المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ١١ـ٢٩
حقيقة الادراك الحسي من منظور العلامة الطباطبائي
يارعلي كرد فيروزجايي[١]
ملخص
حاول العلامة الطباطبائي في كتابه اصول الفلسفة و المنهج الواقعي و من أجل تبيين قيمة الإدراكات و تعيين المفاهيم الكلية، حاول في إظهار هذه المفاهيم عن طريق الإدراك الحسي المتعلق بالواقعيات العينية و لهذا اعطي تحليلاً عن الإدراك الحسي. إن الإدراك الحسي في رأيه هو تنيجة تأثير المحسوس العيني علي العضو الحاس و ايجاد ظاهرة مادية فيه. و هذه الظاهرة المادية معلومة بالعلم الحضوري و هي العلة في حصول صورة حسية في الحاس و تكوين إدراك حسي. لكنّه يري في كتابيه بداية الحكمة و نهاية الحكمة أنّ تأثير المحسوس علي الحواس و ظهور التفاعلات المادية فيه، علة معدة لحضور الصور الحسية و الخيالية عند النفس. الصور الحسية و الخيالية هي الصور القائمة بالذات المعلومة لدي النفس بالعلم الحضوري. و يمكن ادراكها بالعلم الحصولي بإعتبار خاص و ذالك بعد قياسها بالمحسوسات الخارجية التي تكون منشاء للآثار الخارجية.
إن رؤي العلامة في هذه الكتب غير متناسقة بل هي متناقضة الي حدّ مّا. و بما أنّ بداية الحكمة و نهاية الحكمة تعد من آخر ما ألفه (ره) فإن الرأي الوارد فيهما يعتبر الرأي النهائي له. أي أن الإدراك الحسي إعتبار خاص يعتبره الذهن بالنسبة الي الصور المثالية المجردة المعلومة بالعلم الحضوري.
كلمات البحث: الإدراك الحسي، العلم الحضوري، العلم الحصولي، العلامة الطباطبائي.
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ٣١ـ٥٤
نقد و مراجعة حول تفسير كيث لرر من المعرفة
مهدي عبداللهي[٢]
محمد حسين زاده يزدي[٣]
ملخص
كيث لرر، و الذي يعد ابرز المدافعين من الميل الي الإنسجام في التبرير في الوقت الحاضر، بعد الإشارة الي معاني الثلاثة للمعرفة في اللغة الإنجليزية و اختيار المعني الثالث، أي تصديق بعض المعلومات بإعتبارها هي المعرفة المطلوبة في نظرية المعرفة، لا يري هذا التعريف اللغوي كاملاً. و لهذا قام بتفسير فلسفي لحقيقة المعرفة و خلافا للرأي السائد في نظرية المعرفة الغربية يري رفض الإلغاء عنصرا بجانب العناصر الثلاثة أي الإعتقاد، الصدق و التبرير. انه لايري حقيقة الصدق الا إزالة العلامات و يضع شرط القبول بدلاً من شرط الإعتقاد بغية الحصول علي الحقيقة و الإجتناب من الخطاء. ثم يؤكد علي أن المقصود من التبرير هو امتلاك ادلّة و شواهد كافية للحصول علي القبول. و اخيرا يضيف شرط رفض الإلغاء الي العناصر الثلاثة للمعرفة من أجل الهروب من اشكالية غتيه المعروفة. في اعتقاد الكاتب توجد هنالك اشكاليات في عناصر لرر الأربعة، منها أن تفسير الصدق بإزالة العلامات ليس بكامل و أن في شرط القبول يوجد خلط بين التصديق القلبي و التصديق الذهني و أنّ في شرط التبرير نري غموض في كلامه.
كلمات البحث: تفسير المعرفة، الصدق، الإعتقاد (القبول)، تبريرات كيث لرر، الميل الي الإنسجام
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ٥٥ـ٧٧
ماهية الإعتبار من منظور آيت اللّه محمدحسين الغروي الإصفهاني
سيدمحمود نبويان[٤]
ملخص
تعتبر مسئلة الإعتباريات من أهم المسائل في دائرة المباحث الفلسفة المضافة و خاصة في فلسفة الحق، فلسفة السياسية، فلسفة الحقوق و فلسفة الأخلاق. من أهم المباحث التي ينبغي مناغشتها في ضمن مسئلة الإعتباريات هي حقيقة الأعتبار و الامور الإعتبارية، التمييز بين معانيها المختلفة، العلاقة بين الإعتبار و الإنشاء، و الإعتبار و التنزيل، انواع الإعتباريات، الإعتباريات و الواقع و كذالك مسئلة الصدق و الكذب في الإعتباريات. تطرق الكثير من العلماء الي هذه المباحث و عرضوا آراء قيمة فيها. في هذه الورقة نبيّن رأي المرحوم محمدحسين الغروي الأصفهاني في مسئلة الإعتباريات.
كلمات البحث: الإعتبار، إنشاء الصدق و الكذب، التنزيل، والواقع، محمدحسين الغروي الإصفهاني.
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ٧٩ـ٩٠
تأمل في مناقشة
حسن معلمي[٥]
ملخص
يري المحقق الدواني أن "الوجود" يختص بذات الله تعالي و ماسواه ينسب اليه و علي هذا فإن "المجعول" في رأيه "الماهية". قام ملّاصدرا بمناقشة مبناه و بناه. و مع ذالك فإنه يبدوا أنّ نظرية المحقق الدواني في باب التوحيد تتحد مع نظرية ملّاصدرا النهائية و يمكن تفسير نظرية المحقق تفسيرا صحيحا؛ لأنه مع الإقرار بالوحدة الشخصية للوجود لا يتعلق الجعل بالوجود بل تظهر الماهيات، و ماسوي اللّه ليس الاّ ظهورات الحق تعالي و منسوبة الية. و معني اصالة الماهية يعني مجعول الماهية لا أن للماهيات تحقق عيني في الخارج بموازات وجود الحق تعالي.
كلمات البحث: الوجود، الماهية، الموجودية، الإصالة.
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ٩١ـ١١٣
تقييم عملية استكمال النفس من منظور ملّاصدرا
عليرضا اسعدي[٦]
ملخص
إن مسئلة استكمال النفس مسئلة مقبولة في الدين و الفلسفة. لكن المثير للجدل هنا، كيفية استكمال النفس المجردة. إن العلم و العمل يعدان من عوامل إستكمال النفس في الفلسفة لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا أنّ ماهي كيفية التاثير لهذين العاملين في عملية استكمال النفس؟ أضف الي ذالك السوال عن استمرار هذه العملية بعد الموت؟ و كيفيته؟ تحاول هذه الورقة أن تبيّن عملية الإستكمال النفسي من منظور ملّاصدرا و الإجابة علي الأسئلة السابقة. من أجل الوصول الي الأجوبة قمنا بالتحقيق في علاقة الصور المعقولة بالنفس و نسبتهما و كيفية علاقة النفس بالعقل الناشط. إنّ ملّاصدرا و في مسئلة إستكمال النفس قام بدراسة كيفية الإستكمال في انواع النفوس.
كلمات البحث: ملّاصدرا، استكمال النفس، الإستكمال العلمي للنفس.
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ١١٥ـ١٤٤
استعراض الإنسانية الحديثة
سيدعلي الحسني[٧]
ملخص
قمنا في بداية هذه الورقة بتعريف الإنسانية و بيّنا سرّ الاختلاف و التنوع في تعاريفها. و في سياق المرور علي تاريخ الإنسانية الحديثة أشرنا الي دوراتها الثلاثة، الإنسانية في عصر النهضة، الإنسانية التنويرية و الإنسانية الحديثة و بيّنا مميزات كل منها. و من جملة القضايا التي تناولناها هي الإنسانية الدينية و الإنسانية العلمانية و كذالك مبادى ء الإنسانية كالمذهب الطبيعي، مبدى ء النظر الي الإنسان كمخلوق ذي قيمة، حرية الإنسان، العقلانية و التسامح. و في النهاية أشرنا الي النقاد الواردة علي الإنسانية.
كلمات البحث: الإنسانية، انسانية عصر النهضة، الإنسانية التنويرية، الإنسانية الحديثة، مبادى ء الإنسانية، الإنسانية العلمانية، الإنسانية الدينية (المسيحية)
المعرفة الفلسفية، السنة العاشر، العدد الثالث، ربيع ١٣٩٢ش، ص ١٤٥ـ١٦٦
اشخاص بين الأكوان ام اشخاص محدودين بالكون
نظرة علي نظرية النظراء للوئيس و إجابة بلنتينغا عليها
مصطفي زالي[٨]
روح اللّه علمي[٩]
مهدي قوام صفري[١٠]
ملخص
من جملة التسائلات التي تطرح نفسها في مسئلة الاكوان الممكنة هي أن الشخص الواحد هل يمكن ان يتواجد في اكثر من كون؟ انكرها البعض كديفيد لوئيس و إعتقد الآخر كآلوين بلنتينغا. قمنا في بداية هذه الورقة بعرض موقف لوئيس و إنكاره لوجود شخص بين الأكوان و شرحنا نظرية النظير كنظرية بديلة و التي علي أساسها لكل شخص حيات واحدة في كون من الأكوان الممكنة لكنّه يمكن أن يكون له نظير في أكوان ممكنة أخري. لكنّ بلنتينغا يري في المقابل، إمكان تواجد شخص واحد في أكوان ممكنة متعددة و علي هذا الأساس يلزم لشخص واحد أن يمتلك صفات ذاتية تميزه في كل كون. و في الختام بيّنا إمكان رجوع مسئلة الذات الشخصية إلي مسئلة التشخص عند الفلاسفة المسلمين و بما أن التشخص في التحليل النهائي ليس الاّ بالوجود فإن فكرة الذات الشخصية و التي تبتني علي تخصيص الكلي بالكلي لم تعد مقبولة.
كلمات البحث: الأكوان الممكنة، النظير، اشخاص بين الأكوان، الصفات الذاتية، الصفات العرضية
[١] استاد مساعد في قسم الفلسفة بجامعة باقرالعلوم عليه السلام
الاستلام: ١٨ رمضان ١٤٣٣ القبول: ١٢ ربيع الثانى ١٤٣٤
[٢] طالب دكتوراه في الفلسفة بجامعة باقرالعلوم عليه السلام
mabd١٣٥٧@gmail.com
[٣] استاذ في موسسه الإمام الخميني قدس سره للبحوث و التعليم.
الاستلام: ١٣ محرم ١٤٣٤ القبول: ٣٠ جمادى الثانى ١٤٣٤
[٤] استاد مساعد في قسم الفلسفة بموسسة الإمام الخميني قدس سره للبحوث و التعليم [email protected]
الاستلام: ٢٣ شوال ١٤٣٣ القبول: ٢٩ ربيع الثانى ١٤٣٤
[٥] استاد مساعد في قسم الفلسفة بجامعة باقرالعلوم عليه السلام [email protected]
الاستلام: ١٢ محرم ١٤٣٤ القبول: ٣ شوال ١٤٣٤
[٦] استاذ مساعد في معهد العلوم و الثقافة الاسلامية Asady٥٠@gmail.com
الاستلام: ١٧ جمادى الثانى ١٤٣٣ القبول: ٦ ربيع الثانى ١٤٣٤
[٧] استاد مساعد في قسم الأديان بموسسة الاإمام الخميني قدس سره للبحوث و التعليم seyedali٥@gmail.com
الاستلام: ١٨ رجب ١٤٣٣ القبول: ٢٦ صفر ١٤٣٤
[٨] طالب دكتوراه في الفلسفة بجامعة طهران
[٩] استاد مشارك في الفلسفة بجامعة طهران [email protected]
[١٠] استاد مشارك في الفلسفة بجامعة طهران [email protected]
الاستلام: ٧ جمادى الثانى ١٤٣٣ القبول: ٢٨ ربيع الثانى ١٤٣٤