩٥٩ ه ومن ثم حدث اضطراب في أنحاء شهرزور فعرض الأمر على حكومته فاهتمت له وأودعت حكومة بغداد إلى محمد باشا البالطه چي.
حوادث سنة ٩٥٩ ه ـ ١٥٥١ م
والي بغداد محمد باشا البالطه چي
إن وقعة شهرزور كانت الباعث لأن يوجه منصب بغداد إليه. وكان واليا في بغداد قبل هذا فهو أبصر بإدارة الحالة ، فأودعت إليه هذه المهمة.
حادث شهرزور
كانت شهرزور حين الفتح العثماني أذعنت بالطاعة للسلطان سليمان وإن حاكمها الأمير (بكة) [٢] تقدم لخدمة السلطان وتأييدا لهذا الخضوع قدم ابنه (مأمون بك) رهينة ليكون في خدمة السلطان فسلمه إلى والي بغداد آنئذ سليمان باشا وهذا أودع إليه عدة إمارات ألوية متوالية
[١] كلشن خلفا وص ٣٢ من سجل عثماني.
[٢] بكر دخل لهجة الكرد فصار بكه وذكره صاحب الشرفنامة بلفظ (بيكه). وفي الشرفنامة أنه توفي سنة ٩٤٠ ه. والصواب ما جاء هنا.