ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٨ - فصل
و منها كتاب الخائض المسمى بالنشر و الطي في الامامة، و حمل بذلك الكتاب الى الملك شاه مازندران رستم بن علي لما حضر بالري-كذا قاله ابن طاوس في بحث عمل يوم الغدير من الاقبال.
و منها كتاب الثاقب في المناقب، و عندنا منه نسخة، و هو من أحسن كتب المناقب و أخصرها، و لم أعلم مؤلفه و لكن كان عصره قريبا من عصر الشيخ «قده» ، فانه في هذا الكتاب قد يروي عن شيخه ابن جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني بمشهد الرضا «ع» ، و على هذا لا يبعد أن يكون هذا الكتاب لابن شهرآشوب، لانه ممن يروي عنه، أو هو لواحد من علماء معاصري ابن شهرآشوب كالشيخ منتجب الدين و نحوه. و بالبال هو لبعض تلامذة محمد بن الحسن الشوهاني المعروف.
و كتاب المسرة، قد ينقل عنه ابن طاوس في الاقبال، فانه قال في زيارات يوم الغدير هكذا: زيارات في كتاب المسرة من كتاب مزار ابن قرة. فلاحظ.
و كتاب معالم الدين، ينقل عنه ابن طاوس في الاقبال، و قال في آخره:
ذكر محمد بن أبي داود الرواسي أنه خرج مع محمد بن جعفر الدهان الى مسجد السهلة.
و كتاب فصل الخطاب من مؤلفات الاصحاب، قد ينقل عنه بعض علمائنا بعض الأخبار في ثواب زيارة الرضا «ع» على ما حكاه الاستاد في مزار بحار الأنوار.
و كتاب عمان المنافع في خواص القرآن الرابع كما حكاه بعض الافاضل
و كتاب كشف المخفي في مناقب المهدي لبعض علماء الشيعة على ما قاله ابن طاوس في الطرائف و قال: انه رأى فيه مائة و عشرة أحاديث من كتب المخالفين.