معرفت فرهنگی اجتماعی - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٨ - المخلص

المخلص / ترجمة : أسعد الكعبي

 

 

المخلص

ترجمة : أسعد الكعبي

الأُصول التحليليّة ( الهرمونيتيكيّة ) للعلوم الاجتماعيّة الإسلاميّة

محمّد ليغين هاوسن* / ترجمة منصور نصيري**

المخلص

تتناول هذه المقالة دراسةً مجملةً لبعض المقترحات في مجال العلوم الاجتماعيّة الإسلاميّة، حيث يثبت الكاتب فيها أنّ ( التّفسير ) و( الفهم ) لهما دوراً أساسيّاً في هذه المقترحات. والهرمونيتيكيّة بمعناها العامّ تعني دراسة وتفسير وفهم التغييرات التي تطرأ على شيءٍ، وهنا سوف يكون التّحليل موجزاً وفق معطيات غادامر. ومن بين المقترحات حول التقييم العقليّ للآراء المطروحة التي قد لا يمكن مقارنتها في بادئ الأمر ولا تصنيفها، وتؤدّي إلى حدوث مشاكل تعيق العمل بالتّحليل الهرمونيتيكيّ. ويتناول الكاتب كذلك المقولة الهرمونيتيكيّة الدينيّة وفق آراء بولتمان وبولينتنغا ونصر، حيث تمّ تفكيك المقولالت الدينيّة عن بعضها طبق هذه الآراء. وأيضاً فقد قارن الكاتب آراء وليام تشيتيك وآراء ليو شراوس مع فيما بينها، إذ تمّ من خلالها حلّ الكثير المشاكل الكامنة أمام الهرمونيتيكيّة الإسلاميّة، وهذه الرؤية ردّت الرأي القائل بأنّ عينيّة العلم مانعة من العلم الدّينيّ؛ وأثبت الكاتب أيضاً أنّ العينيّة ليست مرتبطة بالحياد فحسب، بل هي مرتبطةٌ به بشكلٍ صريحٍ، أي توجب التّصريح بالفرضيّات والنّظريّات وطريقة تكوينها بدّقةٍ أكثر. ومن شأنها حلّ المشاكل التي تعيق الهرمونيتيكيّة الإسلاميّة في العلوم الاجتماعيّة، وتناولها الكاتب بالدّراسة والتّحليل، وأكّد على أنّ مقولة الهرمونيتيكيّة الإسلاميّة في العلوم الاجتماعيّة مرتبطةٌ بشكلٍ مادّي بالتّقاليد العلميّة، إذ ماديّتها تعتبر من مقتضيات العلم المقدّس، لا سيّما العلوم الاجتماعيّة التي تمّت أسلمتها.

مفردات البحث : الهرمونيتيكيّة، العلم المقدّس، العلم المؤسلم، التّفسير، الفهم، فلسفة العلوم الاجتماعيّة، بولتمان، غادامر، نصر، بولينتنغا.

تعاليم القرآن الكريم ونقد نظريّة إميل دوركايم حول مبادئ نظريّة الدّين والتّكافل الاجتماعيّ

محمّد رضا آقائي*

المخلص

تتناول هذه المقالة بيان نظريّة إميل دوركايم في قضيّة الدّين والتّكافل الاجتماعيّ ودَورها في المجتمع، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ. فبعد طرح نتائحها للقارئ، يتناول الكاتب دراسة التّعاليم القرآنيّة بهذا الصّدد. ويتناول الكاتب فيها أيضاً نقد وتقييم آراء دوركايم في مجال علم الاجتماع وعلم الوجود الإنسانيّ وعلم الوجود والمعرفة والمنهجيّة، بشكلٍ موجزٍ؛ راجياً من ذلك تمكّن الباحثين من الاعتماد على القرآن الكريم بشكلٍ أكبر في مجالات العلم والمعرفة، لا سيّما العلوم الإنسانيّة، وبالأخصّ علم الاجتماع.

مفردات البحث : إميل دوركايم، الدّين، الانسجام الاجتماعيّ، أُصول المعرفة، علم الوجود الإنسانيّ، علم الوجود.

 

السّيطرة الاجتماعيّة غير الرّسميّة من وجهة نظر الآيات والرّوايات

غلام حيدر كوشا*

المخلص

تتناول هذه المقالة دراسة قضيّة السّيطرة الاجتماعيّة غير الرّسميّة في النّصوص الدّينيّة. وقد أشارت النّتائج المتمخّضة عن هذه الدّراسة إلى أنّ التّعاليم الإسلاميّة تعتبر السّيطرة الاجتماعيّة غير الرّسميّة بأنّها عتلة سيطرةٍ فعّالةٌ وناجعة. وحسب الرّؤية الدّينيّة، فإنّ الآمال والرّغبات لها تأثيرٌ على سلوك الإنسان ومعتقداته الدّينيّة، كالثّواب والعقاب الأُخروي، وتعدّ أرضيّةً مناسبةً لتكافل أبناء المجتمع وتآزرهم. وكذلك فإنّ عتلات السّيطرة مثل الحياء والخوف والتمجيد والذمّ والعناية والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، هي أسبابٌ لتقليص مستوى الانحراف وتقود الإنسان نحو طريق الهدى.

مفردات البحث : السّيطرة الاجتماعيّة، السّيطرة غير الرّسميّة، العناية، الأمر بالمعروف، النّهي عن المنكر، التّكافل.

 

الصّلة بين النّظريّة والمشاهدة في العلوم الاجتماعيّة حسب الحكمة الصّدرائيّة

قاسم إبراهيمي بور*

المخلص

إنّ قضيّة الصّلة بين النّظريّة والمشاهدة تعتبر من المواضيع المختلف فيها، حيث تناولته شتّى المدارس الفكريّة لعلم الاجتماع بتعاريف متفاوتة، وذلك حسب معتقداتها وبالتّناسب مع الصّلة بعلم الوجود والمعرفة. ونظراً للرّؤية المتفاوتة بالنسبة لمصادر ووسائل المعرفة في علم الفلسفة الإسلاميّة من جهةٍ، ومستوى الواقعيّة والمعرفة من جهةٍ أُخرى، فإنّ حقيقة النّظريّة والمشاهدة والصّلة بينهما ليست واحدة، بل مختلفة. وحسب الرّؤية الفلسفيّة الإسلاميّة، فإنّ أنواع النّظريّات، ومن ضمنها النّظريّات التجريبيّة والنّظريّة العقليّة والنّظريّة الشّهوديّة والنّظريّة النقليّة، يمكن تصوّرها كونها ذات أبعاد نقديّة وقانونيّة.

 ومن الواضح بأنّ كلّ مجموعة من هذه النّظريّات ناشئة من مصدرٍ متناسبٍ وتُقيّم بذاتها. لذلك، فإنّ المشاهدة وحدها لا تكفي لأن تكون وحدها مصدراً لهذه النّظريّات. وأمّا الاختبار فإنّه كافٍ فقط لتقييم بعض أبعاد النّظريّات التّجريبيّة بالتّزامن مع القواعد العقليّة.

مفردات البحث : النّظريّة، المشاهدة، العلوم الاجتماعيّة، التّنظير، التّجربة النّظريّة، الحكمة الصّدرائيّة.

 

المسيرة التّكامليّة لولاية الفقيه في اجتماعيّاً، منذ العهد المغوليّ إلى الثّورة الدّستوريّة

رضا رمضان نرجسي*

المخلص

لقد تقبّل النّاس مبدأ ولاية الفقيه على مرّ التأريخ، وأكثر عهدٍ طُرح فيه هذا المبدأ اجتماعيّاً هو العهد المغوليّ بجهود ومساعي علماء فطاحل، من أمثال الشّهيد الأوّل والخواجة نصير الدّين الطّوسيّ والعلامة الحلّي وغيرهم، وذلك تزامناً مع انهيار الخلافة العبّاسيّة. ففي بادئ الأمر تغلغل علماء الشّيعة في أروقة البلاط المغوليّ وبعد ذلك تمكّنوا من زرع بذور الإسلام والتّرويج لمذهب أهل البيت ( عليهم السّلام ) في نفوس حكّامهم ووجهائهم. كما أنّ للدّولة الصّفويّة دوراً مشهوداً في هذا المضمار، حيث كان لولاية الفقيه تأثيرٌ مباشرٌ في الحكم الصّفويّ وفي المجتمع الذي كان يحكمه الصّفويّون آنذاك؛ فكانت ولاية الفقيه حينها في موازاة ولاية السّاسة والحكّام، فتعرّف أبناء المجتمع على ولاية الفقيه. وقد ترسّخ هذا الأمر بشكلٍ أقوى في العهد القاجاريّ عندما انتصر الأُصوليّون، فأضحت ولاية العلماء ولايةً سياسيّةً – دينيّةً وفي موازاة سياسة الحكّام والملوك القاجاريّين.

أمّا ولاية الفقيه إبّان نهضة التنباكو والثّورة الدّستوريّة، فقد اتّخذت طابعاً شموليّاً وعالميّاً. وتمخّض عن كلّ ذلك استقرار هذا المبدأ بالكامل وترسّخ في المجتمع إبّان عهد الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بفضل جهود علماء المذهب على كافّة المستويات، لا سيّما السّياسيّة والاجتماعيّة.

مفردات البحث: ولاية الفقيه، العهد القاجاريّ، العهد الصّفويّ، التّشيّع، المغول، الثّقافة الإيرانيّة، الخواجة نصير الدّين الطّوسيّ، العلامة الحلّي، الشّهيد الأوّل.

 

دراسة قرآنيّة حول النّظريّة الظّواهريّة ( الفينومينولوجيا ) لشوتس

عبدالحسين مشكاني* / مهدي سلطاني**/ محمد فولادي***

المخلص

الفينومينولوجيا الاجتماعيّة هي نظريّةٌ حديثةٌ وتعني الدّراسة التّفصيليّة للخبرة الشّعوريّة، إذ تسعى هذه النّظريّة إلى حفظ أُصولها الفينوميّة الفلسفيّة في إطار علم الاجتماع. وتتفرّع على هذه النّظريّة تفريعاتٌ تشمل الحقائق الاجتماعيّة والعناصر المولّدة للحياة في العالم وعلاقاتنا وعلاقات الآخرين والمعاني والدّوافع والأفعال والمناسبات المثيرة للجدل. وبالطّبع فإنّ نتائج دراسة هذه النّظرية تتلخّص في أربعة عشر فرعاً، يمكن تطبيق بعضها مع تفريعات القرآن الكريم.

الأُسلوب المتّبع في هذه الدّراسة تطبيقيٌّ، حيث حاول الكاتب أن يثبت الرؤية القرآنيّة حول هذه النّظريّة دون تحميل الآيات معاني أكثر ممّا تحتمل. وأشارت النّتائج إلى أنّ الآيات القرآنيّة ناظرةٌ إلى إثبات بعض هذه التّفريعات أو نقضها أو تناولت بعضها بالتّفصيل.

مفردات البحث : النّطريّة الظّواهريّة، الفينومينولوجيا الاجتماعيّة، علم الاجتماع الفينومينولوجي، التّفريعات القرآنيّة، المعيار القرآنيّ.

 

فكرة ومفهوم البنيويّة ( التّركيبيّة ) طبق آراء سوسير ولويس استروس

محمّد أسلم جوادي* / أمير نيك بي**

المخلص

قضيّة البنيويّة في مجال الدّراسات الاجتماعيّة تعتبر إحدى التخصّصات النّظريّة المعقّدة والسّائدة. والكثير من مفكّري علم الاجتماع، من أمثال ماركس ودوركايم وغيدونز وغيرهم، كانت هذه القضيّة هاجسهم وشغلهم الشّاغل، وحاولوا نشرها في المجتمع أو طرحها. والهدف من تدوين هذه المقالة بيان بعض جوانب هذه القضيّة الفكريّة ودراستها نظريّاً طبق آراء بعض أشهر المفكّرين الكلاسيكيّين، من أمثال سوسير ولويس استروس وبارت وإلتوسير ولاكان.

أصل الموضوع في هذه القضيّة يتمحور حول جانبها الإنسانيّ ومسألة تقدّم البنيّة على العامليّة. والنقطة المشتركة بين كافّة آراء المفكّرين في قضيّة البنيويّة، سواء في مجال علم اللّغة أو معرفة ذات الإنسان أو الأسطوريّة أو البنيويّة الماركسيّة، هي نفي الجانب الإنسانيّ والتأكيد على البنيويّة بدل العامليّة. وأمّا من إطارٍ منهجيٍّ، فإنّ هذا الاتّجاه الفكريّ يعتمد على أُصولٍ ومقدّماتٍ لا يمكن الوصول إلى حقيقتها دون بحثٍ ومطالعةٍ، وقد تمّت مطالعتها ودراستها في هذه المقالة حسب آراء أهمّ اثنين من المفكّرين في هذا المضمار، وهما سوسير ولويس استروس.

مفردات البحث : البناء، البنيويّة، الموصوع، العامل الإنسانيّ، علم اللّغة، علم الوجود الإنسانيّ، اللّغة، الحوار.


*  أُستاذ في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للعلوم والأبحاث.

**  أُستاذ مساعد في مركز العلوم والثّقافة الإسلاميّة. تاريخ الوصول: ١٤٣٢.٢.١٠ـ تاريخ القبول: ١٤٣٢.٣.٢٢

Nasirimansour٤@Gmail.com

* طالب دكتوراه في فرع القرآن والعلوم ـ عضو اللّجنة التّدريسيّة في جامعة المصطفى العالميّة.

تاريخ الوصول: ١٤٣١.١٢.٢٩ ـ تاريخ القبول: ١٤٣٢.٣.١٥ [email protected]

* خبير ومتخصّص في علم الاجتماع. تاريخ الوصول: ١٤٣٢.٢.٥ـ تاريخ القبول: ١٤٣٢.٣.٨

[email protected]

* خبير ومتخصّص في علم الاجتماع.تاريخ الوصول: ١٤٣١.١١.١٦ـ تاريخ القبول: ١٤٣٢.٢.٧

ebrahimipoor١٤@yahoo.com

* طالب دكتوراه في فرع التأريخ المعاصر ـ معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث.

تاريخ الوصول: ١٤٣١.٨.٢٧ ـ تاريخ القبول:١٤٣١.١١.٢٥ [email protected]

* خبير في علم الاجتماع. تاريخ الوصول: ١٤٣١.٨.٢٦ ـ تاريخ القبول:١٤٣١.١١.٢٦      [email protected]

** طالب ماجستير في علم الاجتماع.

*** عضو اللّجنة التّدريسيّة في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث.

* طالب ماجستير في علم الاجتماع. تاريخ الوصول: ١٤٣١.٨.٢١ـ تاريخ القبول: ١٤٣٢.١.١٦

[email protected]

** أُستاذ مساعد في علم الاجتماع – جامعة الشهيد بهشتي