أربعون حديثاً

أربعون حديثاً - المجلسي‌، محمد تقى - الصفحة ١٢٧

الحديث الثامن عشر: حدّ الشكر

.في الصحيح عن أبي بصير قال: قلت للإمام الهمام أبي هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال ـ عليه السلام: (نعم) قلت: ما هو؟ قال ـ عليه السلام: (يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل ومال, وإن كان فيما أنعم عليه فى ماله حقّ أدّاه, ومنه قول اللّه عزّ وجلّ (سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين)(الزخرف,١٣) ومنه قوله تعالى: (ربّ أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين)(المؤمنون٢٣:٢٩) و قوله (ربّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا)(الإسراء١٧:٨٠). [١] وروي في الصحيح أنه قال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ: (إن في ابن آدم ثلاثمائة وستّين عرقا, منها مائة وثمانون متحرّك ومنها مائة وثمانون ساكن [٢] وكان رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ إذا أصبح قال:سالحمدللّه ربّ العالمين كثيرا على كلّ حالز. [٣] وفى رواية بزيادة (كما هو أهله ومستحقّه وإذا أمسى قال مثل ذلك) [٤] ولو كان في سجدة الشكر كان أحسن.

الحديث التاسع عشر: حسن الخلق

.في الصحاح بالأسانيد المتكثّرة عن الصادقين ـ صلوات (إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) [٥] و(ما يقدم المؤمن على اللّه ـ عزّ وجلّ ـ بعمل بعد الفرائض أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه) [٦] و(إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم). [٧]


[١] الكافي,ج٢,ص٩٥ـ٩٦; بحارالأنوار,ج٧١, ص٢٩[٢] فى المصدر: (فلوسكن المتحرك لم ينم ولوتحرّك الساكن لم ينم وكان رسول اللّه(ص)).[٣] فى المصدر: (ثلاثمائة وستّين مرة).[٤] الكافي, ج٢, ص٥٠٣; علل الشرايع, ج٢, ص٤٢; بحارالانوار, ج٦١, ص٣١٦ و ج٨٦, ص٢٥٤[٥] الكافي, ج٢, ص٩٩; بحارالانوار, ج٧١, ص٣٧٣[٦] همان, ص١٠٠; همان, ص٣٧٥[٧] همان, ص١٠٠; همان, ص٣٧٥