ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٧ - ابن حمزة
صاحب الكتب المؤلفة خليفة الشيخ المفيد «ره» و الجالس مجلسه، و يقال انه تلميذ الشيخ الطوسي المتقدم و هو تلميذ المفيد، و الاول أصح. و هو الذي مر في باب الالف في ترجمة ابن نوبخت و في أول الكتاب أيضا نقلا من كتاب اللمعة في صلاة الجمعة لسبط الشيخ علي الكركي. و على أي حال فهو المتكلم الفقيه القيم بالامرين جميعا، و قد مات سنة ثلاث و ستين و أربعمائة في يوم السبت سادس عشر رمضان و دفن بداره على ما ذكره النجاشي في رجاله و العلامة في الخلاصة و غيرهما.
و قال بعض العلماء ان أبا جعفر الثاني المتأخر المذكور صاحب الوسيلة تلميذ الشيخ الطوسي أيضا، و لكن هنا محل نظر كما سيجيء في ترجمته من كونه متأخرا عن الشيخ بدرجة أو أكثر.
و قال الاستاد الاستناد دام ظله في أواخر كتاب عين الحياة بالفارسية ما معناه:
ان ابن حمزة قد طعن على الصوفية في كتبه و ذمهم في عدة من كتبه-انتهى.
و نحن لا ندري أنه أراد بابن حمزة أي هؤلاء الافاضل، و لعل مراده به هو الاول. فلاحظ.
و أقول: بما ذكرنا من هذا التفصيل قد ظهر فساد كلمات طائفة من أهل العصر و من تقدمهم في نسبة كتاب الوسيلة الى أبي يعلى المذكور ثانيا، و في جعل صاحب الوسيلة تلميذ المفيد، و في نحو ذلك من الخلط و الخبط.
فلا تغفل.
و قد يطلق ابن حمزة على السيد بهاء الدين أبي الكرم محمد بن حمزة الحسيني الذي أورده ابن شهرآشوب و الشيخ منتجب الدين في فهرسيهما.
و قد يطلق في الندرة أيضا على الشيخ النبيل ابن حمزة المعاصر للعلامة، و كان يسأل العلامة عن المسائل، و قد رأيت في أردبيل بعض تلك المسائل على