شرح مسلم
(١)
استحباب مبايعة الامام الجيش عند إرادة القتال وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة
٢ ص
(٢)
المبايعة بعد فتح مكة على الاسلام والجهاد والخير وبيان معني لا هجرة بعد الفتح
٧ ص
(٣)
كيفية بيعة النساء
١٠ ص
(٤)
بيان سن البلوغ
١٢ ص
(٥)
النهي أن يسافر بالمصحف إلى ارض الكفار
١٣ ص
(٦)
المسابقة بين الخيل وتضميرها
١٤ ص
(٧)
فضيلة الخيل وأن الخير معقود بنواصيها
١٦ ص
(٨)
ما يكره من صفات الخيل
١٨ ص
(٩)
فضل الجهاد والخروج في سبيل الله
١٩ ص
(١٠)
فضل الشهادة في سبيل الله تعالى
٢٣ ص
(١١)
فضل الغدوة والروحة في سبيل الله تعالى
٢٦ ص
(١٢)
بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد
٢٨ ص
(١٣)
من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين
٢٩ ص
(١٤)
بيان أن أرواح الشهداء في الجنة
٣٠ ص
(١٥)
فضل الجهاد والرباط
٣٣ ص
(١٦)
بيان الرجلين يقتل أحدهما الاخر يدخلان الجنة
٣٦ ص
(١٧)
من قتل كافرا ثم سدد
٣٧ ص
(١٨)
فضل الصدقة في سبيل الله تعالى
٣٨ ص
(١٩)
فضل إعانة الغازي في سبيل الله تعالى
٣٨ ص
(٢٠)
حرمة نساء المجاهدين واثم من خانهم فيهن
٤١ ص
(٢١)
سقوط فرض الجهاد عن المعذورين
٤٢ ص
(٢٢)
ثبوت الجنة للشهيد
٤٣ ص
(٢٣)
من قال لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
٤٩ ص
(٢٤)
من قاتل للرياء والسمعة فهو في النار
٥٠ ص
(٢٥)
قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم
٥١ ص
(٢٦)
قوله صلى الله عليه وسلم انما الأعمال بالنية
٥٣ ص
(٢٧)
استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى
٥٥ ص
(٢٨)
ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو
٥٦ ص
(٢٩)
فضل الغزو وفي البحر
٥٧ ص
(٣٠)
فضل الرباط في سبيل الله عز وجل
٦١ ص
(٣١)
بيان الشهداء
٦٢ ص
(٣٢)
فضل الرمي والحث عليه
٦٤ ص
(٣٣)
قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم
٦٥ ص
(٣٤)
مراعاة مصلحة الدواب في السير
٦٨ ص
(٣٥)
السفر قطعة من العذاب
٧٠ ص
(٣٦)
كراهة الدخول على الأهل ليلا لمن قدم من سفر
٧٠ ص
(٣٧)
كتاب الصيد والذبائح
٧٣ ص
(٣٨)
الصيد بالكلاب المعلمة
٧٣ ص
(٣٩)
تحريم أكل كل ذي ناب من الساع وكل ذي مخلب من الطير
٨٢ ص
(٤٠)
إباحة ميتات البحر
٨٤ ص
(٤١)
تحريم أكل لحم الحمر الانسية
٩٠ ص
(٤٢)
إباحة أكل لحم الخيل
٩٥ ص
(٤٣)
إباحة أكل الضب
٩٧ ص
(٤٤)
إباحة أكل الجراد
١٠٣ ص
(٤٥)
إباحة أكل الأرنب
١٠٤ ص
(٤٦)
إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو وكراهة الخذف
١٠٥ ص
(٤٧)
الامر باحسان الذبح وتحديد الشفرة
١٠٦ ص
(٤٨)
النهي عن صبر البهائم
١٠٧ ص
(٤٩)
كتاب الأضاحي
١٠٩ ص
(٥٠)
وقت الأضاحي
١٠٩ ص
(٥١)
سن الأضحية
١١٦ ص
(٥٢)
استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير
١١٨ ص
(٥٣)
جواز الذبح بكل ما أنهر الدم
١٢١ ص
(٥٤)
النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث ونسخه
١٢٧ ص
(٥٥)
باب الفرع والعتيرة
١٣٤ ص
(٥٦)
تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله
١٤٠ ص
(٥٧)
كتاب الأشربة
١٤٢ ص
(٥٨)
تعريف الخمر
١٤٢ ص
(٥٩)
تحريم تحليل الخمر
١٥١ ص
(٦٠)
تحريم التداوي بالخمر
١٥١ ص
(٦١)
بيان أن جميع ما ينبذ من التمر والعنب يسمى خمرا
١٥٢ ص
(٦٢)
كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين
١٥٣ ص
(٦٣)
النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان أنه منسوخ
١٥٧ ص
(٦٤)
بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام
١٦٧ ص
(٦٥)
عقوبة من شرب الخمر
١٧١ ص
(٦٦)
إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا
١٧١ ص
(٦٧)
جواز شرب اللبن
١٧٧ ص
(٦٨)
استحباب تغطية الاناء وايكاء السقاء واغلاق الأبواب واطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب
١٨٠ ص
(٦٩)
آداب الطعام والشراب وأحكامهما
١٨٥ ص
(٧٠)
باب في الشرب قائما
١٩٢ ص
(٧١)
كراهة التنفس في الاناء
١٩٦ ص
(٧٢)
استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من الأذى وأن السنة الاكل بثلاثة أصابع
٢٠١ ص
(٧٣)
ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام
٢٠٦ ص
(٧٤)
جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين
٢٢١ ص
(٧٥)
استحباب وضع النوى خارج التمر واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام
٢٢٣ ص
(٧٦)
أكل القثاء بالرطب
٢٢٥ ص
(٧٧)
استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده
٢٢٥ ص
(٧٨)
نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين
٢٢٦ ص
(٧٩)
ادخار التمر ونحوه للعيال
٢٢٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

شرح مسلم - النووي - ج ١٣ - الصفحة ٢٠٢ - استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من الأذى وأن السنة الاكل بثلاثة أصابع

فلم يستأذنه مخافة من ايحاشه في استئذان في صرفة إلى أصحابه صلى الله عليه وسلم وربما سبق إلى قلب ذلك الأعرابي شئ يهلك به لقرب عهده بالجاهلية وأنفتها وعدم تمكنه في معرفته خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تظاهرت النصوص على تألفه صلى الله عليه وسلم قلب من يخاف عليه وفى هذه الأحاديث أنواع من العلم منها أن البداءة باليمين في الشراب ونحوه سنة وهذا مما لا خلاف فيه ونقل عن مالك تخصيص ذلك بالشراب قال ابن عبد البر وغيره لا يصح هذا عن مالك قال القاضي عياض يشبه أن يكون قول مالك رحمه الله تعالى أن السنة وردت في الشراب خاصة وإنما يقدم الأيمن فالأيمن في غيره بالقياس لا بسنة منصوصة فيه وكيف كان فالعلماء متفقون على استحباب التيامن في الشراب وأشباهه وفيه جواز شرب اللبن المشوب وفيه أن من سبق إلى موضع مباح أو مجلس العالم والكبير فهو أحق به ممن يجئ بعده والله أعلم قوله (عن أنس رضي الله عنه وكن أمهاتي يحثثني على خدمته) المراد بأمهاته أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من محارمه فاستعمل لفظ الأمهات في حقيقته ومجازه وهذا على مذهب الشافعي رحمه الله والقاضي أبى بكر الباقلاني وغيرهما ممن يجوز اطلاق اللفظ الواحد على حقيقته ومجازه وقوله كن أمهاتي على لغة أكلوني البراغيث وهي لغة صحيحة وان كانت قليلة الاستعمال وقد تقدم ايضاحها عند قوله صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة ونظائره والله أعلم قوله (فحلبنا له من شاة داجن) هي بكسر الجيم وهي التي تعلف في البيوت يقال دجنت تدجن دجونا ويطلق الداجن أيضا على كل ما يألف البيت من طير وغيره وقوله صلى الله عليه وسلم (الأيمن فالأيمن) ضبط بالنصب والرفع وهما صحيحان النصب على تقدير أعطى الأيمن والرفع على تقدير الأيمن أحق أو نحو ذلك وفى الرواية الأخرى الأيمنون وهو يرجح الرفع وقول عمر رضي الله عنه يا رسول الله اعط أبا بكر إنما قاله للتذكير بأبى بكر مخافة من نسيانه واعلاما لذلك الأعرابي الذي على اليمن بجلالة أبى بكر رضي الله عنه قوله (عن أبي طوالة) هو بضم الطاء هذا هو الصحيح المشهور وحكى صاحب المطالع ضمها وفتحها قالوا ولا يعرف في المحدثين من يكنى أبا طوالة غيره وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى المفردة قوله (وعمر رضي الله عنه وجاهه)
(٢٠٢)