آراء علماء السنة في الوهابية

آراء علماء السنة في الوهابية - الرضوي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٣


وسعود يهتم كثيرا بالأولاد . . فهو يلعب معهم ويمنح كلا منهم مرتبا ثابتا خياليا .
وعندما يبلغ عمر الابن سن ال‌ ( ١٢ ) عاما يظهر ومعه من سيارات الكاديلاك وعدد من الخدم ، والجواري ، والنساء والعبيد . .
وعندما زارت السعودية الملكة ثريا ملكة إيران السابقة منذ عدة سنوات أهداها الملك سعود من المجوهرات ما يعادل ( ٣٥٠٠٠ ) جنيه . وعددا من السيارات المذهبة .
السفه وفي أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن ، أدهش موظفي المطاعم بالمنح التي كان يهبها كساعات الذهب التي كان يخلعها على جميع الجوسونات .
وفي أثناء حكم الوالد عبد العزيز بن سعود عندما كان يسافر الأمراء السعوديون إلى بيروت ، وأوروبا كانوا ينفقون أموالا باهضة جدا من الذهب ، ولكن الملك سعود قد عمل على إيجاد مخصصات للبيت المالك ، فجعل إخوانه الأمراء ( وعددهم لا يحصى ) يعيشون على مبلغ ثابت لكل منهم متوسطه ١٠٥٠٠ جنيه شهريا ) علاوة على المصاريف الأخرى التي يمكن أن تستحصل عن طريق المصاريف اللازمة لإدارة قصورهم ، وسياراتهم الكاديلاك ، والطائرات الخاصة ، والحريم الخ . .
وقد عين سعود أخاه الأمير فيصل رئيسا للوزارة ، ووزيرا للخارجية بمرتب شهري قدره ( ١٠٠٠٠٠ ) مئة ألف جنيه في السنة . وقد أعطى مثل هذا المرتب إلى أربعة آخرين من الأمراء الذين عينهم في وزارته . ومع ذلك فإن " مجلس الوزراء المستوزرين " هذا ليس إلا صورة ناطقة بلسان الحكم السعودي ووحشيته .