علوم سیاسی - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٢ - ملخص المقالات
ملخص المقالات
العولمه و المصالح الوطنية لجمهورية ايران الاسلامية
محمد ستوده
إن دارسة المصالح الوطنية و طرق تحقيقها في عصر هيمنة الصناعة و المعلومات بحاجة الى نظرة خاصة. ففي العهد الجديد و في ظل المسار المتصاعد للعولمة فان مفهوم المصالح الوطنية لن يقتصر على الحدود الوطنية للنظم، و على الدول ملاحظة الاجواء العملية و المتغيرات المتعلقة بمهد العولمة اكثر من ذي قبل. و في هذه الظروف تتطلّب كيفية تحقيق مصالح ايران الوطنية معرفة مسارات العولمة و التعامل الهادف مع لاعبي العلاقات الدولية الى حد كبير و في هذا الصدد يمكن أن تؤدي سياسة حوار الحضارات و ازالة التوتر الى تقوية القدرة الوطنية و الاقليمية لايران و تمهد الارضية للاستفادة من الامكانات و الفرص الدولية.
التصميم في سياسية ايران الخارجية: طريق تجريبي
ترجمة: ابوذر كوهري مقدم بقلم: عباس ملكي
لقد اتخذت الجمهورية الاسلامية في ايران آليات تنفيدية خاصة بها في الآونة الاخيرة لتفعيل مجموعة سلطاتها الدينية و الديمقراطية البرلمانية. إنّ مسار التصميم في السياسة الخارجية و العلاقات الدولية يؤدي إلى دخول مؤسسات تنفيذية مهمة من الدولة و السلطات الدينية مجال العمل. و هذه المؤسسات تعمل على الوصول إلى المصالحة فيما يتعلق بنظام الإشراف و التوازن بين المستويات الأساسية لمسار التشاور و هي عبارة عن: الوزارة، مجلس الأمن القومي، رئاسة الجمهورية و القيادة كما نشاهد بعض القوى التي تعمل على انفراد تحت عنوان اجنحة عاملة محوربةية و هي و إن لمتكن تمتاز بالرسمية و لكنها لاتخلو من دورمهم.
الاهداف الوطنية و المصالح الوطنية في السياسة الخارجية
لجمهورية ايران الاسلامية
مقصود رنجبر
في مطلع المقال تم تقويم المصالح الوطنية و المتغيرات المؤثرة عليه لتدرس المصادر المؤثرة في تكوين اهداف السياسة الخارجية من الجانب النظري و في خصوص جمهورية ايران الاسلامية. ثم تمت مطالعة الرؤى المختلفة حول أهداف السياسة الخارجية للبلد و العوامل و المصادر المؤثرة في بلورة هذه الأهداف و تعرّض إلى طرح أسئلة فيما يرتبط بالقابليات و الاستعدادات السياسية و الاقتصادية و الثقافيه لجمهورية ايران الاسلامية، و تناول مدى تطابق هذه الاهداف مع القابليات و الاستعدادات الوطنية.
هيكلية الفكر الديني في ايرانالمعاصرة
مع التأكيد على اتجاهات التنوير الفكري
جلال درخشه
إن احدى القضايا الاساسية في الفكر الديني لسنوات ما بعد العقد الرابع من القرن العشرين ظهور استنباطات تتسم بالتنوير الفكري عن الدين الى جانب الاتجاهات التقليدية و الطرق الاجتهادية. و هذه الاستنباطات و التي تشمل أطياف مختلفة تؤكد على عدم جدوائيه مطلوبة للرؤية التقليدية للدين في الوقت الحاضر و هذا ما دفعهم الى طرح تفاسير جديدة تعتمد العلمية و التحليل الاجتماعي و بذلك انتهى الامر الى عرض ادبيات جديدة على صعيد الدين.
دور الثورة الاسلامية في ايران في بلورة و استمرار مجلس التعاون الخليجي
نقي طبري
لم تكم ولادة مجلس التعاون الخليجى في فبراير ١٩٨١ نتيجة طبيعية لجهود ست دول و هي السعودية و البحرين و الكويت و الامارات العربية و قطر و عمان حفظاً للامن الجماعي بل كان معلول تحولات عظيمة في اواخر السبعينات و خصوصاً الثورة الاسلامية في ايران - و التي كانت تحمل روى تجديدية.
هذا المقال و اعتماداً على تأثير الفرضيات الموجودة في تكوين و استمرار هذا المجلس يلقي نظرة عابرة على اعمال و مواقف مجلس التعاون طوال فترة الحرب المفروضة و دعمه السياسي لماتدعيه الامارات فيما يتعلق بالجرز الايرانية الثلاث. و من الواضح أن العمل على رفع المشاكل العالقة و تصحيح مسار مجلس التعاون من قبل اعضائه يمكن أن يدفع عجلة الاعتماد المتبادل و تتمية العلاقات الاقليمية بين ايران و مجلس التعاون الى الامام و من تم الحد من تواجد القوى الاجنبية في الخليج الفارسي.
تحولات و مسار الفكر الاسلامي المعاصر
الكاتب: زكى ميلاد
المترجم: محمد امينى
لقد شق الاسلام طريقه عقيب انهيار النظام الشيوعي، كخيار ثقافي و حضاري جديد أمام الانسان المعاصر. مماجعل اولئك الذين وصلوا الى نهاية طريق النظام الفكري للشرق و ليبرالية الغرب ينظرون الى الاسلام كسبيل للخلاص.
إن الاقبال المتزايد على الاسلام يعدّ ناقوس خطر للغرب. و من جهة اخرى فان بعض الغربيين حاول طرح الاسلام كعدو للغرب بدلا من النظام الشيوعي. و هذا ما يحتم على الاسلاميين أن يولوا الاسلام و الفكر الاسلامي و الحركة الاسلامية اهميه كبرى و أن يقدموا الحلول المناسبة للانسان المتعطش للمعارف الاسلامية، من خلال درك مشاكل و موانع و تحدّيات العالم المعاصر.
يدرسى زكي ميلاد في الفصل الثاني من كتابه تحولات و مسار الفكر الاسلامي المعاصر، تحوّلات الفكر الاسلامي المعاصر بعناية خاصة و يبين الخصائص و الضرورات و التحديات و الموانع.
نموذج المشاركة السياسية في نظريات ولاية الفقيه
شريف لكزايي
إذا اعتبرنا المشاركة السياسية بالمعنى العام هي ولوج الافراد في المستويات المختلفة للنشاط في النظام السياسي و ذلك بملاحظة نظرية ولاية الفقيه الانتخابية و الولاية التعيينة للفقيه فإنّ نوع علاقة الفرد و الدولة ستتحدد في بعض المعايير الولائية (الولي - العامل) في البحث عن المشاركة السياسية في البعد النظري. و المعايير ذات العلاقة بالمشاركة السياسية و التي تم تحليلها في هذه الدراسة عبارة عن: حق الانتخاب، حق الترشيح، حق المخالفة و حق الأشراف و النقد.
الدبلوماسية و السلوك السياسى فى الاسلام (٢)
لسيد عبدالقيوم سجادى
يدرس المقال أهداف وادوات الدبلوماسية و يعتقد بان توفير السعادة و الكمال من خلال استقرار الصلح و الأمن العالمى و هكذا استقرار العدالة الاجتماعية و تحقيق المصالح الوطنية للمسلمين من أهم أهداف الدبلو ماسية الاسلامية و في البحث عن ادوات الدبلوماسية تم طرح هذه المقولة في ثلاثة ميادين اساسية و هي:
السياسية الثقافية، الاقتصادية و العسكرية كما درس التلقى الاسلامي لهذه الادوات.
نظرية إشراف الدين على السياسة
نصراللَّه حسينزاده
تطرقت هذه المقالة الى نظرية هيمنة و إشراف الدين على السياسة من وجهة نظرالمهندس مهدي بارزگان إذ يعتقد بحاكمية الدين على السياسة و بموجب هذا الأعتقاد فأن الهدف الأصلي للدين هو (الله و الأخرة) أما الأمور السياسية فلها جانب دنيوي و جزئي. و بموجب هذا فأن حكم العقل يلزم أن تكون الدنيا وفق الأصول التوحيدية و ترتكز على الهدف الغائي الدين في جنائها و تركيبها و على أساس نظرية بازرگان فأن الدين له الأشراف الكامل على السياسة، هذا ماتناوله الباحث في بحثه دون أن يتطرق الى الجزئيات.
الثورة الاسلامية في ايران و الامراض من وجهة نظر الامام الخميني
كريم خان محمدي
إن هنالك ترابطاً بين علل و ماهية و أمراض الثورة في فكر الامام الاخمينى، فالمطالبات التي آلت الى زوال النظام السابق تكوّن ماهية الثورة و تعتبر العودة الى الماضي غيرالمناسب في جميع المعايير من أمراض نظام الجمهورية الاسلامية، من هنا فإنّ الحديث عن أمراض الثورة لن يتسم بالجانب العلمي ما لمتتم دراسة مسار انتصارها في هذا المقال تم التعرّض لمسار حركة الثورة في ايران في فكر الامام الخميني في اطار نظرية آلن تورن.
الثورة الاسلامية، الصراعات السياسية و التصدعات الاجتماعية
علي اصغر داودي
يتطرّق هذا المقال للفوارق الاجتماعية التي مهدت لظهورالثورة و تأثير الثورة على وضع التصدعات الاجتماعية طوال العقدين الأخرين لاسيما التصدعات الدينية، العرقية - الدينية، الطبعية، القيمية، الجنسية و النسلية. و المدّعى هو أن الثورة قد أحكمت مسار الادغام و الوحدة الاجتماعية و الايد لوجية و حالت دون عدم الاستقرار السياسي الحاد من جانب و كانت سبباً لظهور و تزايد بعض التصدعات الاجتماعية من جانب اخر. إنّ التصدعات السياسية الاجتماعية الموجودة و الخصائص الكامنة فيها تستبطن احتمال حدوث صراعات شديدة تتسّم بالقوة و عدم الاستقرار؛ من هنا فان احتمال بروز صراعات من داخل هذه التصدعات سيكون أمراً محتملاً مالميؤكد على الانسجام الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي و الثقافي.
مسار تبلور و انهيار الوفاق و الانسجام الاجتماعي
مهدى برات علي بور
يهدف هذا المقال من خلال القيام بمقارنة اجمالية بين نظريات البنائية المتعادلة (دوركهايم) و البنائيه المتضادة (دارندورف) و الحوار - التوافقي (هابرماس) التعرض الى قضايا من قبيل أساس النظم و الانسجام الاجتماعي، الازمات الاجتماعية، عامل التحول، وقع التحوّل الاجتماعي، مسار التّحول، آلية الخروج من الازمات الاجتماعية و اسس الالزام و الطاعة السياسية. و في هذا الخصوص يحتل تحليل دور أصحاب ردود الفعل المحسوبين، في ايجاد التغيّر و التحول في التركيبة الاجتماعية و التي تظهر كأنها متصلة و متشدَّدة في المجتمعات المتطورة، و بلورة الاخلاقيات العالمية العامة، اهمية كبيرة، و في النهاية يلقي نظرة إجمالية عابرة على الفكر السياسي للاسلام (مع التاكيد على رؤية الامام الخميني) كمدرسة متعالية منتخبة، و ما يعد عنصراً ضرورياً منها للدخول في المباحث المذكورة.
منابع قدرة علماء الدين الشيعة في ايران
آيت قنبري
يعتبر اتخاذ استراتيجية كسب القدرة المباشر بسلاح الدين من قبل علماء الشيعة تحولاً اساسياً في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية.
يتناول هذا المقال الإجابة عن السؤال التالي: لماذا حصل علماء الدين على الحاكمية من بين الطبقات الاجتماعية المختلفة في ايران، ليبحث عن الجواب في «منابع قدرتهم»، و يرى بعد تعريف للعلماء و تاريخهم و علاقتهم بالدولة في ايران المعاصرة، أن المكونات الاتية تمثّل مصدر قدرة هذه المؤسسة ليقوم بدراستها و هي: الدين و العقيدة، الموسسة و اجهزتها، المرجعية و ولاية الفقيه، الاستقلال المالي و الاخلاقي و العلمي، عظمية شخصية العلماء، الجماهيرية، المهدوية، مرجعية القران و السنة و حيوية قرأتهما، الاجتهاد، واقعة كربلاء و...
نمط الحاكمية في اثار نظامي كنجوي
قادر فاضلي
إنّ لنمط الحاكمية من منظار الحكيم نظامي شروطاً و أهدافاً و أسساً و فروعاً يجب على كل حاكم الالتزام بها لتحظى حكومته بالشرعية و القبول و الاستمرار و يسعى نظامي لبيان هذا النمط من خلال نقل أقوال الحكّام مرة و بلغة النصيحة للملوك أخرى ليبين بذلك أفكاره و يوجّه المجتمع نحوها.