موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٨٥ - من معاد
المنفيّين إليها، طلبه الأتراك هناك فاختبأ لدى عمه البادري إسطفان، عيّن وكيلا عامّا للبطريركيّة المارونيّة ١٩٢٠- ١٩٣٢، اهتمّ بتعليم العديد من أبناء بلدته و المنطقة في مدارس القدس، أنشأ مجلة" المعاد" في القدس و أصدرها لمدة سنتين، حقّق الإحصاء السكّاني الذي أجرته الدولة اللبنانيّة ١٩٣٢، أطلق نداءه الشهير لإضافة لقب" المعادي" إلى شهرة المتحدّرين من العائلة المعاديّة لكنّه لم يلبّ، التحق بالرهبانيّة اللبنانيّة حوالى ١٩٣٥ و اتّخذ إسم الأب إسطفان؛ نعمة اللّه ضوميط (م): مربّ، رئيس مدرسة معاد أوائل القرن العشرين؛ أنطون عيسى (١٨١٨- ١٨٧٣): ملّاك و ناشط إجتماعي، وكيل لوقف معاد، التمس من البطريرك بولس مسعدكي يرسل له راهبة لتهذيب و تعليم بنات القرية قواعد الدين و القراءة و الكتابة فأرسل له غبطته الراهبة رفقا الريّس، فدفع عنها خمسين ليرة فرنسية ذهبا بدل مرتب دخولها الرهبانيّة، توفّي دون أن يترك عقبا فوقف و رثته قسما كبيرا من أملاكه و خصّصوا مدرسة مار يوحنّا مارون كفرحي بنحو ثلاثة آلاف ليرة عثمانية ذهبا، و شيّدوا مدرسة مار أنطونيوس معاد؛ بطرس قيصر عيسى: محام و باحث، له" معاد بين شدرفا و المسيح"؛ جان عيسى: مدير ماليّة جبل لبنان؛ الأخ نعمة اللّه نعمة المعادي (١٨٨٠- ١٩٥٤): راهب لبنانيّ و فنّان تشكيلي، درس قواعد الرسم و التلوين على الفنّان حبيب سرور، سافر إلى بلجيكا و فرنسا و إيطاليا لمتابعة التخصّص الفنّيّ، عاد بعد الحرب العالميّة الأولى و اتّخذ من معاد مركزا لإقامته الرهبانيّة و محترفا لأعماله الفنيّة، إشتهر بتصوير الأشخاص و الوجوه، و تصوير الزخارف الجدرانيّة، له آثار منتشرة في العديد من الأديار و الكنائس و البيوت؛ و من معاد عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة و حملة الإجازات الجامعيّة و الناشطين الاجتماعيّين.