المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٦
وليت عليكم ولست بخيركم؟ أو قوله: أقيلوني أقيلوني لست بخيركم [١].
ولماذا ورم أنف كل الصحابة يوم اختيار أبي بكر عمر بن الخطاب للأمر بعده، و أراد كل منهم أن يكون الأمر له دونه؟ [٢]
ولماذا جابه طلحة بن عبيد الله - أحد العشرة المبشرة - أبا بكر يوم استخلف عمر فقال طلحة: ما تقول لربك وقد وليت عليها فظا غليظا؟
ولماذا ندم أبو بكر في أخريات أيامه عن خلافته قائلا: وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا؟ راجع ج ٧: ١٧٠ ط ٢.
ولماذا أتى عمر أبا عبيدة الجراح يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله فقال: أبسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ [٣]
وما الذي دعى عمر بن الخطاب إلى قوله لابن عباس: أما والله يا بني عبد المطلب؟
لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر، راجع ج ١: ٣٤٦ ط ١، وص ٣٨٩ ط ٢.
ولماذا قال عمر لما طعن: إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق الأجلح - يعني عليا - فقال له ابن عمر: ما منعك أن تقدم عليا؟ قال: أكره أن أحملها حيا وميتا؟. [٤]
ولماذا قال لأصحاب الشورى: لله درهم إن ولوها الأصيلع، كيف يحملهم على الحق، قالوا: أتعلم ذلك منه ولا تستخلفه؟ قال: إن أستخلف فقد أستخلف من هو خير مني، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني.؟ [٥]
ولماذا تمنى عمر يوم طعن سالم بن معقل أحد الموالي قائلا: لو كان سالم حيا
[١]راجع الجزء السابع ص ١١٨ ط ١.
[٢]جاء في صحيحة مرت في ج ٥: ٣٥٨ ط ٢، و ج ٧ ص ١٦٨ ط ١.
[٣]أخرجه أحمد وابن سعد وابن جرير وابن الأثير وابن الجوزي وابن حجر والحلبي راجع كنز العمال ٣: ١٤٠، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٤٨، الغدير ٥: ٣١٦ ط ١، و ٣٦٩ ط ٢.
[٤]الأنساب ٥: ١٦، الاستيعاب في ترجمة عمر ٤ ص ٤١٩، فتح الباري ٧ ص ٥٥، شرح ابن أبي الحديد ٣: ١٧٠.
[٥]الرياض ٢: ٢٤١.