إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحده، والأبصار الإحاطة به؟ جل عما يصفه الواصفون، نأى (١) في قربه وقرب في نأيه، كيف الكيفية فلا يقال له كيف، وأين الأين فلا يقال له أين (٢)، هو منقطع (٣) الكيفية فيه والأينونية، فهو (٤) الأحد الصمد كما وصف نفسه والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد (٥).
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني (٦) عن قولك " إنه واحد لا شبيه له " أليس الله واحد والإنسان واحد؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الإنسان.
فقال عليه السلام: الله واحد (٧) وأحدي المعنى، والإنسان واحد
كفاية الأثر
(١)
مقدمة المؤلف
٢٦ ص
(٢)
ما جاء عن عبد الله بن العباس من النصوص
٣٣ ص
(٣)
ما جاء عن عبد الله بن مسعود من النصوص
٤٦ ص
(٤)
ما جاء عن أبي سعيد الخدري من النصوص
٥١ ص
(٥)
ما جاء عن أبى ذر الغفاري من النصوص
٥٨ ص
(٦)
ما جاء عن سلمان الفارسي من النصوص
٦٣ ص
(٧)
ما جاء عن جابر بن سمرة من النصوص
٧٢ ص
(٨)
ما جاء عن جابر الأنصاري من النصوص
٧٦ ص
(٩)
ما جاء عن انس بن مالك من النصوص
٩١ ص
(١٠)
ما جاء عن أبى هريرة من النصوص
١٠٢ ص
(١١)
ما جاء عن زيد بن أرقم من النصوص
١٢٣ ص
(١٢)
ما جاء عن أبى امامة من النصوص
١٢٨ ص
(١٣)
ما جاء عن واثلة بن الأسفع من النصوص
١٣١ ص
(١٤)
ما جاء عن أبى أيوب من النصوص
١٣٦ ص
(١٥)
ما جاء عن عمار بن ياسر من النصوص
١٤٣ ص
(١٦)
ما جاء عن حذيفة بن أسيد من النصوص
١٥٠ ص
(١٧)
ما جاء عن عمران بن حصين من النصوص
١٥٤ ص
(١٨)
ما جاء عن سعد بن مالك من النصوص
١٥٧ ص
(١٩)
ما جاء عن حذيفة بن اليمان من النصوص
١٥٩ ص
(٢٠)
ما جاء عن أبي قتادة من النصوص
١٦٢ ص
(٢١)
ما روي عن أمير المؤمنين من النصوص
١٦٦ ص
(٢٢)
ما روي عن الامام الحسن من النصوص
١٨٣ ص
(٢٣)
ما روي عن الامام الحسين من النصوص
١٩٢ ص
(٢٤)
ما جاء عن أم سلمة من النصوص
٢٠٣ ص
(٢٥)
ما جاء عن عائشة من النصوص
٢١٠ ص
(٢٦)
ما جاء عن فاطمة الزهراء من النصوص
٢١٦ ص
(٢٧)
ما جاء عن أمير المؤمنين من النص على الحسنين
٢٣٦ ص
(٢٨)
ما جاء عن الحسن من النص على أخيه
٢٤٦ ص
(٢٩)
ما جاء عن الحسين من النص على ابنه
٢٥٣ ص
(٣٠)
ما جاء عن السجاد من النص على ابنه
٢٥٩ ص
(٣١)
ما جاء عن الباقر من النص على ابنه
٢٦٧ ص
(٣٢)
ما جاء عن الصادق من النص على ابنه
٢٧٨ ص
(٣٣)
ما جاء عن الكاظم من النص على ابنه
٢٨٨ ص
(٣٤)
ما جاء عن الرضا من النص على ابنه
٢٩٣ ص
(٣٥)
ما جاء عن الجواد من النص على ابنه
٢٩٩ ص
(٣٦)
ما جاء عن الهادي من النص ابنه
٣٠٥ ص
(٣٧)
ما جاء عن العسكري من النص على ابنه
٣٠٩ ص
(٣٨)
ما جاء عن زيد بن علي من النص على الأئمة
٣١٦ ص
(٣٩)
زيد بن علي لم يدع الإمامة لنفسه
٣٢٣ ص
(٤٠)
أعلام الرواة
٣٣٧ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
ترجمة المؤلف ١٠ ص
ترجمة المؤلف ١١ ص
ترجمة المؤلف ١٢ ص
ترجمة المؤلف ١٣ ص
ترجمة المؤلف ١٤ ص
ترجمة المؤلف ١٥ ص
ترجمة المؤلف ١٦ ص
ترجمة المؤلف ١٧ ص
ترجمة المؤلف ٦ ص
ترجمة المؤلف ٧ ص
ترجمة المؤلف ٨ ص
ترجمة المؤلف ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
تقديم ٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٢٠ ص
صور النسخ المخطوطة ٢١ ص
صور النسخ المخطوطة ٢٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٢٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
كفاية الأثر - الخزاز القمي - الصفحة ١٢
(١) نأى عن الشئ نأيا من باب نفع: بعد وانأيته عنه أي أبعدته عنه (٢) في ط ليس كلمة " هو ".
(٣) في ط: تنقطع.
(٤) في ط: هو.
(٥) التوحيد: ٣ و ٤.
(٦) في ن: أخبرني.
(٧) في بعض النسخ " واحد حقيقي إحدى المعنى أي لا جزء ولا تركب له، والإنسان واحد ثنائي المعنى مركب من روح وبدن ".
أقول: الفرق بين الواحد والأحد، قال ابن الأثير: الواحد هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، قال الأزهري:
الفرق بين الواحد والأحد: إن الأحد بنى لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول " ما جاءني أحد "، والواحد اسم بنى لمفتتح العدد تقول " جاءني واحد من الناس " ولا تقول " جاءني أحد "، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير والأحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلا الله تعالى. والهمزة في " أحد " بدل من الواو، وأصله " وحد " لأنه من الوحدة. وقال الراغب: لا يصح استعمال أحد في الاثبات.
(٣) في ط: تنقطع.
(٤) في ط: هو.
(٥) التوحيد: ٣ و ٤.
(٦) في ن: أخبرني.
(٧) في بعض النسخ " واحد حقيقي إحدى المعنى أي لا جزء ولا تركب له، والإنسان واحد ثنائي المعنى مركب من روح وبدن ".
أقول: الفرق بين الواحد والأحد، قال ابن الأثير: الواحد هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، قال الأزهري:
الفرق بين الواحد والأحد: إن الأحد بنى لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول " ما جاءني أحد "، والواحد اسم بنى لمفتتح العدد تقول " جاءني واحد من الناس " ولا تقول " جاءني أحد "، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير والأحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلا الله تعالى. والهمزة في " أحد " بدل من الواو، وأصله " وحد " لأنه من الوحدة. وقال الراغب: لا يصح استعمال أحد في الاثبات.
(١٢)