موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٠ - ١٤- أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ
نعم، لا منافاة في لقائه الرضا (عليه السلام)، و لا ينبغي الشكّ في وثاقة إبراهيم بن هاشم [١].
و قال المحقّق التستريّ: و التحقيق أنّ إبراهيم أدرك عصره (عليه السلام)، و لكن لم يعلم ملاقاته له (عليه السلام)، و الشيخ إنّما تشكّك في ملاقاته له (عليه السلام)، لا في كونه في عصره، و عدّ الكشّيّ له في أصحاب الرضا (عليه السلام) لا يدلّ على روايته عنه (عليه السلام)، فالعدّ أعمّ [٢].
١٤- أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ [٣]
مكانته عند الخاصّة: قال النجاشيّ و الشيخ الطوسيّ: كان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، و اعتمد المراسيل [٤].
و أورده العلّامة في القسم الأوّل و قال: عندي أنّ روايته مقبولة [٥].
مكانته عند العامّة: قال الذهبيّ: من رءوس الإماميّة، له تصانيف كثيرة تدلّ على تبحّره و سعة روايته، و قد أتى فيها بالطامّات و المناكير و اللفّ في كلّ فنّ [٦].
قال ابن حجر: من كبار الرافضة، له تصانيف جمّة أدبيّة [٧].
[١] معجم رجال الحديث: ١/ ٣١٧ رقم ٣٣٢.
[٢] قاموس الرجال: ١/ ٣٣٥.
[٣] كذا ورد في الموسوعة: ج ٢، رقم ٥٣٥، و لكن في رجال النجاشيّ: ٧٦، رقم ١٨٢، «أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ البرقيّ، أبو جعفر».
[٤] رجال النجاشيّ: ٧٦، رقم ١٨٢، و الفهرست: ٢٠، رقم ٥٥.
[٥] الخلاصة: ١ رقم ٧.
[٦] تاريخ الإسلام: ٢٠/ ٢٨٢، رقم ٢٥٢.
[٧] لسان الميزان: ١/ ٣٩٦، رقم ٨٢٢.