ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢ - فصل
كتاب دعائم الاسلام، و فيه تأمل.
و أما الوسائل الى نيل الفضائل فالظاهر كونه بعينه كتاب الوسيلة الى نيل الفضيلة الذي سننقله من كتاب كشف المحجة لابن طاوس، و لكن ليس هو بعينه كتاب الوسائل الى المسائل الذي هو تأليف الشيخ المعين أحمد بن علي بن حسن بن محمد بن أبي القاسم. فتأمل.
و أما الادلة على الاهلة فقد سبق في ترجمة-الخ.
و أما هداية النظر الى دراية الغرر فهو من مؤلفات. . .
و أما المستدرك لمن لا يدرك فهو من مؤلفات. . .
و أما الدليل الى ما ليس الى لقائه سبيل فهو من مؤلفات. . .
و أما الافتخار بذي الفقار فهو من مؤلفات الشيخ-الخ.
و أما هداية الرشيد و نزهة الفريد فهو من مؤلفات الشيخ-الخ.
و أما تلقين أولاد المؤمنين فهو من مؤلفات القاضي أبي الفتح الكراجكي تلميذ المفيد كما مر في ترجمته، و قال الشيخ حسن بن الشهيد الثاني فيما علقه على هذا المقام من معالم العلماء: قلت التلقين للكراجكي و نسبته متكثرة في كلام الاصحاب، فالعجب من عده فيما جهل مصنفه-انتهى.
و أما رسالة الشطح في مصائب الشيعة فهي من. . .
و أما الانتفاع بمحاسن الرقاع فهو من. . .
و أما امتحان الفقهاء فهو من مؤلفات. . .
و قال الشيخ المعاصر في أواخر أمل الامل بعد نقل كلام ابن شهرآشوب:
و عندنا أيضا كتب لا نعرف مؤلفيها: منها الزام النواصب بامامة علي بن أبي طالب، الفقه الرضوي لا يعرف جامعه و راويه، الطب الرضوي كذلك، الكشكول فيما جرى على آل الرسول في الامامة ينسب الى العلامة و لم يثبت، الروضة في