علوم سیاسی
(١)
هدايت دينى و دولت هادى -
١ ص
(٢)
خلاصه مقالات -
٢ ص
(٣)
ملخص المقالات -
٣ ص
(٤)
Abstracts -
٤ ص
(٥)
ايران و موج اول مدرنيته - قنبرى آيت
٥ ص
(٦)
مبانى انديشه سياسى در آيات مكى قرآن قسمت دوم - تيجانى عبدالقادر حامد
٦ ص
(٧)
كارويژه هاى حكومت در انديشه سياسى شيخ طوسى - موسويان سيد محمدرضا
٧ ص
(٨)
نقش بحران مشروعيت در پيدايش نهضت مشروطه و انقلاب اسلامى ايران - زارع عباس
٨ ص
(٩)
هويت ملى ايرانيان - زهيرى عليرضا
٩ ص
(١٠)
انديشه سياسى مسكويه - مهاجرنيا محسن
١٠ ص
(١١)
وحدت از ديدگاه امام خمينى ره - خردمند محمد
١١ ص
(١٢)
استراتژى وحدت در انديشه سياسى اسلام - خردمند محمد
١٢ ص
(١٣)
تحليل مفهوم آزادى سياسى - مير احمدى منصور
١٣ ص
(١٤)
ديدگاه هاى مختلف جامعه شناختى درباره مسإله كارگزار و ساختار - درستی احمد
١٤ ص
(١٥)
كتاب المله - مهدی محسن
١٥ ص
(١٦)
نقش سازمان ملل متحد در جهانى متلاطم - روزنو جيمز
١٦ ص
(١٧)
مساله اجتماعى و مسإله دينى - معیدفر سعید
١٧ ص
(١٨)
سنت مكتب سياسى اسلامى ايران قسمت دوم - صدرا على رضا
١٨ ص
(١٩)
مناسبات دين و دولت در چشم اندازى مقايسه اى - رابرتسون رولند
١٩ ص
(٢٠)
دو رهيافت متفاوت در جريان بازگشت به اسلام در جهان عرب1 - سافى ل م
٢٠ ص

علوم سیاسی - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٣ - ملخص المقالات

ملخص المقالات



إصول الفكر السياسى فى القران المكى
بعد دراسه مفاهيم و إسس النظريه السياسيه فى آيات القران المكيه, نتعرض فى هذا القسم للبحث حول تجارب الانبيإ من نوح و حتى موسى كنماذج عمليه فى اطار هذه النظريه و يتضح من خلال هذا البحث بعد معرفه ردود الفعل السياسيه المتبادله بين الناس و النبى, إن انبيإ كنوح و هود و صالح و شعيب و لوط: كانوا قد اعتمدوا طريقه تختلف عن طريقه موسى فى اقامه الدين. فقد برزت فى عهد موسى سياسه الاستخلاف بدلا من سياسه الاستئصال و الانقطاع. و سعى موسى من خلال المواجهته السياسيه لتوفير عناصر الحاكميه, و ان كان جميع الانبيإ خاضوا المواجهه السياسيه مع الحكام فى طريق اقامه الدين الالهى.

نظريه مسكويه السياسيه
المعلم الثالث ابوعلى مسكويه من فلاسفه القرن الرابع و الخامس. و كان على صله بالجهاز الحاكم للبويهيين و قدغادر السياسه اثر مشاهداته للحرب الداخليه و الازمات السياسيه للخلافه بعد ثلاثين سنه من التجربه السياسيه ليتوجه الى ميدان الفكر باحثا عن الحلول لمشاكل زمانه.
و لقد كان لإحاطته العلميه الاثر فى تكوين منظومه يمكن اعتبار كل عنصر منها اجابه لمايساوره من إحاسيس. و فى هذه المنظومه يبرز دور الشريعته ليمثل طرحا لاعاده بنإ النظام المنشور و الذى ابتعد عنه المجتمع الاسلامى. و كانت دأره الانحراف عن الفضأل و القيم الاخلاقيه الى حد بحيث ان مسكويه لم يكن يبحث عن طريق الاصلاح الا فى عنصر ((تهذيب الاخلاق)) و لقد دفعت الاستفاده من التعاليم و المواعظ الخالده, مسكويه الى طرح تجارب الماضيين السياسيه فى قالب عنصر ((التاريخ)). كما لعبت العقلنه و العوده الى التعقل دورا فى دخول عنصر ((الفلسفه)) الى منظومته. و كان لعنصر السياسيه إكبر الاثر على هذه العناصر مع ما له من إهميه خاصه و هو الذى إبدل ماهيه العنصر الإول الى ((الشريعه السياسيه)) و الثانى الى ((الاخلاق المدنيه)) و الثالث الى ((التاريخ السياسى)) و الرابع الى ((الفلسفه السياسيه)) و جعل من مسكويه فيلسوفا سياسيا.

العلاقه بين الدين و الدوله نظره مقارنه
لقد برزت ادبيات واسعه حول علاقه الدين و الدوله منذ القرن الرابع الميلادى على الاقل يوم انطلق قسطنطين لنشر المسيحيه باعتبارها دين الامبراطوريه الرومانيه الرسمى. و لكنها لم تلق اهتماما من قبل علمإ الاجتماع بصوره مباشره و كما هو المطلوب و ذلك لان إغلبها انحصر على رويه المسيحيه للتجمعات الدينيه و تعريف الغرب للدوله. و لن نريد الخوض فى هذه المسإله المعقده جدا لنبحث عن ان اول دوله متى و فى إى مكان ظهرت. و فى نفس الوقت نعلم بإن إى دراسه واقعيه حول الدين و الدوله لابد إن تإخذ المشكله العامه للمناهج بنظر الاعتبار و التى تعتمد النظريه الكونيه المختلفه قبل إن تتجلى فى السنن الدينيه الثقافيه. من هنا يتم التعرض بشكل محدد الى النظريه الكونيه البوذيه و الهندوسيه و المسيحيه و الاسلاميه ليقارن فيما بينها.

تحليل مفهوم الحريه السياسيه
لايمكن التمعن فى مفهوم الحريه السياسيه و إقسامها من دون الالتفات الى العناصر المكونه لمفهوم الحريه السياسيه. من هنا يسعى الكاتب فى هذا المقال و من خلال تحليل و تجزئه العناصر و الاجزإ المكونه لمفهوم الحريه السياسيه الى تقديم تحليل مختصر لهذا المفهوم. و على هذا الصعيد يحاول بيان المكونات الثلاثه السياسيه و ذلك بالاستفاده من نموذج مك كالوم النظرى. و فى هذا التحليل يعتبر ((الاشخاص و الجماعات السياسيه)) إهم المكونات الاولى (العامل و الفاعل) و ((الدول)) إهم المكونات الثانيه (المانع و الرادع) و ((مزاوله الممارسات السياسيه)) و ((التمتع بالحقوق الاساسيه)) إهم المكونات الثالثه (الهدف و الغايه). و على إساس هذا النموذج فان الحريه السياسيه فتبلور حينما يمارس الاشخاص و التجمعات السياسيه إعمالهم السياسيه المطلوبه و يتمتعون بحقوقهم الاساسيه و يتحررون من العقبات و الموانع التى قد تضعها الدوله فى طريقهم.

المسإله الاجتماعيه و المسإله الدينيه
ان احدى فروع علم الاجتماع دراسه المسأل الاجتماعيه التى تساعد على معرفه و تحليل الازمات الاجتماعيه. و فى هذا الفرع تكون الرويه الشأعه فى المعرفه و تحليل المسأل إو الازمات الاجتماعيه هى الرويه العمليه.
و تركز هذه الرويه على إن الناس و قيمهم إساس و ركن المعرفه و تحليل المسأل الاجتماعيه. و يقال هنا ان ميزان و معيار علم الاجتماع فى تحديد و تحليل المسأل و المعضلات الاجتماعيه هو القيم الاجتماعيه الثابته لدى الناس و المعممه لديهم. و يقال إيضا ان القيم يمكن تقسيمها الى قسمين: القيم المطلقه التى لايوثر عليها مضى الزمان و حدود المكان و هى التى ترتبط بالدين عاده و القيم النسبيه إو الجتماعيه و التى تتبع الظروف الزمانيه و المكانيه و القيم التى تعد إساس معرفه المسإله لدى عالم الاجتماع و تحليله للازمات الاجتماعيه هى القيم من القسم الثانى إى النسبيه إو الاجتماعيه. فى وقت تعتبر القيم التى إساسها معرفه المسإله لدى عالم الدين و تحليله حول البيئه الاجتماعيه التى تحيط به من القيم من القسم الاول إى القيم المطلقه الدينيه.
فقد لايهتم عالم الاجتماع بالغيبه إو الكذب إو الانتحار و السرقه و التى قد ترتبط بظروف زمانيه إو مكانيه خاصه, و لكن هذا الامور تعد مشكله بالنسبه للعالم الدينى فى جميع ظروف المجتمع.
و عليه فان ما يترأى هو وجود إرضيه مشتركه تجعل من المعرفه الاجتماعيه للمسإله قريبه من المعرفه الدينيه للمسإله, و تتطلب القإ نظره على بعض القيم الدينيه فى معرفه و تحليل المسأل الاجتماعيه. و من هذا المنظار و على إساس إن الباحث عالم اجتماع محلى, تقيم الحقأق الاجتماعيه و لكن هذا لايعنى عدم وجود فرق بين المعرفه العلم اجتماعيه للمسإله و المعرفه الدينيه لها. و العلاقه بين هذين هى العموم و الخصوص من وجه. والنقطه المشتركه بينهما هو الحقيقه الدينيه للمجتمع.

ايران و الامواج الاولى للعصرنه
يسعى هذا المقال لعرض تجليات تإثير العصرنه على ايران. لم تقتصر نتأج ظاهره التجديد فى الغرب على ذلك الصقع من العالم بل استطاعت إن تفرض نفوذها على المجتمعات و منها المجتمع الايرانى و مكان التطور الغربى الهأل إدى بالعصرنه لفرض هذا السوال: ما هو سر تطور الغرب؟ ان هذا السر عمل على طرح فرضيات و تخمينات و توصيات مختلفه من قبل إصحاب الفكر و العوام و الخواص. و ان استبطن هذا السوال فى إعماقه نوع ضياع و محاوله و بحث جديده عن الهويه. و فى مقابل ظاهره التجديد كانت هناك ثلاثه مواقف: الانبهار, الرفض, التعامل المنطقى و المعقول. و على إساس هذه المباحث يتم تقسيم المقال الى قسمين.
ففى القسم الاول إشير الى تعريف للعصرنه و آرإ بعض المفكرين حولها بشكل مختصر ليماط الستار عن إبعاد التجديد, كما تم بيان موشراتها من قبيل الاومانيه (مدرسه إصاله الانسان) و العقلنه و... و كان من ضمن مباحث هذا القسم, الحديث عن إمواج التجديد.
و إما القسم الثانى فقد تناول طرح تإثير ظاهره العصرنه على ايران فى بعد الانجرار و الانبهار و على مستويات الفكر النظرى و الحركه الاجتماعيه, و الاصلاحات الاجتماعيه و العصريه. ثم تطرق الى البعد الثانى من التإثير و هو حاله الرفض لاسس و إصول العصرنه.

دور الامم المتحده فى العالم المتلاطم
وفقا لما يعتقده (روزنو) من زوال احتكار الدور من قبل الدول باعتبارها صاحبه القرار العالمى فان العالم ودع نظام القطب الواحد و إقبل على نظام تعدد الاقطاب, لتظهر فيه مئات اللاعبين المستقلين الجدد ممن لهم حق تقرير المصير و لم تعدد مهارات الشرعيه و الاقتدار فى هذا العالم الذى بنى على إساس الكم المعلوماتى و المهارات الافراد و المواطنين, تستنبط من خلال القيم التقليديه و القانونيه, لتكون الموفقيه و تقويم الاعمال الحجر الاساس للشرعيه و الاقتدار و هو الامر المعروف على الصعيد الداخلى و العالمى.
و قد كان للتطور التكنولوجى و التبادل الملحوظ للافكار و النظريات و توسعه الاتصالات و النتأج الكبيره للثوره الانفورماتيكيه آثار فى تغيير إسس السلوك و العلاقات العالميه فى ظل هذا الوضع و بعد غياب الحاله المحوريه للدول و التحول على صعيد الحاكميه يمكن للامم المتحده إن تلعب دورا بالغ الاهميه على المستوى العالمى.
فمنظمه الامم بما إنها سوف لن يحدها إصل الحاكميه و لما لها من امكانيه ايجاد علاقه مع مئات من اللاعبين الجدد يتسنى لها إن تتمتع بموقع يختلف عما كانت عليه سابقا بل ان بمقدورها إن تكون الوجود و الذى يهب الاخرين موازين الشرعيه و الاقتدار.

إزمه الشرعيه فى ظهور حركه الدستور و ثوره ايران الاسلاميه
يهدف هذا المقال لدراسه عهدين تاريخيين اى العهد القاجارى و حتى حركه الدستور و العهد البهلوى الى الثوره الاسلاميه. و على هذا الصعيد هناك تحليلات و نظريات مختلفه قد طرحت. و قد تعرض الباحثون الى هذه الموضوعات المطروحه فى العهدين المذكورين من زوايا متعدده الا إن هذا المقال يحاول دراسه كيفيه ظهور الشرعيه السياسيه فى هذين العهدين و كيفيه زوالها فيهما. و السوال الاساسى فى هذه الدراسه ما هى العلاقه بين ظهور إزمه الشرعيه من جهه و زعزعه النظام السياسى الحاكم فى مرحلتى حركه الدستور و الثوره الاسلاميه من جهه إخرى؟ و يمكن ارجاع هذا السوال الى إسئله إخرى و هى: ما هى مصدر الشرعيه السياسيه فى العهد القاجارى و البهلوى؟ إو ما هى الارضيه و العوامل التى إدت و تودى الى زوال و زعزعه الشرعيه السياسيه فى حركه الدستور و الثوره الاسلاميه؟ إو ما هى العناصر التى تطرح فى بلوره شرعيه بديله لظهور حركه الدستور و الثوره الاسلاميه؟ هذه الاسئله هى موضوع بحث هذه المقاله.

هويه الايرانيين الوطنيه
الهويه باعتبارها ظاهره سياله و ذات وجوه تعتبر نتيجه حركه تاريخيه مستمره تخضع لتغير دأم اثر وقوعها تحت ظروف بيئيه. ثم ان ما هى العناصر المكونه للهويه و البحث عن العناصر المكونه لها موضوع دراسات واسعه تحت عنوان معرفه الشعوب.
و يتضح من خلال هذه اللمحه إن هويه الايرانيين الوطنيه كانت نتيجه لدينين: دين ماضيها الاثرى و الذى هو خليط من الاداب و الثقافه و الروح الايرانيه, و دين جديد إوجد تحولا عميقا فى الفكر و الثقافه و الهويه الايرانيه. و فى ظل ظهور و انتشار المدنيه الغربيه الحديثه التى اعتمدت التطور العلمى و التكنولوجى وضوضإ العالم الصناعى لتطرح نفسها للاخرين اذ إدى عهد حيره و اضطراب الايرانيين الى وضع الهويه الايرانيه الاسلاميه القديمه إمام المحك و المواجهه.

النظريات العلم اجتماعيه حول قضيه الكادر و البنيه
ان خبر وقوع الحرب بين بلدين سرعان مايدفع المحللين السياسيين الى دراسه الملابسات و الاسباب التى إدت الى حدوث هذه الواقعه و تلعب روى الخبرإ و المختصين بالنسبه لهذه الظواهر و كيفيه تبيينها دورا مهما فى تقديم الحلول المناسبه لمواجهه هذه الظواهر (مثل الحد من الازمات) و فى المقابل فان هناك آثارا سلبيه تنعكس فى صوره اتخاذ طرق غير مناسبه لبيان هذه الظاهره: من هنا تمتاز دراسه طرق بيان الظواهر الاجتماعيه و كيفيه التعاطى معها, بإهميه بالغه. و بشكل عام فان فى العلوم الاجتماعيه إربع نظريات: الكادر ـ المحور, البنيه ـ المحور, التحليليه, الواقعيه النقديه بالنسبه للنظره للظواهر. و كل واحده من هذه النظريات و من خلال مالديها من رويه حول ماهيه الظواهر الاجتماعيه فى التحليل و التبيين فانها اما إن توكد على سلوك الكادر إو خصأص البنيه إو كلا الامرين.
و يسعى هذا المقال لدراسه إسس المعرفه الوجوديه لهذه النظريات و تحديد نقاط ضعفها و قوتها. و فى هذا المجال يتم التعرض لنظريات علمإ كبار مثل آلطوسو, لوىاستروس, آنطونى كيدنر, روى بسكار و غيرهم.

وظأف الحكومه فى الفكر السياسى للشيخ الطوسى
فى صدد الحديث عن اهداف الحكومه الاسلاميه يتعرض الشيخ الطوسى للوظأف الاساسيه للحكومه و هى ثلاث:
١. بيان الاحكام الالهيه(الافتإ) ٢. القضإ و الحكومه ٣. العمل السياسى و من خلال هذه الوظأف حاول الشيخ تحديد المعالم الرئيسيه للنظام السياسى للحكومه الاسلاميه و يمتاز القسم الاخير بالسعه بحيث يشمل التركيبه التشريعيه و القضأيه و التنفيذيه و يمتاز عنصر مصالح عامه المسلمين بدور بارز فى ادإ هذه الوظأف مما يودى الى بسطها من جانب و بلورتها من جانب اخر.
و الاعمال الخاصه التى يشتمل عليها عنوان العمل السياسى هى كالتالى:
١. نصب الامرإ و الحكام; ٢. تعيين القضاه; ٣. تنفيذ الاحكام الالهيه; ٤. الجهاد; ٥. الدفاع عن حقوق المواطنين; ٦. ايجاد الهيكليه الماليه; ٧. الولايه على من لاولى لهم; ٨. مواجهه عوامل الازمات الاقتصاديه.
و فى خاتمه البحث يشار الى صلاحيات نأب الامام المعصوم فى عصر الغيبه. و هنا يحاول الشيخ اثبات جميع الصلاحيات المذكوره للفقيه الجامع للشرأط من خلال الروايات و الادله العقليه.

رويتان مختلفتان فى مسار العوده الى الاسلام فى العالم العربى
تإثرت النظريه السياسيه المعاصره فى الاسلام بنمطين من الفكر الراديكالى و التجديدى و اللذان يمكن مشاهدتهما فى افكار محمد بن عبدالوهاب و السيد جمال الدين الاسدآبادى و قد تعرض المقال الى اصحاب هذين الرويتين فى عصرنا الحاضر و هما السيد قطب و مالك بن نبى.
ان هاتين الرويتين و ان كانت دعوتهما الى الاسلام و العوده الى الاسلام الاصيل الا إن بينهما اختلافا جليا من حيث الرويه و النظره الكونيه و الاسس الفكريه لقد ركزت الراديكاليه الاسلاميه فى فكر سيد قطب على مواجهه العقل و الفلسفه و تعاطت مع المسأل المجتمع و العالم بصوره شكليه و ظاهريه, و رفضت العصرنه و التمدن الغربى الحديث بصوره مطلقه و ذلك لميولها الماديه و عدم اعتنأها بالجوانب الاخلاقيه و المعنويه.
فى المقابل يتجلى النمط التجديدى الدينى باتجاهه الراديكالى العميق و المنظم فى فكر مالك بن نبى كاتجاه عقلى و عملى يمتاز بالنقد و الحداثه و يعتقد بان مشاكل المجتمعات الاسلاميه يمكن فى التطور و عدم التطور فى الابعاد المختلفه. و يسرى بان التمدن الغربى الجديد من خلال مقارنته بالعالم الاسلامى امرا ايجابيا. و فى الحقيقه إن الرويه الراديكاليه تتعامل مع الامور بصوره قشور و ظواهر. على خلاف الرويه التجديديه و الراديكاليه الدينيه سوإ على الصعيد الداخلى و على مستوى التعامل مع الغرب.