السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤
هدايتهم بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسّهم و مشاعرهم الّتي هي روازن قلوبهم من الشهوات النفسانيّة، و العلائق الجسمانيّة، و بقدر ما يدفعون عن قلوبهم من الغواشي الكثيفة الهيولانيّة إلى أن ينتهي الأمر إلى حيث يكون بمنزلة من هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب» [١].
و أمّا الانتفاع الخاصّ: فقد وردت الأخبار المتواترة الموثّقة بتشرّف جمع من الأولياء و الأعيان و الثقات بخدمته-عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف-و فازوا بشرف لقائه، و سعدوا برؤية طلعته الرشيدة، و غرّته الحميدة.
و الفائزون بشرف اللقاء كثيرون، و قد شاهدوه في كلا الغيبتين الصغرى و الكبرى، و مع الأخبار الكثيرة و المتواترة عن العلماء و الفضلاء، لا يمكن لأحد إنكار و جحود و استحالة مشاهدته عليه السّلام في زمن الغيبة مطلقا.
هذا؛ و قد دوّنت قضايا مشاهدته في كتب مستقلّة، أو ذكرت ضمن كتب تعرّضت لإثبات وجوده المقدّس عليه السّلام، منها:
١-إلزام الناصب في إثبات الحجّة الغائب عليه السّلام (جزءان) ، للشيخ عليّ الحائري اليزدي (١٣٣٣ ه) -الجزء الثاني منه.
٢-بحار الأنوار، للعلاّمة المجلسي (١١١١ ه) ، الجزء الثاني و الخمسون.
٣-بدائع الكلام فيمن اجتمع بالإمام عليه السّلام، للسيّد اليزدي الطباطبائي.
۴-بغية الطالب فيمن رأى الإمام الغائب عليه السّلام، للشيخ محمّد باقر البيرجندي القائني (١٣۵٢ ه) .
۵-بهجة الأولياء فيمن فاز بلقاء الحجّة عليه السّلام، للشيخ محمّد تقي الألماسي (١١۵٩ ه) .
[١] بحار الأنوار ۵٢:٩٣-٩۴.