هاشم وعبد شمس

هاشم وعبد شمس - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٩١

الكثيرون رأس عبد المطلب بن هاشم الذي لم يتزعزع إيمانه لحظة واحدة في أن الله جلت قدرته سيمنع بيته وبيت خليله إبراهيم ويحميه.
وقال أمية بن أبي الصلت:
إن آيات ربنا ثاقبات * لا يماري فيهن إلا الكفور حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور خلفوه ثم ابذعروا (١) جميعا * كلهم عظم جسمه مكسور ويقول الطبري إن أبرهة حينما قدموا به مدينة صنعاء باليمن كان مثل فرخ الطير الملئ بالجراح وتهرأ جسمه ثم انصدع صدره عن قلبه ومات.
* * *

(١) ابذعروا: أي تفرقوا مذعورين.
(٩١)