المرأة والحرية - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٥

الايات القرآنية فكانوا هم الاعزة على الكافرين اذلة على المؤمنين فنحن نرى والكل يرى ان ايران التي تمثل الاسلام الحقيقي كله برزت للشرك كله وهي الشيطان الاكبر (امريكا) ونرى اسرائيل راضية عن اكثر الدول الاسلامية الا عن ايران فهم لن يرضوا عن احد ما لم يتبع ملتهم كما في القران الكريم , ونرى ايران تتودد الى الدول الاسلامية وتسعى لصداقتها ونشر الثقافة الاسلامية في انحاء العالم وتبذل لاجل ذلك الغالي والنفيس ولكنها واقفة موقف الاسلام كله امام الشرك كلة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".

يريدون النصر والقوة من الله تعالى لا من اعدائهم: " ولينصرن الله من ينصرة ان الله لقوي عزيز".

اما غير الاسلام فقد جعل المصلحة فوق كل شي فكل شعار يبثوه فهو لاجل غرض مادي يكسبون من ورائة ,حتى المراة جعلوها بضاعة للمتاجرة وهذا واقع ملموس نلمسه في المرأة الغربية ومن باعوا دينهم وشرفهم للغرب فلم ينالوا الا عار في الدنيا و خزي في الاخرة وسطر التاريخ لهم الخزي والعار اينما ثقفوا " فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تعملون".

نعم ان من يدعون تحرر المراة وحقوق الانسان واهدافهم هو اسقاط عفة المرأة والمتاجرة بشرفها , وامتصاص ثروات البلاد والعباد فضحهم الله تعالى ونكهسهم وكشف مكرهم فقد ضلوا سنوات طويلة يمكرون ضد شيعة اهل البيت (ع) كما شاهدنا من دعم امريكا واسرائيل للبعث الصدامي ولحركة طالبان والوهابية طوال سنوات ضد ايران الاسلامية وضد الشيعة بشكل عام , ولكن عندما مكر الله سلط بعضهم على بعض يخربون مابنوه بايديهم وايدي المؤمنين , كما سلط بني العباس على بني امية , ان الله يمهل ولا يهمل " وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ".

نعم فلا تغتري ايتها المؤمنه بزخارفهم الزائلة فان كلمة " كن " من المولى تعالى تجعل جنتهم بائدة كأن لم تكن شيئا وتذكري قوله تعالى: " وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً...... وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا