٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص

الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٣٢

بال مذاهب الإسلامية وتقديس ابن تيمية ورفعه فوق فقهاء المسلمين والتعتيم على المدارس الإسلامية الأخرى..

وقد اكتشفت أن هؤلاء الذين ينادون برفض المذهبية من الشباب ورموز التيارات الإسلامية هم متمذهبون دون أن يعلموا. فهم إن كانوا يرفضون الالتزام بمذاهب الفقهاء الأربعة المعروفة هم في الحقيقة يتبعون مذهب الحنابلة بل ويلتزمون بالشق المتطرف منه الذي تبناه ابن تيمية وبعثه محمد بن عبد الوهاب.. [٢٧] لقد تبين لي أن أية محاولة لنبذ الإتباع والتقليد إنما هي في حقيقتها محاولة لنقل المرء من إتباع إلى إتباع ومن تقليد إلى تقليد. فهؤلاء الذين ينادون برفض المذهبية والتقليد إنما تمذهبوا بمذهب ابن تيمية بطريق غير مباشر بل ومذهب باعث أفكاره وأطروحته محمد بن عبد الوهاب فهم قد انتقلوا من تقليد وإتباع أبي حنفية والشافعي ومالك وابن حنبل إلى اتباع وتقليد ابن تيمية وهم بهذا لم يأتوا بجديد سوى أنهم غرروا بالشباب المسلم وعزلوه عن المدارس الإسلامية المتنوعة وحصروه في دائرة مدرسة محددة شاذة عن المسلمين.. [٢٨] وفريق التكفير عندما نادى بنبذ التقليد إنما وقع في نفس المتاهة وانتقل بأتباعه من تقليد أهل الفقه المعروفين إلى تقليد شكري مصطفى مؤسس تيار التكفير وصاحب أطروحته وبالبحث والدراسة فيما يتعلق بالمذاهب والمدارس الإسلامية المختلفة توصلت إلى الحقائق التالية:

أن هناك مدرسة منبوذة بين مدارس السلف وهي مدرسة آل البيت (ع)..

أن نبذ هذه المدرسة وعزلها كان لأغراض سياسة..

أن هذه المدرسة تتلمذ عليها الكثير من الفقهاء على رأسهم مالك وأبو حنفية والشافعي..

أن الشيعة هم الطائفة الوحيدة من بين المسلمين الذين يتقيدون بهذه المدرسة ويتلقون منها..