معرفت فرهنگی اجتماعی - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٨ - الخلاصه

الخلاصه
السُّنَن الاجتماعيّة في القرآن الكريم؛
خصائص هذه السُّنَن وأُصولها وأُسلوب اكتشافها

محمود رجبي*

الخلاصة

موضوع البحث في هذه المقالة يتمحور حول دراسة خصائص السُّنَن الاجتماعيّة في القرآن الكريم وبيان أُصولها وأُسلوب اكتشافها، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ. ويُطلق اصطلاح ( السُّنَن الاجتماعيّة ) على تدبير الله تعالى ونظمه للأُمور، وهذا التدبير بالطبع مستمرٌّ ومتكرّر؛ وهذا الاصطلاح يوضّح الأحكام والقوانين الحاكمة على الظواهر والحياة الاجتماعيّة والعلاقات بين الأشخاص والمجاميع البشريّة.

ومن خصائص السُّنَن الاجتماعيّة في القرآن الكريم هي نسبتها إلى الله تعالى، وأنّها ثابتةٌ لا تتغيّر ومنسجمةٌ مع اختيار الإنسان ولا تنفكّ عن حياته الاجتماعيّة. وبما أنّ السُّنَن الاجتماعيّة ذات نطاقٍ واسعٍ ولها أنواع عديدة، فإنّ أساليب اكتشافها متنوّعةٌ أيضاً.

مفردات البحث : السُّنَّة، سنَّة الله، السُّنَّة الاجتماعيّة، القوانين الاجتماعيّة، العلوم الاجتماعيّة، ثبوت السُّنَن

 
 
الدين والمؤسّسات الاجتماعيّة

السيّد حسين شرف الدين*

الخلاصة

( المؤسسة ) هي عنصرٌ من العناصر البنيويّة في النظام الاجتماعيّ وكذلك هي من القواعد الأصيلة والرصينة فيه، حيث حظيت بجانبٍ ملحوظٍ من مفاهيم العلوم الاجتماعيّة. وعلى الرغم من أنّ هذا الكيان الاجتماعيّ التأريخيّ قد كان موضوعاً للبحث والتحليل، حيث أُجريت حوله دراسات مفهوميّة ووجوديّة من زوايا عديدة؛ إلا أنّه لم يحظ باهتمامٍ وتوجّهٍ دينيٍّ محضٍ.

ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى تحليل مفهوم المؤسّسة ومراحل نشوئها، وتكوين هويّتها، وعناصرها، ومكوّناتها، وخصائصها، وإحداثيّاتها، والمسائل الضروريّة في هيكلها، ووظيفتها، وأنواعها، وآثارها، ونتائجها، وجذّابيتها، ومظاهرها الملموسة؛ وكذلك يتناول بيان العلاقات متعدّدة الجوانب بين مختلف المؤسّسات مع بعضها البعض ومع سائر العناصر المحيطة بها؛ وذلك في إطار مفاهيم علم الاجتماع المطروحة في هذا المضمار. كما يتطرّق بشكلٍ موجزٍ إلى ذكر الخطوط العامّة للفكر الإسلاميّ في هذا المجال، ويُشير إلى المفاهيم المتناظرة والتي تمتُّ بصلةٍ إلى هذا المفهوم من حيث المعنى والمصداق، وذلك في إطار تعاليم القرآن الكريم.

مفردات البحث : المنظّمة، الحاجة، المؤسّسة، الشخصيّة، المقبوليّة في المجتمع، الأداء الوظيفيّ

 
 
دراسة نقديّة لرؤية ماكس فيبر حول الدين ومعنى الحياة

أمان الله فصيحي*

الخلاصة

إنّ مسألتي الدين ومعنى الحياة تعتبران من الأبحاث الهامّة في مجال الدراسات الدينيّة، إذ تناولهما الكثير من المفكّرين بالبحث والتحليل من زوايا مختلفة، ومنهم ماكس فيبر. يعتقد هذا المفكّر أنّ أهمّ خصوصيّةٍ لحياة الإنسان هي تحلّيها بمعنى، لذا فإنّ اختلاف الإنسان عن الحيوانات يكمن في اتّصاف حياته بمعنى، وكذا هو الحال في اختلاف العالم الإنسانيّ عن العالم الطبيعيّ. وأهمّ سؤالٍ يُطرح في هذا المضمار هو: مَن هو خالق هذا المعنى؟ يرَى ماكس فيبر أنّ الأديان وحدها قادرةٌ على تلبية هذه الحاجة الماوراء طبيعيّة التي يحتاج إليها الإنسان، وليست هناك أيّة قدرةٍ أُخرى لها قابلية تجسيد هذا الدَّور؛ وهذا ما دفع فيبر إلى تحليل منشأ الدين ووظيفته طبق دَوره المتجسّد في إضفاء المعنى، بل هو السبب الذي دفعه إلى طرح هذه الفكرة. الخلل الأساسيّ في رؤية فيبر هو أنّه يُحدِّد نطاق الدين في حدود هذه الدنيا الماديّة، ونتيجةً لذلك فإنّ المعنى الذي يطرحه دنيويٌّ بحتٌ. وهو كذلك لم يُعر أهميّةً لذات الإنسانيّة المتعاليّة والدين.

مفردات البحث : الدين، المعنى، العقلانيّة، العَلمَنة، الإنسان، الحياة

 
 
دراسةٌ في بيان معنى النبوّة برؤية الفارابي

السيّد هاشم الهاشمي*

الخلاصة

السؤال المطروح في هذه المقالة هو: ما هي المفاهيم التي التجأ إليها الفارابي في بيان معنى النبوّة؟ وبالطبع فإنّه ليس من الممكن لكلّ علمٍ بيان كيفيّة ارتباط الملك والملكوت، وبيان واقعه؛ وكذلك فإنّ العاقل عاجزٌ أيضاً عن إدراك ذلك. تجدُر الإشارة إلى أنّ النبوّة التي هي مصدر الاتّصال الوحيد بين الأرض والسماء، تعدّ أحد أبحاث علم الكلام؛ وأُسلوب الفارابي في بيان النبوّة هو عقليٌّ فلسفيٌّ. فهو يستند في بيانها إلى مبادئ أرسطو في علم النفس ووفق قِوى النفس المتجسّدة في العقل والخيال. حسب أُصول فلسفة الفارابي، فإنّ المفاهيم البسيطة والسامية تُطرح في بيان كيفيّة هكذا ارتباط، وهو يتطرّق في هذا المجال إلى حلّ معضلة النسبة بين النبيّ والفيلسوف.

يرَى الفارابي أنّ النفس تتمتّع بحقيقةٍ واحدةٍ غير قابلةٍ للتبعيض، بل إنّها ذات مراتب وقِوى تحرّك الجسم، لذا فإنّ العقل والخيال لهما محملٌ واحدٌ يُسمّى ( النفس )؛ وهذا الأمر يعني أنّ النبيّ والفيلسوف هما شخصٌ واحدٌ ولهما ميزتان خاصّتان.

أهمّ نتيجةٍ توصّل إليها الباحث في هذه المقالة هي شرح وبيان رؤية الفارابي حول كيفيّة ارتباط النفس بالملكوت ( روح القُدس ).

مفردات البحث : العقل، التخيّل، العقل الفعّال، علم النفس، النبوّة، الفارابي

 
 
تأثير الأُصول والقيَم على العلوم الإنسانيّة

مجتبى مصباح*

الخلاصة

إنّ الأُصول القيَم بطبيعة الحال تعكس القضايا اللائقة والضرورات، ولا تعكس القضايا الموجودة والمتحقّقة؛ بينما المراد من العلم هو بيان القضايا الواقعيّة والحقيقيّة الموجودة. لذا، قد يبدو في مجال العلوم الإنسانيّة أنّه يجب الحديث فقط عن الظواهر الإنسانيّة والعلاقات الواقعيّة الموجودة بينها، وعن أُصولها ونتائجها؛ ففي هذه الحالة كيف يمكن إيجاد نسبةٍ إيجابيّةٍ بين القيَم والعلوم الإنسانيّة؟

يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى إثبات أنّ بعض العلوم الإنسانيّة، مثل الأخلاق، تتمتّع من الأساس بأُصول وقيَم؛ أمّا سائر العلوم الإنسانيّة فهي متأثّرةٌ بالأُصول والقيَم التي يتبنّاها علماء العلوم الإنسانيّة، في تعيين غاياتها وأهدافها وتحديد أُصولها العمليّة، حيث إنّها تؤثّر على هذه العلوم بشكلٍ معلومٍ أو غير معلومٍ. ومن هذا المنطلق فإنّ الباحث الذي له نظرةٌ مختلفةٌ حول واقع القيَم والأُصول في مجال العلوم الإنسانيّة، يجب عليه الالتزام بالعلوم الإنسانيّة أيضاً.

مفردات البحث : القيَم والأُصول، العلوم الإنسانيّة

 
 
دراسة نقديّة لنظريّة تكوين العقل العربي

قاسم إبراهيمي بور*

الخلاصة

محمّد عابد الجابري يعتبر أحد أبرز المفكّرين المسلمين، وقد طرح نظريّة نقد العقل العربيّ في بيان قضيّة السُّنَّة والحداثة. فهو في المرحلة الأُولى من تدوين هذه النظريّة يتطرّق إلى دراسة البُعد التأريخيّ للعقل في الثقافة العربيّة، ومن خلال مقارنته بالعقل اليونانيّ والأوروبيّ، فهو يرَى أنّ العقل العربيّ واقعٌ تحت سيطرة الأخلاق وفاقدٌ القدرة على دراسة أسباب الظواهر. ويعتقد أنّ أساس الثقافة العربيّة متقوّمٌ على الأنظمة المعرفيّة البيانيّة والعرفانيّة والبرهانيّة، وهي أُمورٌ دائماً يكثر الجدل فيما بينها في تأريخ العرب والتي تستتبع تفوّق العقل المستقيل ذي الجذور الهرمسيّة. وهذا الأمر قد أدّى إلى تخلّف العالم العربي، وبالتالي يرَى أنّ اللّجوء إلى الرؤية العقليّة لابن رشد هي الحلّ المناسب للخروج من هذه الأزمة. يُذكر أنّه يُؤاخذ عليه في نظريّته في عدّة أُمورٍ، مثل القوميّة والجهل بالآثار العلميّة للشيعة وتوجيه اتّهاماتٍ واهيةٍ لهم وتهميش الوحي والرواية.

مفردات البحث : السُّنَّة، الحداثة، العقل العربي، العرفان، البرهان، البيان، الجابري

 
 
نقدٌ وتحليلٌ للفرضيّات والخلفيّات الاجتماعيّة في نظريّة
(التفاعل الاجتماعي) لتالكوت بارسونز

غلام رضا شفق*

الخلاصة

حسب الفرضيّات المطروحة في آراء بعض كتّاب العلوم الاجتماعيّة الإسلاميّة أو المحليّة، فإنّ العلوم الغربيّة في حقيقتها ذات أُصول ومبادئ علمانيّة؛ لذا فإنّ النظريّات الغربيّة لا تعتبر عمليّةً في المجتمع الإسلاميّ. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى تقييم مدى تأثير الأُصول والمبادئ النظريّة لتالكوت بارسونز على نظريّته، ويطرح السؤال التالي: هل يمكن تطبيق هذه النظريّة في القضايا المحليّة بعد تعديل بعض الفرضيّات، أو لا يمكن الاعتماد عليها مطلقاً نظراً لأُصولها العلمانيّة؟

يبدو أنّ نظريّة بارسونز لا تحظى بانسجامٍ منطقيٍّ وأُصوليٍّ، لذا فقد اقترح الكاتب بعض التعديلات عليها في ضوء الأُصول الإسلاميّة. فبعد هذه التعديلات، سوف نحصل على نظريّةٍ أكثر انسجاماً وسوف يتسنّى لنا أن نجعلها أساساً لبعض الأعمال. فعلى سبيل المثال، أهمّ ما يدّعيه بارسونز هو الإرادة ووجود مجتمعٍ؛ ولكن إثبات هكذا مدّعى دون وجود بعض الأُصول، مثل: أمرٌ بين الأمرين والكلّي والطبيعيّ، يعتبر غير ممكنٍ.

مفردات البحث : فرضيّة علم وجود الإنسان، علم الوجود، المعرفة، الخلفيّات الاجتماعيّة، استبدال الفرضيّات.


* أستاذ في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث. [email protected]

الوصول: ٥ جمادي الاولي ١٤٣٢ ـ القبول: ٧ شوال ١٤٣٢

* أستاذ مساعد في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث [email protected]

الوصول: ٢٨ شوال ١٤٣٢ ـ القبول: ١٣ ربيع الاول ١٤٣٣

* طالب دكتوراه في علم الاجتماع بجامعة طهران fasihi٢٢١٩@gmail.com

الوصول: ١١ شعبان ١٤٣٢ ـ القبول: ٦ صفر ١٤٣٣

* طالب في المستوى الرابع في جامعة المصطفى العالميّة [email protected]

الوصول: ١١ شعبان ١٤٣٢ ـ القبول: ٢٩ ذي‌القعده ١٤٣٢

* أستاذ في مؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث [email protected]

الوصول: ١٦ جمادي‌الاولي ١٤٣٢ ـ القبول: ٧ رمضان ١٤٣٢

* طالب دكتوراه في فرع الفكر المعاصر للمسلمين ـ جامعة باقر العلوم(ع) ebrahimipoor١٤@yahoo.com

الوصول: ٢١ جمادي‌الثاني ١٤٣٢ ـ القبول: ١٩ ذي‌الحجه ١٤٣٢

* خبير متخصّص في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث shafagh١٣٥٥@jmail.com

الوصول: ١٩ ذي‌القعده ١٤٣٢ ـ القبول: ٤ ربيع‌الاول