نشریه معرفت - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ١٥
الاخلاق و العرفان الاسلامى
الاستاذ محمدتقى مصباح
ضمن سلسلة المقالات التى تتناول بحث وصايا الامام الصادق(ع) الى عبدالله بن جندب، تسلط هذه الحلقة الصنوء على موضوعات منها المفهوم الحقيقى للسعادة، حاجة الانسيان الفطرية للسعادة، ما أعدَّالله من النعم فى الدنيا والاخرة للمؤمنين من عباده، السعداء الحقيقيون، والشروط التي تؤدي الى السعادة، بالاضافة الى مواضيع اخرى. يقدم الامام عليهالسلام فى هذا الباب منهجاً اخلاقياً للمؤمنين يدعو الى تجاوز عن الاخطاء الذى يرتكبها، اخوانهم المؤمنون والدعاء لهم بترك المعصية و عدم قطع الصلة فيما بينهم، و ان يحسن المؤمن الظن باخيه المؤمن.
ان الايمان والعمل شرطين يمكن بواسطتهما تحقيق السعادة للافراد. والسعادة لا تتحقق بالعمل وحده ولا بالايمان وحده. و لذا فان الادعاء القائل المرء يمكنه ان ينال السعادة عن طريق اعمال البر فحسب يتعارض مع منطق القرآن. قد تحصل جالة من الضعف فى ايمان بعض الافراد و هذه الحالة تتفاقم شيئاً فشيئاً بسبب الغلفة وارتكاب الاثام. ان ذنوب هؤلاء الافراد ستغفر لهم ان همه تابوا و اصلحوا و الا فليس لهم من السعادة نصيب.
للسعادة و من اجل ان يكون الفرد مؤمناً عليه ان يؤمن بما آمن هو الايمان الحقيقى و ان اى امر يؤدى انكاره الى انكار ما جاءت به الرسالة المحمدية.
العوامل التى تؤدى الى ضعف التقيه بالثقافة الاصيله
محمد فولادى ـ محمد عزيز بختيارى
يتطرق هذا المقال الى المكانة التى تحتلها وسائل الاعلام و الدور الذى يمكن ان تلعبة فى اضعاف الثقه يالثقافة الاصيلة. و يطالعنا القسم الاول من البحث بالحديث عن الدور الذى يلعبه كل من الاديو، والتلفذيون، والسيئى والصحافة فى ايصال المعلومات والاخبار و بعدها يبحث العوايل والظروف التى تؤدى الى اضعاف الثقة بالثقافة الاصيلة. و من بين تلك العوامل مايلى: الاحتكار الاعدايى الدويل، وجود فراقبين و وليين فى مجال صيانعة الخبر، نشر المبادى و الانكار الدخيلة بواسطة اجهزة الاعلام الداخليه اسلوب المبالغة، اظهار التماذج الرويئة بالمظهر الجذاب، مظاهر البدخ، الاسلوب غير الدلايق فى عرض سرامج الدينية، الموسيقى المبتذلة و اقلام العنف. الصحافة هى الاخرى يمكن ان تؤثر تأثير سلبياً بساعد بالنتيجة على وجود ظاهره عدم الثقه بالثقافة الاصيله و ذلك حينما يكون دورها دور غير فعال و ليس لها القدرة على جذب الناس او عدم وجود الكاور الكفوتر.
بعض الجوانب السياسية والعرفانية في حياة الامام الخمينى و تأثير افكاره على الغرب
حوار بين حجةالاسلام محسن غرويان و دكتر شاملى
تزامناً مع الذكرى المئوية لميلاد والامام الخمينى(ره) نقدم للقراء هذا المقال الذى يتناول الابعاد السياسيه والعرفانية فى حياة الامام و انتشار آراءه فى المجتمعات الغربيه ان شرعية الخلوقه الاسلامة تتحد من خلال الرأيين القالين:
١ـ ان يتم تعيين الحاكم الاسلامى بالنص الالهى
٢ـ ان يكون منتخباً من قبل الشيعا. ان تعيين الحاكم الاسلامى عن طريق الشارع المقدس معناه التى التعيين يكون من قبل الله او من قبل رسولالله و من ثم من قبل الائمة المعصومين عليهمالسلام، و ثانياً فأن شرعية الحاكم الاسلامى ترتبط بانتخاب الشعب و حسب النظرية السياسية للامام الخمينى فان تحقق الشرط الاول امر للامنه و من ناحة اخرى فأن مشاركة الشعب فى ارساء الحكومة الاسلامية يعد امراً ذات اهمته خاصة.
اما فيما يتعلق بانتشار افكار مدرسة الامام فى العالم الغربى لاتملك صورة واضحه عن ابعاد شخصية الامام. و ان عدم معرفة شخصية الامام من قبل اهل الغرب ناتج عن. ١ـ عدم القيام به عمل جاد اطلاع الشعوب الاخرى بأفكار الامام من جهت والجهل المتعمد الذى يبديه الغربيون من جهة اخرى. و اذا ما وجد اناس يعرفون شيئاً ماعن شخصية الامام كما هى الحال فى آمريكا الشمالة، فان ذلك يعود الى سم شخصية الامام.
و اذا ما اردنا ان ترنم طريقاً يمكن بواسطته تعريف شخصية الامام الخمينى فان هناك بعض الاسانيب الساعدة لهذا القرض:
١ـ استخدام الاجهزة الالكترونية للاتصال السريع.
٢ـ ترجمه و نشر ماتركه الامام من مؤلفات الى لغات اخيه متعدده
٣ـ توسيع دائرة الاتصالات بين الحوزه العلميه فى قسم والعالم الخارجى.
٤ـ ايجاد فرض كافية لاساتذة الجامعة للبحث والاستقصاء.
٥ـ قيام شميلى ايران فى الخارج به عمل جاد و مؤثر فى هذا المجال.
منهج الدينى
حسن معلمى
يلقى موضوع الپلوراليسم هتماماً خاصاً فى بلادنا من لدن الباحثين فى المجالات الثقافية. ولكمة پلوراليسم متفاهيم عدة منها:
١ـ الحقيقة انما هى واحدة و لكن الطرق الموصلية لها متعددة و ان الاديان المختلفه بمثابه طرق تودى الى تلك الحقيقه الواحدة.
٢ـ هناك الكثير من الحقائق و ان كل فرد يمتلك نصيباً من الحقيقة، و ان المذاهب والاديان تتضحن جزءاً من الحقيقة على الرغم من آنها تحوى فى باطنها اجزاء لا تمت بالحقيقة يصله و ان الحقيقة كل الحقيقة ليست مقتصراً على شخص، او على دين خاص و لكن الحقيقه كل الحقيقة فى متناول الجميع.
٣ـ ان الحقائق عديده و ان جميع العقائد و الاديان برغم وجود تناقض بينها تعتبر حقيقة و صحيحة ولاشائبة فيها.
٤ـ ان من الممكن العيش بعضاء و امان فى حاله وجود اختلاف فى فيمايلى العوامل التى تؤدى الى وجود ظاهرة الپلوراليسمالدينى.
١ـ عهد النهضه (رنسانس) و موجة التشكيك فيالحقائق الدينية والفلسفة.
٢ـ ولادة الفكرة القائلة بوجود تعارض بين الدين و عدم امكان اعاده كل واحد منهما الى حضرة الاخر.
٣ـ اراء هيوم فى التشكيك فى قدره العقل للوصول الى الواقع.
٤ـ الاعتقاد بتبعية المعارف الدينية للمعارف البشرية و ان فهمنما للدين فى حالة تغيير.
٥ـ ان النجاة والسعادة لا تختصر بدين معين.
٦ـ ولادة ارآء واتجاهات ليبرالية تعتقد بنوع من اللنبوية والتساهل الدينى.
فى ختام البحث الخاص بالنقاط آنفة الذكر يقدم الكاتب ادله مفصله عن تاريخ ظهور فكرة الپلوراليسم الدينى مع نقد مفصل لكل واحدة من الادلة
الامام الخمينى و وسائل الاعلام
فاضل حسامى
تشهد المتجعات الحديثه تطوراً ملحوضا فى مجال الاتصالات و تبادل المعلومات و كذلك فى حيث يوع واسلوب نقل الخبر واللغة المستخدم فى ذلك، لم تكن لتشمل اساليب تبادل المعلومات فحسب انما تعدت ذلك فشحلت الا تظمه الثقافية والمعتقدات والقييم الاجتماعية الاساسية والتى تشكل جوهر النظام الثقافى. و من اجل الوقوف امام محاورات تغيير النظام الثقافى للجميع لابد من اتخاذ الاجراءات المناسبة للحفاظ على البقية الباقية للنظام الثقافى و هذا بطبيعة الحال يستدعى تعبة الطاقات الا جثى عة و مشاركة كافة قطاعات المجتمع و على رأسها المسؤولين الذين يشرفون على الشؤون الثافية.
و تعتبر النشاطات الاجتماعية اجد الوظائف المهمه للاسرة. ان وسائل الاعلام فى المبهمات الحديثية و منها الزربوا و التلفزيون والصحافة اصبح لها دور بدل الدور الذى كانت تحتله الاسرة لها تأثيرعلى النشاطات الاجتماعية. ان وسائل الاعلام بالاضافة الى ان بها دوراً فى التأثير على الافراد بصورة مباشرة فأنها تلعب دوراً فى تحريك المنظمات الاجتماعية ايضاً و ان هذا التأثير يشميل الاسرة ايضاً. تستهدق هذه المقالة يحبث الدور الذى تلعبه وسائل الاعلام و من ضنها الراديو، التلفزيون و الصحافة من وجهة نظر الامام الخمينى(ره) مؤسس الجمهورية الاسلاميه فى ايران.