شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » - تنکابنی، محمد مهدی - الصفحة ١٥٢
على أنّ المضاف غير المضاف إليه، فقول: عقلي و روحي و قلبي و فؤادي و يدي ورجلي وبدني و جسمي دليل واضح على أنّ المضافات كلّها في تلك المذكورات غير المضاف إليه، فالمضاف إليه فيها كلّها وهو ياء المتكلّم دالّ على الإنسان المالك لجميع تلك المضافات من العقل والروح والنفس والقلب واليد والرجل وسائر الأعضاء، فتعبير الإنسان عن العقل والروح وغيرها فهو مجرّد تعبير بالمجازيّة والكناية، لما عرفت. فبالجملة إنّ الإنسان حقيقته لايمكن معرفته، فكذلك ربّه وخالقه لايمكن معرفته بكنهه. فذلك معنى قوله عليه السلام «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» أي من عرف حقيقته فقد عرف ربّه، لايمكن فكذلك ذلك لايمكن ،فافهم. الثاني: أنّه يعني «من عرف نفسه» أنها محتاج صرف من جميع الجهات في كلّ الحالات، فيعرف من ذلك أنّ المحتاج يحتاج إلى غيره الأكمل من ذلك، لأنّه بديهيّ أنّ المحتاج لابد له من المحتاج إليه، ثمّ المحتاج إليه لايخلو إمّا صفته ذلك وإمّا الغناء والاستغناء عن ذلك من جميع الجهات، فالأوّل كالأوّل فهو أيضا يحتاج إلى آخر فهلّم جرّا فيتسلسل وهو باطل. فبطل الأوّل فبقي الثاني و هو أن يكون المحتاج إليه غنيّا مطلقا من جميع الجهات، فهو ليس إلاّ الواجب بالذات. فحينئذ عرف الواجب بمعرفة النفس، وكذلك عرف كونه غنيّا مطلقا وبها عرف كون النفس محتاجا محضا بها، فذلك معنى قوله ـ عليه السلام ـ «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» فافهم. الثالث: أنّه يعني «من عرف نفسه» أنّها أثر و مخلوق وليس موجودا بالذات بل موجود بالغير، يعرف بذلك أنّه لابد له من مهثر و موجد و خالق، و ذلك معنى قوله ـ عليه السلام ـ «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» لأنّ معرفة النّفس حينئذ صار سببا لمعرفة الربّ، فالنّفس حينئذ يصير دليلا لمعرفة الرّبّ وآية لها، وذلك قوله(ع) «البعرة تدلّ على البعير ،وأثر الأقدام يدلّ على المسير» [١] فافهم. الرابع: أنّه «من عرف نفسه» أنّها قد تغلب على عقله، وقد يغلب عقله على نفسه، ففي الأوّل يفعل القبيح وفي الثاني يفعل الحسن، و في الأوّل يملّ وفي الثاني يسرّ
[١] به پاورقى شماره يك مراجعه شود.[٢] با اين تعبيرها حديثى يافت نشد، اما اين مضمون در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند:كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك(بحارالأنوار، ج٩٥، ص٢٤٩و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك(بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠ و عجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك. (بحارالأنوار، ج٨٦، ص٣٤٧).[٣] با اين تعبيرها حديثى يافت نشد، اما اين مضمون در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند:كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك(بحارالأنوار، ج٩٥، ص٢٤٩و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك(بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠ و عجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك. (بحارالأنوار، ج٨٦، ص٣٤٧).[٤] با تفاوتى در صحيفه سجاديه، ج٢، ص٤١٧، دعاى ١٩٣؛ بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠؛ مناجاةالعارفين، دوازدهمين مناجات از مناجات خمس عشرة امام سجاد(ع).[٥] كليات سعدى، ص٢٢٠(ديباچه بوستان).[٦] بحارالأنوار، ج٣، ص٥٥ و ج٦٩، ص١٣٤[٧] يوسف ٥٣/[٨] نهج البلا غه،ج٢،ص ١١٩،خطبه١٨٦؛التوحيد،ص٣٨،تحف العقول،ص٦٦؛ الاحتجاج،ج١، ص٢٢٩وج ٢،ص١٧٧؛بحارالأنوار،ج ٤،ص ٢٣٠وص٢٤٢وص٢٥٤و ج٧٧،ص٣١١[٩] مشارق أنواراليقين ص١٦، الحافظ رجب البرسى(قرن هشتم).[١٠] مشارق أنواراليقين، ص١٦[١١] كتاب التوحيد، ص٥٧؛ عن الرضا عليه السلام، أسرار الايات، ص٤٠؛ شرح اصول كافى، ص٢٣٠؛ مفاتيح الغيب، ص٢٥٤؛ قرة العيون،ص٣٤٣؛ كلمات مكنونة، ص٢٠؛ رياض السالكين، ج١، ص٢٥٨.[١٢] قرةالعيون، ص٣٤٥ و كلمات مكنونة، ص٢٢ و ورد فيهما: توحيده تمييره من خلقه.[١٣] البقرة٢٥٦/[١٤] اين حديث با اين تعبير در مصدرى يافت نشد. اما فراز اول در برخى مصادر آمده است، عبارت: «أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه» در اين مصادر آمده است: روضة الواعظين، ص٢٥؛ روض الجنان، ص١٧٤؛ شواهد الربوبية، ص٢١٧؛ المبدأ والمعاد،ص ٣٠٢[١٥] الذاريات ٥٦/[١٦] علل الشرايع، ج١، ص١٢٧؛ تفسير نورالثقلين، ج٤، ص٢٣٨؛ روضةالواعظين، ص٣٢٢؛ بشارةالمصطفى، ص٥٥. با تفاوتى اندك.[١٧] بصائرالدرجات ص٦، حديث١و٢ به اين صورت از امام صادق آمده است: أبى اللّه أن يجرى الأشياء إلاّ بالأسباب فجعل لكل شيء سببا…. بصائرالدرجات، ص٥٠٥، حديث ٢؛ مختصر بصائرالدرجات، ص٥٧؛ بحارالأنوار: ج٢، ص٩٠، حديث ١٤و ١٥[١٨] اين كتاب از آثار غير مطبوع مؤلف است.