كامل الزيارات - ط دار المرتضوية - ابن قولويه القمي - الصفحة ٣٠٢
وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع وَ قُلْ حِينَ تَصِيرُ عِنْدَ قَبْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَدَا لِلَّهِ فِي شَأْنِهِ أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ- فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ بِهَذِهِ الْأَحْرُفِ وَ ابْدَأْ بِالْغُسْلِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِمَامِ الْبَرِّ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى صَلَاةً كَثِيرَةً تَامَّةً [نَامِيَةً] زَاكِيَةً مُبَارَكَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ [يَا إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثَ النَّبِيِّينَ] السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ وَ سُلَالَةَ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ- أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ- فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ وَ تَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ ع بِبَغْدَادَ وَ يُجْزِئُ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا أَنْ تَقُولَ السَّلَامُ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ أَصْفِيَائِهِ السَّلَامُ عَلَى أُمَنَاءِ اللَّهِ وَ أَحِبَّائِهِ السَّلَامُ عَلَى أَنْصَارِ اللَّهِ وَ خُلَفَائِهِ السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَظَاهِرٍ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَرَضَاتِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُخْلِصِينَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ-