موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٢٤ - ٢٠٥- عليّ بن محمّد النوفليّ
قال السيّد الخوئيّ: لا منافاة بين أن يسمع أحمد بن محمّد بن عيسى منه مذاهب منكّرة، و أن لا يكون في كتبه ما يدلّ على ذلك، و لا يبعد أن يكون غمز أحمد بن محمّد بن عيسى، هو السبب في تضعيف الشيخ إيّاه [١].
و قال المحقّق التستريّ: ثمّ غمز أحمد بن محمّد بن عيسى فيه مقدّم على قول النجاشيّ: «لم يجد في كتبه شيئا»، لأنّ معاصره كان أعرف، و هو قال:
«سمع منه مذاهب منكّرة»، و كثير من المخلّطين كانوا ذوي كتب سديدة كالشلمغانيّ و غيره [٢].
صحبته: عدّه الشيخ و البرقيّ من أصحاب الهادي (عليه السلام) [٣].
٢٠٥- عليّ بن محمّد النوفليّ [٤]
صرّح المحقّق التستريّ باتّحاده مع عليّ بن محمّد بن سليمان المتقدّم [٥] مكانته: قال المحقّق الزنجانيّ: أدرجته في الحسان [٦].
صحبته: عدّه الشيخ و البرقيّ من أصحاب الهادي (عليه السلام) [٧].
[١] معجم رجال الحديث: ١٢/ ١٤٩، رقم ٨٤٣٢.
[٢] قاموس الرجال: ٧/ ٥٦١ رقم ٥٣٠٠.
[٣] رجال الشيخ الطوسيّ: ٤١٧، رقم ١٠، و رجال البرقيّ: ٥٨.
[٤] كذا ورد في الموسوعة: ج ١ رقم ٣٦٢.
[٥] قاموس الرجال: ٧/ ٥٧٤ رقم ٥٣٢٩.
[٦] الجامع في الرجال: ٢/ ٤٣٩ (مخطوط).
[٧] رجال الشيخ الطوسيّ: ٤١٨، رقم ١٣، و رجال البرقيّ: ٥٨.