النبي صلى الله عليه وآله قال لا تتركوا ركعتي الغفيلة وهما بين العشائين.
ومن الصلوات بين العشائين ما رواه أبو الحسن على بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد العلوي الجواني في كتابه إلينا قال حدثني أبي عن جده على بن إبراهيم الجواني قال حدثنا سلمة بن سليمان السراوي قال حدثنا عتيق بن أحمد بن رياح قال حدثنا عمر بن سعد الجرجاني قال حدثنا عثمان بن محمد بن الصباح قال حدثنا داود بن سليمان الجرجاني قال حدثنا عمر بن سعيد الزهري عن الصادق عن أبيه عن جده عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال قلنا لرسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته يا رسول الله أوصنا فقال أوصيكم بركعتين بين المغرب والعشاء الآخرة تقرء في الأولى الحمد وإذا زلزلت الأرض زلزالها ثلث عشرة مرة وفى الثانية الحمد وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة فإنه من فعل ذلك في كل شهر كان من المتقين فان فعل ذلك في كل سنة كتب من المحسنين فان فعل في كل جمعة مرة كتب من المصلين فان فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة ولم يحص ثوابه إلا الله رب العالمين جل وتعالى.
ومن الصلوات بين العشائين ما رواه أحمد بن أحمد بن علي الكوفي رحمه الله قال حدثنا على بن محمد الكسائي رفعه إلى موالينا عليهم السلام في قوله تعالى ان ناشئة الليل هي أشد وطاء وأقوم قيلا قال هي ركعتان بعد المغرب تقرء في الأولى فاتحة الكتاب وعشر آيات من أول البقرة وآية السخرة وقوله والهكم اله واحد إلى آخر الآية لقوم يعقلون وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة وفى الثانية فاتحة الكتابي وآية الكرسي وآخر سورة البقرة من قوله لله ما في السماوات إلى آخر
فلاح السائل
(١)
مقدمة الكتاب
١ ص
(٢)
في الفصول التي رتب الكتاب عليها
١٧ ص
(٣)
في تعظيم حال الصلاة وان مهملها عن أعظم الجناة
٢٢ ص
(٤)
في صفة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
٢٣ ص
(٥)
في فضيلة الدعاء
٢٦ ص
(٦)
في ان الدعاء والمناجاة أفضل من تلاوة كلام الله تعالى
٣٠ ص
(٧)
في الصفات اللتي ينبغي ان يكون الداعي عليها عقلا
٣١ ص
(٨)
في الصفات التي ينبغي ان يكون الداعي عليها نقلا
٣٣ ص
(٩)
في فضيلة الدعاء للاخوان بظهر الغيب
٤٠ ص
(١٠)
في صفة مقدمات الطهارة
٤٦ ص
(١١)
في صفة الطهارة بالمعقول
٥١ ص
(١٢)
في صفة الطهارة بالمنقول
٥٢ ص
(١٣)
في صفة التراب وما يقوم مقامه
٥٤ ص
(١٤)
في صفة الطهارة بالماء للغسل عقلا ونقلا
٥٥ ص
(١٥)
في ذكر غسل الميت وما يتقدمه وما يتعقبه
٦٢ ص
(١٦)
في كيفية الوصية المندوب إليها
٦٧ ص
(١٧)
في استحباب اعداد الكفن قبل الموت
٦٩ ص
(١٨)
في اعداد المصنف كفنا لنفسه
٧١ ص
(١٩)
في صفة القبر
٧٣ ص
(٢٠)
في موعظة من المصنف قدس سره
٧٥ ص
(٢١)
في كيفية صلاة الميت
٨١ ص
(٢٢)
في صفة دفن الأموات
٨٣ ص
(٢٣)
في لباس المصلى ومكانه
٨٩ ص
(٢٤)
في صفة دخول المساجد
٩١ ص
(٢٥)
في تعيين الصلاة الوسطى
٩٣ ص
(٢٦)
فيما ينبغي عمله عند زوال الشمس
٩٥ ص
(٢٧)
في حال العبد عند تكبيرة الاحرام
٩٩ ص
(٢٨)
في حب الله تعالى والتوجه اليه
١٠١ ص
(٢٩)
أدب العبد في قراءة إياك نعبد
١٠٥ ص
(٣٠)
أدب العبد في الركوع
١٠٩ ص
(٣١)
أدب العبد في سجوده
١١١ ص
(٣٢)
في معنى حب العبد لله تعالى
١١٣ ص
(٣٣)
في معنى حبه تعالى وبعضه
١١٥ ص
(٣٤)
في حال العبد عند الشهادة بالرسالة
١١٩ ص
(٣٥)
في صعود الملائكة بعمل بني آدم
١٢٣ ص
(٣٦)
في علامات القبلة
١٢٩ ص
(٣٧)
في صفة نوافل الزوال
١٣١ ص
(٣٨)
في معنى حبه تعالى وبغضه
١٣٥ ص
(٣٩)
فيما ينبغي ان يحفظ العمل منه
١٣٩ ص
(٤٠)
في تفسير فصول الاذان والإقامة
١٤٥ ص
(٤١)
في مهمات الصلاة والمصلى
١٥٧ ص
(٤٢)
في بيان ان محبوب المحبوب محبوب
١٥٩ ص
(٤٣)
في حال الكليني في الصلاة
١٦١ ص
(٤٤)
فيما نقل عن الحجة المنتظر عليه السلام
١٨١ ص
(٤٥)
في سجدة مولينا الكاظم عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٦)
في ما لصلاة الراضين من الفضل
١٨٩ ص
(٤٧)
في نوافل العصر وأدعيتها
١٩١ ص
(٤٨)
في تذكير للمؤلف قدس سره
٢١٠ ص
(٤٩)
في شكوى بلسان الحال
٢١٣ ص
(٥٠)
في الغفلة عن الموت
٢١٥ ص
(٥١)
في المحاسبة
٢١٧ ص
(٥٢)
في شرف التربة الحسينية عليه السلام
٢٢٥ ص
(٥٣)
في ما يقال عند اشتكاء العين
٢٣١ ص
(٥٤)
في تعقيب العشاء الآخرة
٢٥٣ ص
(٥٥)
في صلاة للفرج
٢٥٧ ص
(٥٦)
في صلاة الوتيرة
٢٥٩ ص
(٥٧)
في صفات الخواص في ليلهم
٢٦٥ ص
(٥٨)
في صفة النوم
٢٧١ ص
(٥٩)
في قصة المتوكل على الله
٢٧٣ ص
(٦٠)
في ما يقال عند النوم
٢٧٧ ص
(٦١)
في صفات الخواص
٢٨٧ ص
(٦٢)
في ما يقال لدفع رؤيا مكروهة
٢٨٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
فلاح السائل - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٤٦ - في ما يقال عند اشتكاء العين
(٢٤٦)