مسارُّ الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة - الشيخ المفيد - الصفحة ٤٤ - شهر المحرم
الطعام و الشراب إلى أن تزول الشمس و التغذي بعد ذلك بما يتغذى به أصحاب أهل المصائب كالألبان و ما أشبهها دون الملذ من الطعام و الشراب.
و يستحب فيه زيارة المشاهد و الإكثار فيها من الصلاة على محمد و آله(ع)و الابتهال إلى الله تعالى باللعنة على أعدائهم
وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ تَعَالَى فِي عَرْشِهِ
وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ زَارَهُ(ع)وَ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ حَتَّى يُصْبِحَ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مُلَطَّخاً بِدَمِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي جُمْلَةِ الشُّهَدَاءِ مَعَهُ (ع)
وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ زَارَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ
وَ رُوِيَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَقَّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ حَقَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ(ع)فَلْيَزُرِ الْحُسَيْنَ (ع)