معجم ما كتب عن الرسول و أهل بيته - الرفاعي، عبد الجبار - الصفحة ٨ - مقدّمة
التعرّف على المواقف المتنوعة في موضوع بحثه.
ثمّ كان القسم الرابع لما كتب عن الإمام الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، و القسم الخامس: الإمام الشهيد الحسين (عليه السلام)، و هكذا بقية الأقسام فكل إمام من الأئمة (عليه السلام)، أفرد له قسما خاصا به.
فيما كان القسم الخامس عشر حاويا للمؤلّفات و الدراسات المشتركة بين أهل البيت، و كذا زياراتهم و الأدعية المأثورة عنهم.
و اشتمل آخر قسم من المعجم على السنّة الشريفة، التي ضمّت الكتابات حول سنّة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)-، و سنّة أهل البيت- (عليهم السلام)-، بما في ذلك المدوّنات الحديثية، و المصنّفات في علوم الحديث، و رجال الحديث، لوثوق العلاقة بين الحديث و علومه و رواته.
و قد واجهت عملية تصنيف العناوين و توزيعها على أقسام المعجم مشكلة العناوين المشتركة بين مجموع الأقسام أو أكثر من قسم، فوقع الاختيار على وضعها في أوّل قسم يمكن أن تقع فيه، فمثلا صنّفت المؤلّفات التي وردت بعنوان: المعصومون الأربعة عشر، في القسم الأول (السيرة النبوية الشريفة)، و هكذا ما كتب حول أبي طالب رضوان اللّه عليه، أو المؤلّفات الأخرى المشتركة بين الخمسة أصحاب الكساء (عليهم السلام)، أو الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)- و الزهراء- (عليها السلام)-، أو الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، أو ما كان مشتركا بين الحسن و الحسين، فوقع في القسم الرابع (الإمام الحسن- (عليه السلام)-) دون القسم الخامس (الإمام الحسين- (عليه السلام)-.)
كما وردت الدراسات المرتبطة بأبناء كل إمام معه، و كذلك ماله علاقة مباشرة به، فمثلا أدرجت الكتابات حول الثورات التي فجرّتها ثورة الحسين- (عليه السلام)- كثورة التوّابين، في القسم الخامس (الإمام الحسين- (عليه السلام)-)، و هكذا ما كتب حول أبرز كتّاب واقعة الطفّ أبي مخنف، أو ما كتب حول الشّريف الرضي لما للثاني من دور أساسي في جمع