ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٩ - الشيخ ابن عيسى الرماني
اثنتين و أربعين و ستمائة، صار مجموع وزارته له أربعة عشر سنة الى أن قتل المستعصم بأمر هلاكوخان سنة ٦٥٦ في أوائل شهر صفر و انقطع دولة بنى العباس.
و بالجملة شرف الدين أبو القاسم هو الفاضل الكامل الامامي الفقيه المجتهد، و والده مؤيد الدين هو الذي جر هلاكو و عسكره و دعاهم الى أخذ بغداد و قتل ذلك الخليفة لاجل تعصب الدين، و قصته مشهورة و في كتب السير سيما في تاريخ الوصاف مزبورة.
و هذا الرجل داخل في اجازات العلماء، أعني ابن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي أيضا و الذي هو تلميذ المحقق و والد العلامة، أما هو ابن صاحب النهر المشهور بنهر العلقمي [. . .]جدهم العلقمي أو الوزير مؤيد الدين.
فلاحظ.
***
الشيخ ابن عيسى الرماني
هو [. . .]و قد رأيت في بعض المواضع أنه من متأخري علماء الشيعة، و هو غير علي بن عيسى الرماني النحوي المتكلم أستاد الشيخ المفيد فارسي.
فلاحظ.
و قال بعض الفضلاء في رسالته الفارسية: ان الشيخ ابن عيسى الرماني المفسر من جملة رجال الشيعة، و قال: انه تولد من بنت الشيخ الطوسي و أنه قرأ على خاله أبي علي ابن الشيخ الطوسي، و انه كثير الاطلاع على مضامين كتب جده الشيخ الطوسي، و قال: و من مؤلفاته كتاب كشف الغمة في فضائل الائمة «ع» ، و له مؤلفات أخر أيضا-انتهى ملخص كلام بعض الفضلاء.
و أقول: و لعل هذا هو الذي ذكرناه، فاني لا أعلم اسمه.
و ليعلم أن كتاب كشف الغمة في معرفة الائمة لعلي بن عيسى الاربلي