نشریه معرفت - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ١١ - المحتويات
السابقون إلى القرب الإلهيّ (الجزء الثاني) آية الله العلامة محمّد تقي مصباح اليزديّ
الخلاصة:
هذه المقالة هي شرحٌ لـ (مناجاة المريدين) المنقولة عن الإمام السجّاد (عليه السلام). فالأئمّة المعصومون (عليهم السلام) مراعاةً لمدى فهم الناس وإدراكهم قد استخدموا التمثيل والاستعارات واللّغة السائدة في المجتمع لبيان نِعم الله تعالى في الدنيا والآخرة لكي تتجلّى للناس بشكلٍ ملموسٍ، وذلك في الأدعية المأثورة عنهم وفي بيانهم لمفاهيم القرآن الكريم السامية. وعلى الرغم من عدم معرفتنا بالأدعية التي يناجي بها المعصومون الله تعالى في خلواتهم، بيد أنّنا نلاحظ مراعاتهم لنطاق فهم الناس وإدراكهم في أدعيتهم المأثورة، حيث تتضمّن مفاهيم تعليميّة. لذا، فقد وضّحوا نعيم الجنّة بلسان عامّة الناس على أجمل وجهٍ.
مفردات البحث: القرب، القرب الإلهيّ، كمال الإنسان، نِعَم الجنّة، المناجاة
دراسة مفهوميّة لـ (المصدر المضاف) وأُسلوب استعماله في تفسير الميزان محمّد عشايري منفرد
الخلاصة:
هناك نظريّةٌ تقول إنّ المصدر الذي يُضاف إلى فاعله يختلف من حيث المفهوم عن سائر أنواع المصدر، وأوّل من طرحها هو عبد القاهر الجرجاني. ولكنّ السكّاكي لم يتطرّق إليها في كتابه (مفتاح العلوم)، وهذا الأمر ربّما كان سبباً أيضاً لعدم معرفة العلماء المتأخّرين بها، إذ إنّهم كانوا يراجعون كتاب السكّاكي بغية معرفة الآراء البلاغيّة. ولكنّ العلامة الطباطبائي كان مطّلعاً على هذه النظريّة واعتمد عليها في فهم معاني القرآن الكريم.
ويقوم الباحث في هذه المقالة أوّلاً بدراسة وتحليل استعمال مختلف أنواع المصدر، ثمّ يتطرّق إلى موارد وأساليب استعمالها في تفسير الميزان، ويتناول هذا الكتاب من هذه الزاوية بالنقد والتحليل.
مفردات البحث: المصدر المضاف، العلامة الطباطبائي، تفسير الميزان، عبد القاهر الجرجاني
تفسير القصص القرآنيّة بأُسلوب العلامة محمّد حسين الطباطبائي محمود كريمي / رحيم أمرائي
الخلاصة:
لقد أنزل الله تبارك وتعالى آيات كتابه المجيد وفق أساليب وتراكيب متنوّعة، وذلك من أجل إلقاء رسالته وبيان أهدافه. على سبيل المثال، فإنّه وضّح أخلاق أنبيائه وذكر أخبار الشعوب والأُمم السالفة لتكون أُسوةً لعباده، كما أنّه سرد بعض حوارات الأنبياء مع الحكّام والسلاطين الظلمة. ومن التراكيب التي استخدمها تعالى في ذلك، (القصّة) التي تكرّرت في مواطن عديدة؛ فهناك عددٌ كبيرٌ من الآيات قد تضمّنت سياقاً قصصيّاً.
ويتّبع الباحث أُسلوباً تحليليّاً في هذه المقالة للجواب عن أهمّ سؤالٍ في هذه المقالة، وهو: ما الفرق بين أُسلوب التفسير الذي اتّبعه العلامة محمّد حسين الطباطبائي للقصّة القرآنيّة عن سائر المفسّرين؟ وذلك من قبيل بيان الولايّة الدينيّة، تأويل الأحداث والوقائع، العبرة، بيان السُّنن الإلهيّة، طمأنة نبيّه الكريم محمّد (ص) وأُمّته؛ حيث يوضّح الباحث آراء العلامة الطباطبائي في هذه المسائل التي هي من أهمّ أهداف القصّة القرآنيّة. فمن ميزات تفسير الميزان في تفسير قصص القرآن الكريم هي: التأكيد على حقيقة القصص القرآنيّة، بيان جوانب القصص، بيان خصائص أبطال القصص، الاعتماد على سائر الآيات والسُّور في تفسير القصص، بيان الأساليب الصحيحة الذي اتّبعها الأنبياء.
مفردات البحث: العلامة الطباطبائي، أساليب القصص القرآنيّة، الأُمم التي بعث فيها أنبياء، أفعال الأنبياء، القصّة
أُصول التفسير الموضوعي في رحاب تفسير الميزان مصطفى كريمي
الخلاصة:
هدف التفسير الموضوعيّ هو اكتشاف نظريّة القرآن الكريم حول موضوعٍ أو مسألةٍ خاصّةٍ، وهذا الأُسلوب التفسيريّ يحقّق هذا الهدف عندما يكون مستنداً إلى أُصول صحيحة. والمقصود من أُصول التفسير الموضوعي هي مجموعة أُصول علم الوجود المطروحة في القرآن الكريم والتي لها تأثيرٌ في طريقة استنباط نظريّاتٍ من آياته.
ويقوم الباحث في هذه المقالة ببيان أُصول التفسير الموضوعيّ، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ. وبما أنّ تفسير الميزان يحظى بمكانةٍ رفيعةٍ بين سائر التفاسير وبما أنّ مؤلّفه قد أعار أهميّةً لاستخراج نظريّات القرآن الكريم، فقد قام الباحث بالاعتماد على تفسيره (الميزان في تفسير القرآن) كمحورٍ للبحث. والهدف الذي يروم الباحث تحقيقه هو بيان استناد التفسير الموضوعيّ إلى أساسٍ صحيحٍ، وذلك من أجل تمهيد الأرضيّة اللازمة لاستنباط آراء القرآن الكريم في مختلف المسائل؛ فالأدلّة والشواهد تشير إلى أنّ التفسير الموضوعيّ يستند إلى أُصول صحيحةٍ. فالبعض يثبت أُصول التفسير من خلال إمكانيّة استنباط النظريّات والبعض الآخر يثبت ذلك بالاعتبار وهناك من يثبت ذلك عن طريق الجواز الشرعيّ.
مفردات البحث: القرآن، التفسير الموضوعيّ، الأُصول، إمكانيّة التفسير الموضوعي، اعتبار التفسير الموضوعي، جواز التفسير الموضوعي، الميزان
قاعدة (السياق) ودَورها في أساليب اكتشاف المعاني ومفاهيم القرآن الكريم في تفسير الميزان
سهراب مروّتي / أمان الله ناصري كريم وند
الخلاصة:
لقد أعار العلامة محمد حسين الطباطبائي في تفسير الميزان أهميّةً خاصّةً لقاعدة (السياق) وذلك لمعرفة مراد الله تعالى من ألفاظ القرآن الكريم. ويجيب الباحثان عن بعض الأسئلة بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ، وهي: ما هو دَور الاهتمام بقاعدة السياق في تفسير القرآن الكريم؟ كيف استثمر العلامة الطباطبائي هذه القاعدة في بيان مفاهيم القرآن الكريم؟ وما هو الأُسلوب الذي اتّبعه في ذلك؟
وبعد دراسة تفسير الميزان، يمكن القول إنّ العلامة الطباطبائي في جميع مباحث هذا التفسير قد اعتمد على هذه القاعدة، فقد قام أحياناً باكتشاف وبيان معنى كلمةٍ أو عبارةٍ أو مفهوم آيةٍ استناداً إليها؛ ونراه أحياناً قد قام بتحليل أجزاء آيةٍ من حيث هيكلها ومفهومها لأجل معرفة معناها طبقاً لسياقها، بينما قام أحياناً أُخرى ببيان مفهوم آيةٍ دون الأخذ بنظر الاعتبار الآيات السابقة أو اللاحقة لها، بل اعتمد فقط على سياقها الخاصّ. كما أنّه في بعض الموارد قام ببيان مفاهيم عدّة آياتٍ طبق الآيات السابقة واللاحقة لها، حيث وضّحها بعباراتٍ واحدةٍ وبنسقٍ واحدٍ كونها في سياقٍ واحدٍ.
مفردات البحث: السياق، تفسير الميزان، أساليب الكشف والبيان
الترابط بين آيات القرآن الكريم برؤية العلامة محمّد حسين الطباطبائي مريم السادات سمائي
الخلاصة:
الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان الصلة بين آيات كتاب الله العزيز في تفسير الميزان وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ. إنّ العلامة محمّد حسين الطباطبائي في كتابه (الميزان في تفسير القرآن) قد أعار أهميّةً كبيرةً لقضيّة التناسب والترابط في المعنى بين آيات القرآن الكريم ودَور ذلك في تفسيرها، حيث وضّح هذه الصلة في جميع مباحث هذا الكتاب. وتقوم الكاتبة في هذه المقالة بدراسة أنواع الارتباط التي ذكرها العلامة الطباطبائي، أي أنّها في صدد كشف هذه الأنواع في تفسير الميزان، وذلك بغية فهم وتفسير القرآن الكريم بشكلٍ أفضل بالاعتماد على الإنجازات العلميّة للعلامة الطباطبائي.
وقد طرّح العلامة في تفسير الميزان نوعين من هذا الارتباط، هما:
١- تصنيف المضامين عبر تشخيص العلاقة الموجودة بين الآيات من حيث المفهوم
٢- التصنيف الظاهريّ، حيث قام أوّلاً بفصل الآيات من حيث العدد والظاهر، مثل مجاميع من الآيات أو مفهوم آيةٍ واحدةٍ، ثمّ وضّح العلاقة في المعنى بين هذه الآيات.
مفردات البحث: تفسير الميزان، العلامة الطباطبائي، العلاقة بين الآيات، النزول المتزامن
دَور الدين في رفع الخلافات الاجتماعيّة وفي الوقاية منها – دراسةٌ قرآنيّةٌ حسين عبدالمحمّدي
الخلاصة:
إنّ اختلاف الناس فيما بينهم قد يكون ناشئاً عن تأثيرات عالم الطبيعة والتزاحمات الماديّة في الحياة الاجتماعيّة، أو قد يكون ناشئاً عن الطمع وحبّ المناصب. والأديان السماويّة والمدارس الفكريّة البشريّة بدورها قد طرحت حلولاً لإزالة هذه الخلافات والحيلولة دون حدوثها، وكذا هو الحال بالنسبة إلى الإسلام الذي هو أكمل الأديان السماويّة، فقد طرح برامج خاصّة في هذه المضمار.
ويتمحور البحث في هذه الدراسة حول بيان أهمّ تعاليم الشريعة الإسلاميّة في مجال الوقاية من حصول خلافات ونزاعات والتي من شأنها إزالة الأزمات الاجتماعيّة، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وفق أُسس ومفاهيم القرآن الكريم. وقد قام الباحث في بداية بحثه ببيان عشرة أُصولٍ دينيّةٍ من شأنها الحيلولة دون وقوع خلافاتٍ واجتثاث أسبابها، ثمّ تطرّق إلى بيان ستّةٍ أُخرى من شأنها إزالة هذه الخلافات حين وقوعها.
مفردات البحث: الدين، الإسلام، القرآن الكريم، الخلافات، الأزمات
خلافة الإنسان في القرآن محمّد حسين فارياب
الخلاصة:
القرآن الكريم يصرّح بخلافة الإنسان لله تعالى في الأرض، وهناك أسئلةٌ تُطرح حول هذا الموضوع، منها: لماذا جعل الله تعالى في الأرض خليفةً له؟ لماذا وقع الاختيار على الإنسان؟ ما هو نطاق هذه الخلافة؟
ويتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى بيان طبيعة خلافة الإنسان التي ذكرها القرآن الكريم ودراسة أبعادها، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ. وأهمّ النتائج التي توصّل إليها هي أنّ انتخاب الإنسان كخليفةٍ في الأرض قد كان بسبب قبوله التكوينيّ والحضوريّ للأسماء، ومن هذا المنطلق فإنّ خليفة الله في الأرض هو أفضل إنسانٍ ولا بدّ أن يتمتّع بخصال وميزات خاصّة، وله ولايةٌ تكوينيّةٌ.
مفردات البحث: الخلافة، خليفة الله، الإنسان، الخليفة
المحو والإثبات، أو ما يُسمّى بـ (البِداء) برؤيةٍ قرآنيّةٍ السيّد عبد الرسول حسيني زاده
الخلاصة:
(البِداء) بمعناه الاصطلاحيّ هو من معتقدات الشيعة، حيث يتمتّع بأهميّةٍ خاصّةٍ في الأحاديث والروايات، إلا أنّ بعض أهل السنّة تهجّموا على الشيعة لأغراض ومآرب خاصّة أو لجهلهم بهذا المفهوم. أمّا المعنى اللّغويّ لهذه الكلمة فهو بالتأكيد لا يصدق بالنسبة إلى الله تعالى، لأنّه يعني ظهور رأي جديدٍ، وهذا ما يستلزم تقدّم الجهل (أوّلاً) وحدوث العلم (ثانياً)؛ ولا شكّ في أنّ ذلك محالٌ لذاته المقدّسة، فهو عزّ شأنه عالمٌ بكلّ شيءٍ ولا يخفى عليه أمرٌ أبداً. أمّا المعنى الاصطلاحيّ (للبِداء) فهو تغيير المقدّرات من قِبل الله تعالى طبق بعض الحوادث وفي ظروف وعوامل خاصّة في قضائه المشروط، فهذا أمرٌ ممكنٌ كون الكثير من الآيات والروايات قد دلّت عليه. ويرتكز هذا المفهوم على ثلاثة أُسس، هي علم الله اللامتناهي واستمرار مشيئته في عالم الوجود وإمكانيّة تغيير مصير الإنسان وفقاً لأفعاله الحسنة أو السيّئة. ويمكن للإنسان مثلاً أن يزيد من عمره عبر بعض الأعمال الحسنة، كالصدقة والعمل الصالح والدعاء والاستغفار والسعادة والطمأنينة؛ ومن جانبٍ آخر فإنّه قد يكون سبباً في قصر عمره وسوء عاقبته لأجل بعض الأعمال السيّئة، كالظلم وقطع الرحم والابتعاد عن الله تعالى، وسائر الأعمال الذميمة.
ويقوم الباحث في هذه المقالة بإثبات حقيقة البِداء الذي يؤمن به الشيعة الإماميّة، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وبالاعتماد على مصادر الفريقين. وهو في الحقيقة يعني التغيير في اللّوح من حيث المحو والإثبات، حيث يؤمن به أهل السنّة أيضاً، وليس الخلاف بينهم وبين الشيعة إلا لفظيّاً.
مفردات البحث: البِداء، المحو، الإثبات، اللّوح المحفوظ، القضاء المحتوم، القضاء المشروط، النَّسخ