شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف ربّه »

شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » - تنکابنی، محمد مهدی - الصفحة ١٥٠

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للّه الذي عرّفنا نفسه بمعرفة نفوسنا، وعرّف رسوله كذلك بها، وعرّف وليّه كذلك بها، و عرّف كتابه كذلك بها، و عرّف دينه كذلك بها. والصلاة على الرسول الذي قال «ما عرفناك حقّ معرفتك، وما عبدناك حقّ عبادتك» [١] والسلام على الوليّ الّذي قال: «تجلّى لها بها وبها امتنع» [٢] وبعد: فيقول العبد المذنب السيّد محمّد مهدي ابن السيّد محمّد جعفر الموسويّ: إنّ هذه رسالة في بيان قوله «من عرف نفسه فقد عرف ربّه»

اعلم أنّ له معان:

الأوّل: أنّه يعني من عرف نفسه أنّه لايعرف بل يعجز عن معرفته، فيعرف من ذلك أنّه تعالى كذلك لايعرف لا بذاته ولابكنهه ولابوصفه بل يعجز الخلق عن معرفته، وذلك قوله ـ عليه السلام ـ «ما عرفناك حقّ معرفتك، وماعبدناك حقّ عبادتك» [٣] وذلك قوله ـ عليه


[١] در برخى مصادر قسمت اول آمده، مانند: عوالي اللّئالي، ج٤، ص١٣٢، ج٢٢٧؛ بحارالأنوار، ج٦٩، ص٢٩٢ و در برخى مصادر تمام آن آمده، امّا با تقديم و تأخير دو جمله: بحارالأنوار، ج٧١، ص٢٣[٢] نهج البلاغه، ج٢، ص١١٥، خطبه ١٨٥؛ الاحتجاج، ج١، ص٣٠٥[٣] به پاورقى شماره يك مراجعه شود.