الجوهر النقي
(١)
باب من أحق منهما بحسن الصحبة
٢ ص
(٢)
باب الأبوين إذا افترقا وهما في قرية فالأم أحق بولدها مالم تتزوج فإذا بلغ سبع سنين أو ثمان سنين خير
٣ ص
(٣)
باب ما ورد في التشديد في ضرب المماليك
٥ ص
(٤)
باب حلب الماشية
٧ ص
(٥)
باب التغليظ على من قتل نفسه
٨ ص
(٦)
باب فيمن لا قصاص بينه باختلاف الدين
١٠ ص
(٧)
باب بيان ضعف الخبر الذي روى في قتل المؤمن بالكافر
١٢ ص
(٨)
باب لا يقتل حر بعبد
١٦ ص
(٩)
باب ما روى فيمن قتل عبده
١٧ ص
(١٠)
باب العبد يقتل فيه قيمته
١٩ ص
(١١)
باب القود بين الرجال والنساء
٢٠ ص
(١٢)
باب عمد القتل بالحجر
٢٢ ص
(١٣)
باب شبه العمد
٢٤ ص
(١٤)
باب الحال التي إذا قتل بها الرجل أقيد منه
٢٦ ص
(١٥)
باب الرجل يحبس الرجل للآخر فيقتله
٢٧ ص
(١٦)
باب الخيار في القصاص
٢٨ ص
(١٧)
باب من قال موجب العمد القود
٣٠ ص
(١٨)
باب الترغيب في العفو
٣١ ص
(١٩)
باب من قال يقتص الكبار قبل بلوغ الصغار
٣٣ ص
(٢٠)
باب عفو بعض الأولياء
٣٤ ص
(٢١)
باب ما روى في ان لاقود الا بحديدة
٣٦ ص
(٢٢)
باب القصاص فيما دون النفس باب ما لا قصاص فيه
٣٨ ص
(٢٣)
باب مالا قصاص فيه
٣٨ ص
(٢٤)
باب ما جاء في الاستثناء بالقصاص
٤٠ ص
(٢٥)
باب من قال هي أخماس
٤٤ ص
(٢٦)
باب اعواز الإبل
٤٦ ص
(٢٧)
باب تقدير البدل باثني عشر الف درهم أو بألف دينار
٤٧ ص
(٢٨)
باب ما روى فيه عن عمر وعثمان سوى ما مضى
٤٨ ص
(٢٩)
باب ما دون الموضحة
٥٠ ص
(٣٠)
باب دية أشفار العين
٥٢ ص
(٣١)
باب دية الأصابع
٥٣ ص
(٣٢)
باب الصحيح يصيب عين الأعور
٥٥ ص
(٣٣)
باب ما جاء في دية المرأة
٥٧ ص
(٣٤)
باب ما جاء في جراح المرأة
٥٧ ص
(٣٥)
باب دية أهل الذمة
٥٩ ص
(٣٦)
باب من في الديوان ومن ليس فيه من العاقلة سواء
٦٣ ص
(٣٧)
باب ما تحمل العاقلة
٦٤ ص
(٣٨)
باب تنجيم الدية على العاقلة
٦٥ ص
(٣٩)
باب ما ورد في البئر جبار
٦٦ ص
(٤٠)
باب جنين الأمة
٦٩ ص
(٤١)
باب أصل القسامة
٧٠ ص
(٤٢)
باب ما جاء في قسامة الجاهلية
٨٠ ص
(٤٣)
باب الكفارة في قتل العمد
٨٢ ص
(٤٤)
باب العيافة والطيرة
٨٤ ص
(٤٥)
باب المقتول من أهل البغى يغسل ويصلى عليه
٨٦ ص
(٤٦)
باب المقتول من أهل العدل بسيف أهل البغى
٨٦ ص
(٤٧)
باب العادل يقتل الباغي أو الباغي يقتل العادل لم يرثه
٨٧ ص
(٤٨)
باب قتل من ارتد عن الاسلام رجلا أو امرأة
٨٨ ص
(٤٩)
باب من قال يستتاب
٩٠ ص
(٥٠)
باب من قال يحبس ثلاثة أيام
٩٢ ص
(٥١)
باب مال المرتد
٩٤ ص
(٥٢)
باب من قال من أشرك بالله فليس بمحصن
٩٥ ص
(٥٣)
باب من اعتبر حضور الامام والشهود
٩٧ ص
(٥٤)
باب نفي البكر
٩٨ ص
(٥٥)
باب من قال لا يقام عليه الحد حتى يعترف أربع مرات
١٠١ ص
(٥٦)
باب الضرير في خلقته لا من مرض يصيب الحد
١٠٥ ص
(٥٧)
باب ما جاء في حد اللوطي
١٠٦ ص
(٥٨)
باب من أتى بهيمة
١٠٧ ص
(٥٩)
باب من وقع على ذات محرم له أو ذات زوج أو معدة بنكاح أو بغيره مع العلم بالتحريم
١٠٩ ص
(٦٠)
باب ما جاء في حد الذميين
١١١ ص
(٦١)
باب من قال لا حد الا في القذف الصريح
١١٥ ص
(٦٢)
باب ما يجب فيه القطع
١١٧ ص
(٦٣)
باب اختلاف الناقلين في ثمن المجن
١١٩ ص
(٦٤)
باب ما جاء عن الصحابة فيما يجب به القطع
١٢٢ ص
(٦٥)
باب القطع في كل ماله ثمن إذا سرق من حرز وبلغت قيمته ربع دينار
١٢٥ ص
(٦٦)
باب ما يكون حرزا
١٢٧ ص
(٦٧)
باب السارق توهب له السرقة
١٢٨ ص
(٦٨)
باب من سرق عبدا صغيرا
١٢٩ ص
(٦٩)
باب النباش يقطع إذا اخرج الكفن من القبر
١٣١ ص
(٧٠)
باب السارق يعود فيسرق
١٣٣ ص
(٧١)
باب غرم السارق
١٣٧ ص
(٧٢)
باب ما جاء في تضعيف الغرامة
١٣٩ ص
(٧٣)
باب لا قطع على مختلس
١٤٠ ص
(٧٤)
باب ما جاء في تفسير الخمر
١٤٣ ص
(٧٥)
باب الدليل على ان الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم
١٤٨ ص
(٧٦)
باب من رخص فيما لم يسكر
١٥١ ص
(٧٧)
باب ما جاء في صفة نبيذهم
١٥٢ ص
(٧٨)
باب ما جاء في الكسر بالماء
١٥٥ ص
(٧٩)
باب الرخصة في الأوعية بعد النهى
١٦٠ ص
(٨٠)
باب من أقيم عليه الحد أربعا ثم عاد
١٦٢ ص
(٨١)
باب من وجد منه ريح شراب
١٦٣ ص
(٨٢)
باب ما جاء في إقامة الحد حال السكر أو حتى يذهب
١٦٥ ص
(٨٣)
باب ما جاء في عدد حد الخمر
١٦٦ ص
(٨٤)
باب السلطان يكره على الاختتان وما ورد في الختان
١٧٠ ص
(٨٥)
باب الحدود كفارات
١٧٤ ص
(٨٦)
باب الستر على أهل الحدود
١٧٦ ص
(٨٧)
باب الضمان على البهائم
١٧٩ ص
(٨٨)
باب الدابة تنفح برجلها
١٨١ ص
(٨٩)
باب علة الحديث الذي فيه النار جبار
١٨٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
١٠ ص
١١ ص
١٤ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٧ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
الجوهر النقي - المارديني - ج ٨ - الصفحة ١٢٣ - باب ما جاء عن الصحابة فيما يجب به القطع
الدية) ثم قال البيهقي (قوله فوداهم اظهر في أنه أعطاه متطوعا) واخرج النسائي بسند جيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان ابن محيصة الأصغر وجد قتيلا على أبواب خيبر الحديث وفى آخره فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته عليهم وأعانهم بنصفها - وحديث معمر عن الزهري مفسر وحديث ابن جريج وغيره مجمل فيرد إلى المفسر ولا يكون بينهما اختلاف ثم إن لفظ حديث ابن جريج انه عليه السلام أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية فقضى بها بين أناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود فصرح في هذا الحديث الصحيح انه قضى بها في قتيل الأنصار كقسامة الجاهلية وقد ذكر البيهقي فيما بعد في باب ما جاء في قسامة الجاهلية من طريق البخاري (عن ابن عباس ان أبا طالب بدأ بايمان المدعى عليهم) فدل ذلك على أنه عليه السلام بدأ أيضا في قتيل الأنصار بالمدعى عليهم وذكر أيضا فيما بعد في باب ترك القود بالقسامة حديثا عزاه إلى البخاري وفيه أيضا (انه عليه السلام بدأ بايمان اليهود وان عمر فعل ذلك) ثم إن لفظ مسلم عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار انه صلى الله عليه وسلم أقر القسامة - وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ولفظه عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والظاهر أن الجميع حديث واحد فلا نسلم ان الحديث مرسل كما زعم الشافعي ولو كان مرسلا لما اخرج مسلم في صحيحه وقد قدمنا عن صاحب التمهيد انه حديث ثابت ثم ذكر البيهقي حديث الزنجي (عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده انه عليه السلام قال البينة على المدعى واليمين على من أنكر الا في القسامة) - قلت - في اسناده لين كذا في التمهيد وذلك أن الزنجي ضعيف كذا قال البيهقي في باب من زعم أن التراويح بالجماعة أفضل وقال ابن المديني ليس بشئ وقال أبو زرعة والبخاري منكر الحديث وابن جريج لم يسمع من عمر وحكاه البيهقي في باب وجوب الفطرة على أهل البادية عن البخاري والكلام في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده معروف ومع ضعف الزنجي خالفه عبد الرزاق وحجاج وقتادة فرووه عن ابن جريج عن عمرو مرسلا كذا ذكره الدارقطني في سننه واختلف فيه أيضا على الزنجي وقال صاحب الميزان عثمان بن محمد بن عثمان الرازي ثنا مسلم الزنجي
(١٢٣)