الدوافع السامية وخصائص الشخصيّات البديعة لشهداء محافظة كرمان الشجعان
حسن بني أسدي* / حسين رشيدي نجاد**
الخلاصة
تتناول هذه المقالة دراسة خصائص الشخصيّات البديعة التي نبغت ذاتيّاً وتجسّدت في شهداء محافظة كرمان الشجعان، حيث تتضمّن بياناً للسيرة الذاتيّة لـ ٧٥ شهيداً فذّاً وذلك بالاعتماد على منهج تحليل المضمون. وقد أشارت النتائج إلى أن ٦٥,٨ بالمائة من هؤلاء الشهداء قد كانت لديهم شخصيّاتٍ تفوق التصوّر في الدوافع السامية، وأكثرها (أي ما يعادل ٨٧,٦ بالمائة) تتعلّق بالحقيقة والصلاح، وأقلّها (أي ما يعادل ٢٤ بالمائة) تتعلّق بالدوافع الوحدويّة. وكذلك فإنّ ما نسبته ٦٣,٧ بالمائة من هؤلاء الشهداء الأبرار يتمتّعون بنبوغٍ ذاتيٍّ، ونسبة ١٠٠ بالمائة من هذا النبوغ يعود إلى التجارب الدينيّة السامية، ونسبة ٣٢ بالمائة منه يرجع إلى مقاومة الثقافة المتسلّطة. وأمّا معدّل الاشتراك في بين النبوغ الذاتيّ وخصائص الشخصيّات السامية فتبلغ ٦٨,٩ بالمائة.
مفردات البحث: الدوافع السامية، النبوغ الذاتيّ، الشهداء الأبرار.
دراسةٌ مقارنةٌ لتأثير لفريق العمل الطبّي التوحيديّ في الحدّ من الضغط النفسيّ
لزوجات معوّقي الحرب المصابين بالاختلال النفسيّ بعد الصدمة
هاجر طيّبي* / بهرام علي قنبري هاشم آبادي**
الخلاصة
تتناول هذه المقالة دراسةً مقارنةً لتأثير فريق العمل الطبّي التوحيديّ مع العلاج السلوكيّ في تقليص الضغط النفسيّ لزوجات معاقي الحرب المصابين بالاختلال النفسي بعد الصدمة. وطرح هذا الموضوع هو نصف تجريبيٍّ تقريباً وبطريقة التحليل السابق للاختبار واللاحق له وبطريقة المتابعة. أمّا العيّنة لزوجات معاقي الحرب المصابين بالضغط النفسي بعد الصدمة فهي من سكّان مدينة مشهد، حيث تمّ اختيارهم عشوائيّاً عن طريق أخذ العيّنة القريبة ومقدارها ٢٤ نموذجاً صُنّفوا في مجموعتين مختبريّتين ومجموعةٍ محوريّةٍ. فالمجموعتان قد اختبرتا في عشر جلسات، وكلّ جلسةٍ بلغت ساعتين. أمّا المجموعة التوحيديّة ذات السلوك المعرفيّ فقد تمّ علاج عيّناتها، أمّا المجموعة المحوريّة فلم يتمّ علاج عيّناتها. وقد اختُبرت العيّنات في ثلاث مراحل، هي قبل الاختبار وبعد الاختبار ومتابعة استمرّت شهراً بالاعتماد على استمارة DASS-٢١، وأشارت النتائج المتحصّلة إلى أنّ طريقة تحليل فاريانس ومن خلال مراحل التقييم المتكرّرة قد أثبتت أنّ مجموعة العلاج التوحيديّة ومجموعة العلاج السلوكيّة لهما تأثير ملموسٌ في الحدّ من الضغط النفسيّ. كما أثبتت النتائج وجود اختلافٍ ملحوظٍ بين مجموعة العلاج التوحيديّ والسلوكيّ المعرفيّ في قضيّة تقليص الضغط النفسي لزوجات معاقي الحرب المصابين بالاختلال بعد الصدمة.
مفردات البحث: مجموعة العلاج التوحيديّ، مجموعة العلاج السلوكيّ المعرفيّ، الضغط النفسي لزوجات معاقي الحرب المصابين بالاختلال النفسيّ بعد الصدمة.
دراسةٌ لتأثير الاستشارة المعرفيّة السلوكيّة الجماعيّة
في إطار المبادئ المعنويّة المؤثّرة في رفع مستوى المعنويّة والسلامة النفسيّة
للمرضى المصابين بداء أم أس بمحافظة قم (عام ١٣٨٨ش)
فاطمة آغا علي* / طيّبة زندي بور** / محمّد رضا أحمدي***
الخلاصة
تتمحور هذه المقالة حول دراسة مدى تأثير الاستشارة الجماعيّة للمجموعة المعرفيّة السلوكيّة في نطاق الآراء المعنويّة ذات الصلة بارتفاع مستوى المعنويّة والسلامة النفسيّة للمصابين بداء أم أس في محافظة قم، وذلك بالاعتماد على الأساليب التجريبيّة. وتشمل المجموعة الإحصائيّة جميع الرجال والنساء المصابين بداء أم أس في محافظة قم من النوع المزمن، والشفاء المتحقّق للأعمار بين ١٨ إلى ٣٥ عاماً من الفاقدين للاختلال النفسيّ والحائزين على شهادةٍ عاليةٍ، أي أعلا من مستوى الدبلوم. وقد تمّ اختيار عيّنةٍ مقدارها ٤٠ شخصاً (٢٠ شخصاً يؤلّفون مجموعة الاختبار، و٢٠ شخصاً يؤلّفون مجموعة السيطرة) من مجمل المرضى البالغ عددهم ٤١٨ شخصاً مصابين بداء أم أس في محافظة قم، وذلك بأُسلوب الاختيار العشوائيّ للعيّنات؛ حيث أجاب الخاضعون للتجربة قبل ذلك على استمارة معيار المعنويّة اليوميّ قبل دخولهم في الجلسة الاختباريّة المخصّصة لمقياس السلامة النفسيّة لمرضى أم أس. وأثبتت النتائج وجود مجموعة سلوكيّة معرفيّة بين المشاركين في جلسات الاستشارة الجماعيّة المعرفيّة السلوكيّة، وذلك في نطاق الأفكار المعنويّة وارتفاع مستوى المعنويّة وازدياد مستوى السلامة النفسيّة، إذ ثبت أنّها ترتبط ارتباطاً منطقيّاً حيث يمكن القول إنّ الاشتراك في جلسات الاستشارة الجماعيّة المعرفيّة السلوكيّة المستندة إلى الآراء المعنويّة من شأنها رفع مستوى السلامة النفسيّة ومدى المعنويّة للمصابين بهذا الداء.
مفردات البحث: الاستشارة الجماعيّة، المعرفة السلوكيّة، الاستشارة في إطارٍ معنويٍّ، السلامة النفسيّة، داء أم أس.
التضارب بين المدّ المعرفي للنفس مع مدركات الفصّ الصّدغي للدّماغ
ناصر آغا بابائي*/ نيما قرباني**/ محمّد رضا خدابخش***
الخلاصة
الهدف من تدوين هذه المقالة يتمحور حول مقارنة مدركات الفصّ الصّدغي من المخّ مع المدّ الإدراكيّ الناشئ من الفصّ الأماميّ منه، مع الأخذ بنظر الاعتبار دور الجنس البشريّ في ذلك. وقد أجاب على الاستمارات الخاصّة بهذا الموضوع ٢٦٦ طالباً، حيث تمحورت إجاباتهم حول معيار مخصّص بالفصّ الصّدغي واستمارات المدّ المعرفيّ الشامل للإدراك ومعرفة النفس والانسجام في السيطرة على النفس. وأثبتت النتائج أنّ الفصّ الصّدغي للنساء ذو مستوىً أعلا من الرجال، وأنّ الارتباط بين قضايا معرفة النفس إيجابيّةٌ فيما بينها وراسخةٌ، ولكنّ الصلة بين درجات الاختبار في مقياس الفصّ الصّدغي وبين قضيّة معرفة النفس سلبيّةٌ. واستناداً إلى هذه النتائج، فإنّ مدركات الفصّ الصّدغي الناشئة من الناحية الجانبيّة للمخّ، لها صلةٌ متعارضةٌ مع المدّ المعرفيّ للنفس كونها إدراكات متعلّقة بالفصّ الأماميّ للمخ. وبالطبع فإنّ ارتفاع مستوى إدراك الفصّ الصّدغي للنساء مؤشّرٌ على ارتفاع مستوى ميولهنّ المعنويّة.
مفردات البحث: الإدراك، الفصّ الصّدغي، المدّ المعرفيّ للنفس، علم النفس الدينيّ، الجنس.
دراسة الصلة بين مستوى تديّن الوالدين
وبين عنف الأبناء في المدارس الثانويّة
فائزة ديوبند* / مهربان بارسا مهر**
الخلاصة
تتناول هذه المقالة دراسة الصلة بين تديّن الوالدين ومدى العنف لدى أبنائهما في المدارس الثانويّة، حيث اعتمد فيها على استبيانٍ شمل ٣٨٥ طالباً من طلاب ثانويات مدينة يزد وذلك بأُسلوبٍ عنقوديٍّ وفي عدّة مراحل. وقد أثبتت النتائج المتحصّلة وجود صلةٍ عكسيّةٍ بين تديّن الوالدين ومدى السلوك العنيف لدى أبنائهم، إذ كلّما ازداد مستوى التديّن لدى الوالدين قلّ مستوى العنف لدى أبنائهم، لذلك فإنّ ترسيخ المعتقدات الدينيّة للوالدين له تأثيرٌ ملحوظٌ في تقليص السلوك المنحرف لأبنائهم، كالسلوك العنيف مع الآخرين.
مفردات البحث: التديّن، الوالدان، العنف، الذكور الناشؤون.
الصلة بين التديّن والدعم الاجتماعيّ
لطلاب جامعة آزاد الإسلاميّة – المنطقة الثانية
محمّد قمري*
الخلاصة
الغرض من تدوين هذه المقالة هو بيان الصلة بين التديّن والدعم الاجتماعيّ لدى طلاب الجامعات، حيث اتّبع الكاتب منهج الترابط. وقد تمّ اختيار ثمانمائة طالبٍ من طلاب جامعة آزاد الإسلاميّة لإجراء هذه الدراسة وذلك عن طريق اختيار عيّناتٍ عنقوديّةٍ، ولتقييم مدى المتغيّرات، اعتمد الكاتب على استمارة معبد جلزاري والدعم الاجتماعيّ المختصّ بواكس وشركائه. أمّا تحليل النتائج المتحصّلة فقد اعتمد فيها على معيار الترابط لبيرسون واختبار Z وT. وأشارت النتائج إلى وجود علاقةٍ معتبرةٍ بين التديّن والدعم الاجتماعيّ. أمّا الصلة بين التديّن والدعم الاجتماعيّ لدى طلاب الجامعات الذكور والأناث فهي مختلفةٌ، إذ إنّ مستوى التديّن لدى البنات أعلا من الذكور، ولكنّ الاختلاف المعتمد في الدعم الاجتماعيّ غير موجود. وكذلك فإنّ التمتّع بالدعم الاجتماعيّ يعدّ من القضايا الهامّة للغاية في السلامة النفسيّة لدى الطلاب، لذا فالعمل بنتائج هذه الدراسة من شأنه ترسيخ مبدأ التديّن في أنفسهم وفسح المجال أمامهم لنيل المعرفة التامّة بالتعاليم الدينيّة، الأمر الذي من شأنه توفير الدعم الاجتماعيّ لهم.
مفردات البحث: التديّن، الدعم الاجتماعيّ، طلاب الجامعات.
الصلة بين أداء فريضة الصلاة والسلامة العامّة بين طلاب جامعات مدينة كرمان
السيّد رضا الموسويّ* / عطاء الله موحّدي نيا**
الخلاصة
تتناول هذه المقالة دراسة الصلة بين أداء الفرائض الدينيّة والسلامة العامّة لدى طلاب الجامعات، حيث تمّ التطرّق فيها إلى السلامة البدنيّة العامّة والاضطراب والوظيفة الاجتماعيّة والاضطراب كونها أُسس السلامة العامّة. كذلك أُشير فيها إلى المتغيّرات السلوكيّة والمعرفيّة والعاطفيّة لدى طلاب الجامعات بالنسبة إلى أداء فريضة الصلاة كونها من المتغيّرات المتوسّطة. وقد شملت عيّنة البحث ٢٣٠ طالباً من جامعات مدينة كرمان، حيث أجابوا على استبيان السلامة العامّة GHQ وأجابوا على استمارةٍ خاصّةٍ ذات صلةٍ بنتائج الصلاة. وقد أثبتت النتائج المتحصّلة وجود اختلافٍ بين درجات الطلاب الذين يؤدّون فريضة الصلاة والطلاب الذين لا يؤدّونها في استبيانات السلامة العامّة، باستثناء الخلل في الوظيفة الاجتماعيّة. كما أشارت النتائج إلى وجود ارتباطٍ بين العلائم البدنيّة والاضطراب والأرق، وبين البُعد السلوكيّ لأداء فريضة الصلاة، وكذلك أشارت إلى وجود صلةٍ معتبرةٍ بين القلق والأبعاد المعرفيّة والعاطفيّة والسلوكيّة لفريضة الصلاة حسب p<.,٠١. وكذلك أثبتت الدراسة وجود اختلافٍ بين الطلاب والطالبات في معيار الاضطراب وأيضاً بين الأبعاد الثلاثيّة لفريضة الصلاة.
مفردات البحث: فريضة الصلاة، السلامة النفسيّة لطلاب الجامعات، السلامة البدنيّة لطلاب الجامعات.
* أستاذ مساعد في فرع علم النفس – جامعة الشهيد باهنر – كرمان. baniasadi٤٤@gmail.com
** أستاذ مساعد في جامعة بيام نور – كرمان.
تاريخ الوصول: ٢٠/١/١٤٣٢ - تاريخ القبول: ١٧/٧/١٤٣٢
* خبيرة في علم النفس السريريّ. [email protected]
** أستاذ مساعد في كلية العلوم التربويّة والنفسيّة بجامعة فردوسي – مشهد.
تاريخ الوصول: ٩/٤/١٤٣٢ - تاريخ القبول: ١١/٧/١٤٣٢
* خبير في الاستشارة النفسية العامة. [email protected]
** أستاذ مساعد في فرع الاستشارة – جامعة الزهراء(س)
*** أستاذ مساعد في فرع علم النفس بمعهد الإمام الخميني(ره) للعلوم والابحاث.
تاريخ الوصول: ١/٧/١٤٣١ - تاريخ القبول: ١٩/٧/١٤٣٢
* متخصّص في علم النفس العمومي – جامعة طهران. [email protected]
** أستاذ مساعد في فرع علم النفس – جامعة طهران.
*** خبير في علم النفس العمومي – جامعة طهران.
تاريخ الوصول: ٣/١٢/١٤٣١ - تاريخ القبول: ٨/٢/١٤٣٢
* خبير في علم الاجتماع – جامعة يزد. [email protected]
** أستاذ مساعد في كلية العلوم الاجتماعية – جامعة يزد.
تاريخ الوصول: ٢/٥/١٤٣٢ - تاريخ القبول: ٥/٧/١٤٣٢
* أستاذ مساعد في فرع الاستشارة وعلم النفس بجامعة آزاد الإسلامية – فرع أبهر.
تاريخ الوصول: ٢٢/٥/١٤٣٢ - تاريخ القبول: ١٧/٧/١٤٣٢
* عضو اللجنة التدريسية في فرع المعارف الاسلامية بجامعة آزاد الاسلاميه – فرع بافت.
kani١٣٤٦@yahoo.com
** خبير في علم النفس السريري. تاريخ الوصول: ٢/٥/١٤٣٢ - تاريخ القبول: ١١/٧/١٤٣٢